![]() |
| بسم الله الرحمن الرحيم إخوتي الكرام في هذا المنتدى الطيّب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديثنا في هذه السلسلة مختلف عن أحاديث كثيرة سابقة نشرناها في منتدانا الطيّب هذا، وهو بشكل أو بآخر استمرار (أو توسيع) للسلسلة التي نشرناها عن النعّار الأحمر. فمعظم المواضيع التي ننشرها تهدف إلى زيادة التعرّف على طيور نربّيها كالحسّون والكناري... وقد تحدّثنا فيها ــ وبشكل مفصّل ــ عن التغذية والألوان والوراثة والوقاية والأمراض والعلاج وغير ذلك من أمور هامّة. ولكن هذه التفاصيل الهامّة التي تشكّل غرفة طيورنا مسرحَها الرئيس، يجب ألاّ تنسينا العالم الواسع بغاباته وسهوله وجباله، بل وقارّاته الشاسعة وما فيها من طيور جميلة. وكما قلت سابقاً في أحاديث متعدّدة، فمن المفيد أن نخرج من غرفة طيورنا بين الفترة والأخرى، ونوسّع آفاقنا ونتعلّم عن طيور لا نقوم بالضرورة بتربيتها والإنتاج منها ولكن لها أهمّية كبيرة في عالم الطيور، وكثيراً ما نسمع ونقرأ ــ من خلال مطالعاتنا ــ عن طيور أخرى، ولكنها بالنسبة لنا كالأشباح، نلمح صورتها ولكنّنا لا نكاد نعرف عنها شيئاً، ولا نستطيع أن نتعرّف عليها إذا رأينا صورتها، وليس لنا اطّلاع على خصائصها وأماكن عيشها، وإمكان تربيتها ومستوى تغريدها وغير ذلك من الأمور. وعلينا أن نذكر دائماً أننا التجمّع الدّولي (لعلم) الطيور وليس التجمّع الدّولي (لتربية) الطيور فعلم الطيور Ornithology ذو مفهوم أوسع من تربية الطيور Aviculture والفرق كبير.... فمربّي الطيور على العموم لا يهتم سوى بما يحصل في غرفة طيوره من تغذية وإنتاج.... وأمّا عالِم الطيور فتهمّه الصورة البانوراميّة العامّة أيضاً إضافة إلى اهتمامه بطيوره. وبصراحة لا يمكن أن يحصل تقدّم حقيقي في ممارستنا لهذه الهواية في بلادنا العربيّة ما لم يكن لدينا إلمام ....(على الأقلّ إلمام) بعلم الطيور. فمن خلال علم الطيور تمكّن المربّون من الحصول على أنواع جديدة من الكناري، ولو أنّهم ظلّوا محصورين في غرفة طيورهم لما وصلوا إلى هذا التوسّع الهائل في كناري الألوان وغيره. ولما حصلوا على كل هذه الطفرات المدهشة في الحسّون. وصحيح أن الكتابة في هذه المواضيع ليست سهلة، وتحتاج للعودة للكثير من المراجع، ولكن إن لم يقُم تجمّعنا هذا بالتطرّق للمواضيع الصعبة، فمن يتطرّق لها إذاً؟ لذلك اتّكلنا على الله وقرّرنا خوض غمار هذا الموضوع الصعب. جنس هامّ جدّاً من الطيور إن الموضوع الذي اخترته لهذه السلسلة هو طيور جنس الشوكي Genus Spinus . فما هو السبب في هذا الاختيار؟ لقد كان أوّلَّ ما لفت نظري لهذا الجنس من الطيورحقيقةٌ ذكرتُها في سلسلة سابقة، وهي أن جميع عمليّات التهجين مع الكناري والتي نجمت عنها ذرّية مخصبة إنما تمّت مع طيور من جنس الشوكي. أليست هذه حقيقة مثيرة؟!!! فكناري العامل الأحمر ــ كما نعلم جميعاً ــ نجم عن تهجين الكناري مع طائر النعّار الأحمر Red Siskin والذي خصّصنا له سلسلة كاملة نشرناها في الشهر الماضي، لأن هذا الطائر في رأيي المتواضع هو (سيّد طيور جنس الشوكي) قاطبةً ولعل الكثير من المربّين يشاركونني في هذا الاعتقاد وإن لم يقوموا باستخدام هذا التعبير بالذات. فهو الأب الشرعي لجميع طيور كناري العامل الأحمر التي هي بين يدينا اليوم والتي حصلنا عليها من خلال العمل الضخم لعلماء مثل (دنكر) و (غيل) و(بينيت) وتمويل ليس قليلاً لمتموّلين مهتمّين مثل (رايخ) ، وهو يخوض معركة بقاء حقيقيّة، تحدّثنا عنها بتفاصيلها في السلسلة المشار إليها. على أن الأمر لم يقف عند كناري العامل الأحمر، فهنالك ألوان كناري أخرى نجمت أيضاً عن التهجين مع طيور من جنس الشوكي كما نعرف: ــ ففي العام 1999 نجح المربي José Antonio Abellán Baños من مدينة Marcia في إسبانيا في الحصول على كناري الجاسبر Jasper من خلال تهجين ذكر طائر النعار ذي القلنسوة Hooded Siskin والذي يسمّى باللاتينية Spinus Magellanica أو (حسّون ماجلان) مع أنثى كناري. ــ وبعد هذه التجربة الناجحة تمكّن مربّون آخرون من الحصول على الجاسبر من خلال تهجين الكناري مع أنواع أخرى من الطيور منها النعار ذو البطن الأصفر Yellow Bellied Siskin والمسمّى باللاتينية Spinus Xanthogaster ……….وأيضاً طائر النعار الأوراسي Eurasian Siskin المسمّى باللاتينية ( Spinus Spinus) وهذا الطائر تكون الجينة فيه مخفّفة أكثر من الطيور الأخرى المذكورة. ــ أيضاً تم الحصول على كناري الأونيكس Onyx من تزاوج أنثى كناري مع ذكر ينتمي لجنس الشوكي (ولكن المربّي الذي أنتجه لم يُفصح ما هو ذلك الطائر فبقي سرّاً حتى الآن!) إن هذه الأمثلة تدلّ على مدى القرب الجيني بين جنس النغر Serinus الذي ينتمي له الكناري وجنس الشوكيSpinus ، والذي أدّى إلى الحصول على طيور مخصبة من تهجين هذين الجنسين. هذه الأمور والحقائق والتجارب جعلتني أقف وقفة طويلة وأفكّر في جنس الشوكي، وزاد اهتمامي به ورود أسماء أنواعه وطيوره بشكل مستمر على ألسنة المربّين المحترفين الإسبان، سواء من خلال علاقتي المباشرة معهم هنا في أمريكا، أو من خلال متابعتي لكتبهم ومقالاتهم. فــ 90% من أنواع هذا الجنس (18 من 20) تعيش في القارّة الأمريكية (وأغلبها في أمريكا الوسطى الجنوبيّة) وبالتالي فالمربّون الناطقون بالإسبانية والذين يعيشون في بلدان أمريكا الوسطى والجنوبية لديهم اهتمام كبير بهذه الطيور، وقد نقلوا هذا الاهتمام إلى إسبانيا. والمربّون الإسبان هم من عشّاق التهجين، فقاموا بتهجين هذه الطيور مع الكناري وزاوجوها مع بعضها وحصلوا على أنواع عديدة جدّاً من الهجين، وقدّموا لعالم تربية الكناري طيوراً جديدة تماماً لم نكن لنحلم بها لولا مغامرات التهجين الصعبة التي قاموا بها. والحقيقة أن الهدف من هذه السلسلة ليس الدخول في متاهات تهجين هذه الطيور وأساليب تربيتها، بل الهدفُ هو تعريفيٌّ فقط، لإيماني الكامل بأن مربّي الطيور المحترف والخبير والذي يعتمد التربية المنظّمة، لا يجب أن يبتعد فقط عن التربية العشوائيّة، بل يجب أن يتجنّب المعرفة العشوائيّة أيضاً. فلا يكفي أن يعرف عن هذا الجنس معلومات متناثرة تأتي من المواقع غير الموثوقة، بل من المفيد والمطلوب أن تكون لدى مربّي الطيور، وخصوصاً المهتم بكناري الألوان، فكرة علميّة حقيقيّة ومنظّمة ــ وإن كانت مختصرة ــ عن هذه الجنس الهام بأنواعه المختلفة، بحيث يستطيع أن يتعرّف عليها من خلال صورها، ويلمّ بإمكانية تربيتها وتهجينها. كما أنّها تذكرة بأن تربية الطيور لا تقف عند الكناري والحسّون، بل هنالك آفاق واسعة وميادين فسيحة لا يجب أن نغلق بابنا دونها. وأقول هنا إن اهتمامي الكبير بعلم كناري الألوان ومتاهاته وتعقيداته هو الذي جعلني أهتمّ بكل ما يمتّ لهذا العلم بصلة، وهذا بالضبط ما دعاني للاهتمام بجنس الشوكي والقراءة الموسّعة في هذا الباب. المراجع والمصادر اعتمدت في كتابة هذه السلسلة على خمسة كتب تُعتبر من أمّهات الكتب في هذا الباب، وأعتز بوجودها جميعاً في مكتبتي والحمد لله: 1 ــ كتاب (عائلات الطيور في العالم) Bird Families of the World وهو من تأليف David Winklerو Shawn Billermanو Ibry Lovette وهذه صورة غلافه ![]() 2 ــ كتاب (الدّليل الميداني للطيور المغرّدة لأمريكا الجنوبيّة ــ الجواثم ) Field Guide the Songbirds of South America – The Passerines وهو من تأليفRobert Rdigely و Guy Tudor وهذه صورة غلافه ![]() 3 ــ كتاب (طيور أمريكا الجنوبيّة ــ الجواثم) Birds of South America – Passerines وهو من تأليف Ber Van Perlo وهذه صورة غلافه ![]() 4 ــ كتاب (طيور أمريكا الشماليّة ــ المنطقة الشرقيّة) Birds of North America – Eastern Region وهو من تأليف Fred Alsop III وهذه صورة غلافه ![]() 5 ــ كتاب (الموسوعة المصوّرة الكاملة لطيور العالم) The Complete Illustrated Encyclopedia of the Birds of the World وهو من تأليف David Alerton وهذه صورة غلافه ![]() كما عدت لموقع مخبر كورنيل لعلم الطيور Cornell Lab of Ornithology https://neotropical.birds.cornell.edu/S ... nt/nb/home وأيضاً لمواقع أخرى عديدة طيور منقولة إن جميع الأنواع Species الموجودة في جنس Genusالشوكي الآن (وعددها عشرون) ما عدا النغر التيبيتي Tibetan Serin كانت تصنّف في الماضي تحت جنس الجزماوي Carduelis، ولكن علم الوراثة التطوّري Phylogenetics ساعد العلماء في التعرّف على حقيقة أنّ هذه الطيور في الحقيقة لا علاقة لها بجنس الجزماوي، فنُقلت منه ووضعت في جنس الشوكي Spinus. وقد خصّصنا لهذا الأمر الهام في علم الطيور موضوعاً كاملاً هذا رابطه: viewtopic.php?f=5&t=159131 ولا نذيع سرّاً إذا قلنا إن الكثير من المراجع على الإنترنت (والكتب بطبعاتها القديمة أيضاً) لا تزال تصنّف هذه الطيور تحت جنس الجزماوي. والنصيحة هنا هو أنك عندما تقرأ أي مقال أو مرجع عن جنس الشوكي وجنس الجزماوي فتأكّد من أن هذا المرجع هو مُحدّث وإلاً سيكون هنالك تشوّش في هذا الباب. ونذكر هنا أن النغر التيبيتي كان ينتمي لجنس النغر Serinus الذي ينتمي له الكناري، ولكن علم الوراثة التطوّري بيّن أنه في حقيقة الأمر ينتمي لجنس الشوكي، وبالتالي استقر هذا الجنس في النهاية على عشرين نوعاً. ونذكر هنا أن النعار الأوراسي والنغر التيبيتي هما الوحيدان من طيور العالم القديم (أوربا وآسيا وأفريقيا) اللذان ينتميان لهذا الجنس، أما ما تبقّى من أنواع في هذا الجنس فهي من العالم الجديد (4 منها في أمريكا الشمالية و 14 منها في أمريكا الوسطى والجنوبيّة). طبيب أخصّائي بأمراض المناعة!! قد يستغرب القارئ أن معظم الأبحاث التي أدّت في النهاية إلى إعادة ترتيب الطيور في جنس الشوكي أتت بناءً على أبحاث طبيب إسباني شهير جدّاً هو الدكتور Antonio Arnaiz-Villena وهو مختصّ بالأمراض المناعية ولديه اهتمام خاص بأصول البشر العرقية، والذي امتدّت أبحاثه إلى أصول الطيور فنجم عنها الكثير من النتائج الهائلة والتي أثّرت بشكل خاص على جنسي الجزماوي والشوكي كما ذكرنا أعلاه وفي مقال سابق. وهذا رابط لأهم مقال في هذا الباب من إنتاج هذا العالم http://www.academia.edu/35102746/Send_O ... lion_Years وهذه الأبحاث (وهذا المقال تحديداً) يوضح دون لَبس أن علم الطيور Ornithologyهو في عمق ولبّ العلوم (علوم الوراثة والبيولوجيا والكيمياء الحيوية وغيرهأ)، والحقيقة أن وجوده في قلب هذه العلوم هو الذي جذبني إليه أصلاً، وهذا الأمر يجب أن يحثّنا جميعاً على أن تكون تربيتنا علمية ومعرفتنا منظّمة، وأن نفتخر بهذه الهواية النبيلة. عشرون نوعاً كما ذكرنا أعلاه، فإن جنس الشوكي يضم تحت لوائه اليوم عشرين نوعاً نذكرها فيما يلي مع المناطق الجغرافية التي تعيش فيها 1 ــ الحسّون الأمريكي(Spinus Tristis) American Goldfinch الولايات المتحدة، المكسيك، كندا 2 ــ حسّون لورنس(Spinus Lawrencei) Lawrence’s Goldfinch الولايات المتحدة (كاليفورنيا، سفوح جبال سييرا نيفادا)، تكساس 3 ــ الحسّون الصغير(Spinus Psaltria) Lesser Goldfinch الولايات المتحدة، ( وأيضاً فنزويلا والبيرو) 4 ــ نعّار الصنوبر (Spinus Pinus) Pine Siskin كندا، ألاسكا، الأجزاء الشمالية من الولايات المتحدة الأمريكية 6 ــ النعّار الأوراسي(Spinus Spinus) Eurasian Siskin وسط أوربا، روسيا، سكندنافيا، على مدار العام يقضي الشتاء في حوض المتوسّط ومنطقة البحر الأسود ويتواجد في الصين، ومناطق هضبة التيبت، وتايوان يُشاهد أحياناً في أمريكا الشمالية، وله علاقة مع حسّون الصنوبر أحياناً (كل بضع سنوات) يتبع طريق هجرة غريباً حيث يذهب في الشتاء إلى شبه الجزيرة الإيبيرية (التي تضم إسبانيا والبرتغال). 5 ــ النغر التيبيتي (Spinus Thibetanus) Tibetan Serin بوتان، الصين، الهند، ميانمار، ونيبال 7 ــ النعار ذو القلنسوة (Spinus Magellanica) Hooded Siskin والذي يُدعى أحياناً حسّون ماجلان الأرجنتين، البرازيل، تشيلي، كولومبيا، فنزويلا، غوايانا 8 ــ النعّار ذو القبّعة السوداء(Spinus Atriceps) Black-Capped Siskins غواتيمالا والمكسيك 9 ــ النعّار ذو الرأس الأسود (Spinus Notata) Black-Headed Siskin بليز، السلفادور، غواتيمالا، هندوراس، المكسيك، نيكاراغوا 10 ــ النعّار ذو الذقن السوداء (Spinus Barbata) Black-Chinned Siskin الأرجنتين، وتشيلي، وجزر الفوكلاند 11 ــ النعّار الأسود (Spinus Atrata) Black Siskin الأرجنتين، وبوليفيا، وتشيلي، والبيرو 12 ــ النعّار الزيتوني (Spinus Olivacea) Olivaceous Siskin بوليفيا، والإكوادور، وبيرو 13 ــ النعّار الزعفراني(Spinus Siemiradzkii) Saffron Siskin الإكوادور والبيرو 14ــ النعّار أصفر الوجه(Spinus Yarrellii) Yellow-Faced Siskin البرازيل وفنزويلا 15 ــ النعّار أصفر العجُز(Spinus Uropygialis) Yellow-Rumped Siskin الأرجنتين، وبوليفيا، وتشيلي، والبيرو 16 ــ النعّار ذو البطن الأصفر (Spinus Xanthogostra) Yellow-Bellied Siskin كوستاريكا، إكوادور، بوليفيا، فنزويلا 17 ــ النعّار ذو البطن السميك (Spinus Crassirostris) Thick-Bellied Siskin الأرجنتين، وبوليفيا، وتشيلي، والبيرو 18 ــ النعار الآندي (Spinus Spinescens) Andean Siskin كولومبيا، الإكوادور، فنزويلا 19 ــ النعّار الأنتيلي (Spinus Dominicensis) Antellian Siskin هايتي والدومينيكان 20 ــ النعّار الأحمر (Spinus Cucullata) Red Siskin وهو يعيش بشكل رئيس في فنزويلا، وبشكل محدود في كولومبيا وطبعاً لن نتحدّث عنه في هذه السلسلة فقد خصّصنا له سلسلة كاملة الشهر الماضي. سنتناول هذا الموضوع عبر ست حلقات نقسم فيها هذه الطيور على أساس جغرافي كما يلي: الحلقة الأولى (وهي المقدّمة) التي هي بين يدينا الآن الحلقة الثانية (وهي مخصّصة للحسّون الأمريكي وهو أهم طيور هذا الجنس التي تعيش في أمريكا الشماليّة) الحلقة الثالثة ( وهي مخصّصة لبقيّة الطيور التي تعيش في أمريكا الشمالية غير الحسّون الأمريكي) الحلقة الرابعة ( وهي مخصّصة لطائرّي الشوكي اللذَين ينتميان للعالم القديم) الحلقة الخامسة (وهي مخصّصة لحسّون ماجلاّن) وهو أهم طيور هذا الجنس التي تعيش في أمريكا الجنوبية حيث يأتي مباشرة من حيث الأهمّية بعد النعّار الأحمر الذي خصّصنا له سلسلة كاملة في الماضي القريب). الحلقة السادسة والأخيرة (مخصّصة لبقيّة الطيور التي تعيش في أمريكا الجنوبية والوسطى غير حسّون ماجلان). وإلى اللقاء في الحلقة القادمة التي سنخصّصها بإذن الله للحسّون الأمريكي. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |






















































