![]() |
| بسم الله الرحمن الرحيم الإخوة الكرام في هذا المنتدى الطيّب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بين الآونة والأخرى أحب أن أخرج معكم من غرفة الطيور وتفاصيلها وتعقيداتها ومصطلحاتها التقنيّة إلى الفضاء الواسع في عالم الطبيعة والطيور. كنت أفكّر منذ نهايات العام الماضي بموضوع مختلف نبدأ به مواضيعنا لهذا العام، فلم أجد أفضل من الحديث عن طائر النعّار الأحمر Red Siskin ... هذا الطائر الذي يتمتّع بخصوصيّة كبيرة، ممّا يجعل الكلام عنه يحمل الكثير من الشجون والمعاني. فهو عانى الكثير من ظلم بني البشر، وليس له ذنب سوى الجمال الأخّاذ الذي منحه الله تعالى إيّاه. الحديث عن هذا الطائر ــ كما قلناــ له أهمّية خاصّة، وطعم خاص: فمن جهة كلّنا يسمع عن هذا الطائر وشاهد صوراً له. ومن جهة أخرى فمعظمنا لم يرَ هذا الطائر عياناً!!! وفي أمريكا، البلد الذي أعيش فيه، من المستحيل الحصول عليه لأنه غير متوفّر، واستيراده مخالف للقانون باعتباره من الطيور المهدّدة بالانقراض، وهذه القوانين تطبّق هنا بدقّة بالغة. والأمر الغريب هو أن معظم أهل فنزويلا (البلد الأصلي والحصري تقريباً لهذا الطائر) لم يتمكّنوا من رؤيته عياناً بالرغم من أنّه اليوم يحمل لقب (طائر فنزويلا الوطني) حيث سرق هذا اللقب من طائر التروبيال الذي كان يمتلك هذا اللقب ولسنوات عديدة طائر التروبيال ![]() لا نبتعد كثيراً!! عندما نتكلّم عن النعّار الأحمر، فإننا لا نبتعد كثيراً عن الكناري، فهذا الطائر هو الأب الحقيقي لجميع طيور كناري العامل الأحمر Red Factor Canaries في العالم، فالجينة الحمراء تمت "استعارتها" منه إن صح التعبير، وقد تحدّثنا عن هذا بالتفصيل في موضوعين سابقين. وهنا الرابطان لهما viewtopic.php?f=1&t=156706 viewtopic.php?f=1&t=156737 كما فصّلنا في موضوع سابق ماهيّة هذه الجينة السحريّة وهذا رابط الموضوع viewtopic.php?f=1&t=159008 حديثٌ له شجون إن حديثنا عن هذا الطائر هو حديث عن أمر صعب المنال، وربّما كانت هذه ميزة تعطيه بعض التشويق الذي يدغدغ مشاعر بعض مربّي الطيور. ونحن منهم!! كما أنّه يعتبر رمزاً لما يُمكن أن يفعله الإنسان للطيور الموجودة في الطبيعة بحيث يصل بها إلى حافّة الانقراض، وأيضاً مثالاً يُحتذى لما يمكن أن يقوم به ذوو الضمير والوعي البيئي بحيث يستطيعون أن يُنقذو طيورهم وحيواناتهم الطبيعيّة الثمينة من طمع الطامعين. ![]() ملاحظة لا بدّ منها لقد عدتُ ــ أثناء كتابة هذه السلسلة ــ إلى عدد كبير جداً من المصادر والمراجع، ولا قيمة لمقال علمي دون مراجع. ولكنني أوضح هنا أن هذه السلسلة ليست منقولة بفكرتها أو تسلسلها أوتعبيراتها أوسياق مواضيعها من أي مصدر أو كتاب أو مقال أو مجلّة أو موقع باللغة العربية أو أيّ من اللغات الأجنبية. بل هي بفضل الله وكرمه سلسلة أصيلة تطلّبت كتابتها الكثير من الوقت والجهد والتعب والمراجعة، وهي حصريّة لتجمّعنا المبارك هذا الذي نعتز بالانتماء إليه والذي هو أولى بنشر المعلومات الأصيلة والفريدة. المراجع والمصادر لا توجد مراجع كثيرة تساعد في وضع بحث عن النعار الأحمر. في اللغة العربية كما نعلم فالمراجع معدومة تماماً....!! وحتى في اللغة الإنكليزيّة فالمراجع شبه معدومة، وفي حال وُجِدت فالمعلومات فيها سطحيّة لا تشفي غليل الباحث عن المعرفة. وبالتالي كان لا بدّ من اللجوء إلى المراجع الإسبانيّة وقد اعتمدت على المراجع التالية: كتاب النعار الأحمر وطفراته El Cadenalito De Venezuela and Sus Mutaciones لــكاتبين هما José Moreno Sánchez; José Antonio Abellán Baños وقد صدر في العام 2005 عن دار Croma Press وقد تمكّنت من الحصول على نسخة منه بصعوبة بالغة لأنّه غير متوفّر في الأسواق الأمريكيّة وهذه صورة غلاف هذا الكتاب ![]() وأيضاً رجعت إلى مقال (بصيغة pdf ) عن هذا الطائر وهو بعنوان (النعار الأحمر البرّي) El Cadenalito Silvestre De Venezuela من تأليف Jose Antonio Abellan وهذه وصلة للمقال http://indalocan.com/revistas/29cardenalito.pdf كما عدت لمواقع كثيرة منها هذا الموقع https://www.researchgate.net/publicatio ... _Venezuela وهذا الموقع https://es.mongabay.com/2017/05/cardena ... -animales/ وهذا الموقع aviariodiegosanchez.blogspot.com/2014/07/cardenalito-de-venezuela-carduelis.html وهذا الموقع http://musguito.net.ve/cardenalito_12.htm#CAPÍTULO_XII لماذا نتحدّث عن النعار الأحمر؟ إذا كان معظمنا لم يرَ هذا الطائر (وربّما لن يراه) ولن يربّيه أويقوم بالإنتاج منه، فلماذا نتحدّث عنه في سلسلة كاملة؟ الحقيقة أن هدفي الأساس من هذا الحديث هو أن نغرس في ثقافتنا العربية مبدأً جوهريّاً وهامّاً هو (المحافظة على البيئة) بما يشمل ذلك من طبيعة وأشجار وحياة برّية وطيور. لقد تحدّثنا في السابق عن المحافظة على الحسّون (في سلسلة من حلقتين). ولكن الحديث عن النعار الأحمر هو أكثر دراماتيكيّة، لأن هذا الطائر وصل إلى درجة شبه الانقراض فعلاً. ويهمّنا أن نتعلّم..... ماذا فعل ذلك البلد (فنزويلا) لإنقاذ هذا الطائر؟ من هم العلماء الذين انبروا للدفاع عنه؟ ماهي الآليّات التي اتّبعوها؟ ما هي المؤسّسات الدّولية التي تبادر بإجراءاتها للحفاظ عليه؟ وماذا تفعل الحكومات المحلّية لإنقاذ طيورها المهدّدة بالانقراض؟ وهنالك هدف آخر وهو توسيع أفقنا المعرفي في مجال الطيور. فليس بالضرورة أن نحصر معرفتنا في الطيور التي نربّيها بحيث لا يعلم مربّي الكناري سوى عن الكناري، ولا يتعلّم مربّي الحسّون سوى عن تربية الحسّون وطفراته وما شابه ذلك. أي بكلمات أخرى علينا أن نتخلّص من الرؤية الأنبوبيّة Tunnel Vision التي لا تسمح لنا سوى بمشاهدة ما نربّيه من طيور. فالدنيا مليئة بالطيور الجميلة التي منحنا الله إيّاها، والتعلّم عنها هو بحد ذاته متعة حتى لو لم تُتَح لنا الفرصة لتربيتها. وأخيراً... أقول إنني، كما يعلم الإخوة الذين يقرؤون ما أنشره من مواضيع، مهتم جدّاً بالطفرات اللونية للطيور خصوصاً في الكناري والحسّون، ومن الطبيعي أن النظر إلى النعار الأحمر وطفراته يثير لدي فضولاً إضافيّاً ويساعدني على فهم الطفرات وعلاقتها ببعضها أكثر وأكثر كما سنرى لاحقاً في هذه السلسلة المختصرة بإذن الله. إن النعّار الأحمر هو كنز من كنوز اللون والوراثة وعلم التهجين، والإبحار في علوم النعّار الأحمر تزيد الثروة المعرفية لكل مهتم بالطفرات اللونية، خصوصاً وأن للمربّين الإسبان جولات وجولات في عالم تربيته وطفراته وتهجينه مع الطيور الأخرى. أسماء متعدّدة نسمّي هذا الطائر باللغة العربية (النّعّار الأحمر) وكلمة النّعّار (بتشديد العين) عربية قديمة تشير إلى أحد الطيور الصغيرة. واسمه بالإنكليزية Red Siskin وبالفرنسية Tarin rouge du Vénézuéla وبالإسبانية يُسمّى (كاردينال فنزويلا الصغير) El Cardenalito de Venezuela أي أن اسمه مرتبط ببلد منشئه ومستوطنه شبه الوحيد. الشكل العام يبلغ طول طائر النعّار الأحمر 10 ــ 11 سنتمتراً. الاختلاف اللوني بين الجنسين Sexual Dimorphism واضح جدّاً في هذا الطائر. فالذكر له قبّعة وجناحان وذيل ذات لون أسود، أمّا بقيّة الجسم فهو أحمر فاقع Bright Red(Rojo Brillante) أمّا الأنثى فلديها فينحصر اللون الأحمر لديها في الصدر والقسم السفلي من الظهر (العَجُز). ![]() هذا الطائر له غناء برّي جميل (من نمط غناء الحسّون ولكنّه أقلّ تنوّعاً وجمالاً) ... ولكن سيّد الموقف، وسبب محبّة الناس له وإقبال المربّين عليه ... وحتى سبب اقترابه من الانقراض هو لونه الأحمر الجميل!! التصنيف من الطريف أن بعض الخبراء يسمّون هذا الطائر (ملك الجزماوي والشوكي) أي King of Carduelis and Spinus (بالإسبانيّة Rey de los Spinus y Carduelis ) لماذا؟ لأن اسمه العلمي في الماضي كان Carduelis Cucullatus وأصبح اليوم Spinus Cucullatus أي أن القرار النهائي هو أنّه ينتمي إلى جنس الشوكي Spinus وقد حصل هذا التغيير بناءً على تغيّر تصنيف الكثير من الطيور والذي جعل عدد الطيور في جنس الجزماوي Carduelis ينخفض إلى أربعة طيور فقط. وكنّا قد تحدّثنا عن هذه المسألة العلمية بالتفصيل الكامل في مقال سابق وهذا رابطه viewtopic.php?f=5&t=159131 وهذا المخطّط يمثّل تصنيف النعار الأحمر ![]() طائر مُهدّد بالانقراض لقد تم تصنيف النعار الأحمر كـ "نوع مُهدّد بالانقراض" Endangered Species وفقاً للاتّحاد الدّولي للمحافظة على الطبيعة International Union for the Conservation of Nature (IUCN) وكــ "نوع مهدّد بشكل خطير" Critically Endangered وفقاً للـ (كتاب الأحمر للطيور الفنزويليّة) Red Book of the Venezuelan Fauna الكتاب الأحمر للطيور الفنزويليّة ![]() وهذا أمر طبيعي، حيث أن هذا الطائر الجميل كان يعيش في مختلف أماكن فنزويلا، كمناطق (مِريدا) Merida و (ميراندا) Mirandaفي مناطق الساحل الوسطى، وعلى سفوح جبل (باريناس) Barinasومنطقة (زوليا) Zulia أصبح اليوم محصوراً في ثلاث ولايات هي (لارا) Laraو (ميراندا) Miranda و(سوكرِه)Sucre . ولا عجب بالتالي أن تمّت إضافته إلى الملحق 1 Appendix I من لائحة (مؤتمر التجارة الدّولية للأنواع المهدّدة بالانقراض من الطيور والنباتات البرّيّة) المعروف باسم: Convention on International Trade in Endangered Species of Wild Fauna and Flora (CITES) وهذه خريطة تبيّن توزّعه الحالي في فنزويلا (حيث نرمز لمناطق تواجده بنقاط حمراء) ![]() ولكن ما هو سبب الانقراض؟ في كثير من الأحيان يكون جمال الطائر أو الحيوان سبباً في انقراضه. فاللون الأحمر اللافت لطائر النعار الأحمر كان في العهود السابقة سبباً لاستخدام ريشه من قِبَل مصمّمي الأزياء لتزيين القبّعات النسائيّة، ثم أصبح هنالك سبب أهم لاصطياده، وهو استخدامه للتهجين مع الكناري للحصول على الكناري الأحمر (منذ اكتشف العالم دنكر هذه الخاصّية في عشرينات القرن العشرين كما رأينا في سلسلة سابقة) وهذا رابط المقال الذي تحدّثنا فيه بالتفصيل عن هذا الأمر viewtopic.php?f=1&t=156706 والعامل الآخر في انقراض النعار الأحمر هو القضاء على أماكن سكنه Habitat من خلال إزالة الأشجار والغابات بهدف البناء، وهذا أمر تعاني منه معظم دول العالم الثالث التي يحصل لديها انفجار سكّاني يترافق مع نهضة عمرانيّة هدّامة. صورة نادرة لبعض طيور النعّار الأحمر البرّية في بيئتها الأصليّة ![]() وصورة أخرى ![]() وهذه صورة نادرة جدّاً لنعار أحمر يطعم فراخه في البيئة الأصليّة أيضاً ![]() العالم (فِلبس) في كل زمان ومكان هنالك علماء ورجال هم بمثابة الجنود المجهولين الذين يقومون بأعمال جليلة في سبيل قضيّة ما. وإذا كان هنالك بطلٌ ما في حكاية النعّار الأحمر فهو عالم الطيور William H.Phelps فقد عمل منذ ستّينات القرن العشرين على إنقاذ هذا الطائر الجميل ولفت نظر العالم وخصوصاً علماء البيئة والمسؤولين عن الحفاظ عنها إلى هذا الأمر. هذا العالم ولد في نيويورك في العام 1875 ثم انتقل إلى كاركاس عاصمة فنزويلا وتزوّج من امرأة فنزويلية، وعاش بقيّة حياته في ذلك البلد حتى توفي في العاصمة الفنزويلية في العام 1965 وكان لا يزال يبذل جهوده لإنقاذ هذا الطائر. وهذه صورة ذلك العالم ![]() وبعد وفاته خلفه ابنه William Henry Phelps Tucker الذي تابع مسيرة أبيه حتى آخر حياته أيضاً (توفّي في العام 1988) والحقيقة أن دراسات ومقالات الأب والابن أدّت في النهاية إلى صدور القرار رقم 436 في فنزويلا في 7 ديسمبر من العام 1982 من قِبَل وزارة البيئة والذي منع صيد وبيع هذا الطائر إلى الأبد. وقد نشر (فِلبس) الابن في أواخر حياته (بالمشاركة مع عالم طيور الأمريكي Saide Coats ) دراسة ذكر فيها أنّه لم يبقَ في سائر أنحاء فنزويلا سوى 600 ــ 800 طائر نعار أحمر!!!! أي أن هذا الطائر كان قد انقرض تقريباً، علماً أن العدد كان قد وصل إلى 3 ملايين طائر في بدايات القرن العشرين. فلبس الابن ![]() وقد تم إنشاء مؤسّسة باسم هذين العالمين لا تزال موجودة حتى اليوم وهي تهدف لإنقاذ الطيور المهدّدة بالانقراض وهذا موقعها https://fundacionwhphelps.org/web/nosotros/ إن جهود هذين العالمين الجليلين ومؤسّستهما أدّت إلى ازدياد الوعي عند حكومة فنزويلا وعند شعبها بحيث أصبحت تشاهَد صورة النعّار الأحمر على الطوابع وعلى العملات المحليّة، وأقيمت نشاطات عديدة في هذا الباب نستعرضها بإذن الله في الحلقة الخامسة والأخيرة من هذه السلسلة. ![]() إجراءات لتطبيق القانون إن أي قانون لا يمكن تطبيقه واحترامه ما لم تكن هنالك عقوبات رادعة ومتابعات من قبل الحكومة وهيئات تطبيق القانون (الشرطة مثلاً). وقد قامت الحكومة الفنزويلية بمتابعة جيّدة في هذا الباب. ونذكر بعض الأمثلة: في العام 2011 تم الحكم على أحد الأشخاص بغرامة مالية لامتلاكه طائر نعّار أحمر. في العام 2014 تم الحكم على شخصين بثلاثة أشهر من خدمة المجتمع ( Community Service) أي القيام بأعمال تنظيف الطرق وخدمة المرافق العامّة بسبب صيدهما لــ 65 طائراً من الأنواع المحميّة (ومنها النعار الأحمر). في العام 2015 تمت معاقبة شخص لمحاولته بيع طائرَي نعار أحمر، وذلك بوضعه تحت المراقبة واضطراره للتقدّم للمحكمة كل 30 يوماً لإثبات وجوده وتعهّده بعدم إعادة فعلته هذه. علماً بأن هنالك أصواتاً قانونيّة وبيئيّة تطالب بعقوبات رادعة أكثر تصل إلى السجن عند مخالفة القوانين المتعلّقة بهذا الطائر. مبادرة النعّار الأحمر في العام 2015 تم إطلاق ما يُدعى (مبادرة النعّار الأحمر) The Red Siskin Initiative وهي حركة تهدف إلى بذل جهود إضافيّة للمحافظة على هذا الطائر النادر. وقد شاركت في هذه المبادرة مجموعة كبيرة من الهيئات العلمية والبيئيّة التي يهمّها هذا الأمر. وهذا شعار هذه المبادرة ![]() وهذا موقعها على الإنترنت http://www.redsiskin.org/ وقد وضعت هذه المبادرة لنفسها خمسة أهداف: ــ فهم أفضل للنعار الأحمر ــ تشجيع التكاثر في الأقفاص (لإطلاق الفراخ إلى الطبيعة في النهاية) ــ تدريب الناس الذين يعيشون في مناطق يتواجد فيها هذا الطائر وزيادة وعيهم للمحافظة عليه ــ محاربة التجارة غير القانونية ــ تحسين مناطق آمنة لمعيشة الطائر في الطبيعة وبطبيعة الحال فهذا يغطّي أهم أسباب انقراض هذا الطائر، ويؤدّي لفهم أفضل للقيام بمحاولة لإعادة زيادة أعداده في الطبيعة. وستتألّف هذه السلسلة بإذن الله من خمس حلقات 1 ــ الحلقة الأولى هي (المقّدمة) التي بين يدينا الآن. 2 ــ الحلقة الثانية وسنتحدّث فيها عن (التربية الهادفة في الأسر). 3 ــ الحلقة الثالثة وسيكون الحديث فيها عن (ألطفرات اللونية). 4 ــ الحلقة الرابعة وسنتناول فيها (فنّ التهجين) في النعّار الأحمر. 5 ــ الحلقة الخامسة والأخيرة وهي (الخاتمة) التي سنناقش فيها الآليّات التي يمكن أن نستفيد منها من تجربة فنزويلا للحفاظ على النعّار الأحمر، وتوظيف ذلك للحفاظ على طيورنا البرّيّة. وسنتحدّث في الحلقة القادمة إن شاء الله عن الهدف الثاني من أهداف هذه المبادرة وهو تربية هذا الطائر الجميل في الأقفاص. فإلى لقاء قريب. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |




















































