![]() |
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم إخواني الأعزاء و تحية عطرة لكم جميعا و شكر خاص لصديقنا العزيز الدكتور أبو حازم الذي كتابته الرائعة و الجد ممتازة تجرنا إلى البحت و التنقيب على المعلومات و كعادتنا مجبرين لتقاسمها مع إخواننا في هذا الصرح العظيم. لقد كتبت هذا الرد من يومين لكي أضيفه في موضوع الحلقة الخامسة من كان لنا لقاء في الحلقة الخامسة من السلسلة التعريفية بالطيور المنتمية لفصيلة شمعيّات المنقار الذي قدمها لنا الدكتور أبو حازم تحت عنوان" تعريف عام بالطيور المنتمية لفصيلة شمعيّات المنقار ــ ح5 (أوقيانوسيا)" و هذا هو رابطها viewtopic.php?f=5&t=160991&p=1179366#p1179366 و بعد ملاحظة حجم ذالك الرد ضحكت و قلت هذا كثير وتشاورت مع الدكتور أبو حازم و نصحني بأن أكتب ردي في شكل موضوع مستقل و هو الذي بين أيدينا. كذالك كون نفس السلسلة عن شمعيات المنقار آولا نشرت بقسم الحسون و أنا كذالك قررت أن أنشره في هذا القسم و بعدها ننقله إلى قسم تجمع عائلة شمعيات المنقار و هذا كان بالتشاور مع الدكتور أبو حازم دائما. و كنت من بين المعجبين بهذا الموضوع لأمور عدة من بينها أنني من عشاق طائر الغولديان و ثانيا انني كانت لي تجربة معه، كوني كنت قد ربيته من قبل بالتوازي مع طائر آخر رائع وهو طائر البنغالي Lonchura Striata Domestica. ش هذه الحلقة الخامسة كانت جد مهمة بالنسبة لي لأنها جرتني لإعادة البحت على أجوبة و تفسيرات لأسئلة طرحتها على نفسي و طرحت من جديد في هذا الموضوع لأخينا أبو حازم بعد قرائتي لهذا الموضوع من الحلقة 5. رغم ان الموضوع يشمل طيور متنوعة لمنطقة جغرافية مهمة و معروفة بنظامها الأيكولوجي و تنوع مناخها حسب الأراضي اليابسة و الجزيرات المحيطة باليابسة لدولة أستراليا و الدول المجاورة لها. فهذا التنوع أكسب هذه الدول جمالية و إختلاف تنوعي، نباتي، مائي، حيواني و كذالك فاونا رائعة من الطيور و لكن بصراحة طائر الغولديان شدني و جدبني أكثر من باقي الطيور. إني من المعجبين جدا بطائر الغولديان و لقد ربيته من مدة و ظلت العلاقة الحميمية مع هذا الطائر لسحر جماله و خصوصيات في تربيته. ربيته بالتوازي مع العصفور أو الطائر البنغالي لهدف إستعمال أزواجه لحضن البيض و الفراخ و كذالك إطعامهم نظرا لصعوبة تفريخه في الأسر أكثر من الحسون (فهو تحدي كبير !!!!!) سوف نرجع للسبب فيما بعد. نعم أخي الدكتور أبو حازم ما أشرت إليه هو يعتبر من غرائب الدنيا. إن تلك الحليمات (Papilla) التي تتواجد في فم الفراخ الحديثة العهد التي تميز فراخ الغولديان عن باقي فراخ الطيور المعروفة و تجعلها شبيهة بتلك المخلوقات التي نراها في الأفلام الهوليوودية لكائنات برأس و سته أعين و عشرون رجل إنها مخلوقات أفلام الخيال العلمي هههههه. بالنسبة للحليمات أو النقط الملونة التي تظهر عند الفراخ لماذا هي تظهر بذالك الشكل و اللون، إختلفت في الأراء و ما أشرت إليه صحيح يا دكتور أبو حازم، أنه كون عش الفراخ يكون مظلما و حالكا و تنعدم فيه الرؤية فإن تلك الألوان التي تتواجد على الحليمات تضييء في الظلام بشكل نعرفه هو مثل الإضاءة الفلورية Fluorescence و هذا شبيه بالمنارة التي تساعد السفن البحرية في إيجاد المرأب في المراسي. فهذه الحليمات المضيئة تساعد الأباء في العثور على الفراخ الذين هم لحمة حمراء لإطعامهم لأنهم يكونوا غير مكسويين بالريش في الأيام الأولى و لايحدثون أصواتا التي قد تجدب الأباء. ![]() لكن كل فراخ الطيور في الأيام الأولى تكون بنفس الشكل و اللون وهذا له دور تاكتيكي ضد الحيونات المفترسة و الكواسر و الجوارح !!!!! فأين السر؟؟؟؟ هذا جعلني أبحث المزيد ثم المزيد عن الحقيقة العلمية وراء وجود تلك الحليمات. بعد تحليلي للمعلومات المتوفرة لحد الان إستنتجت بأن السبب الأول هو الأقوى وهو كمنارة لتحديد موقع الفراخ، لكن وجدت بالتوازي معلومة جد مهمة إستنتجت قيمتها عند بعض المربين الخبراء إسمه MAREK BURANSKY في تربية الغولديان بجميع طفراته اللونية وله باع كبير في هذا الميدان. و قد وجدت في مقالات و تدخلاته بأن لهذه الحليمات دور كبير عند مربي الغولدان فمن خلالها يمكن أن نتنبأ بلون الريش الذي يمكن أن يكسو الطائر مثل ما هو موجود في الصورة (الصورة أخدتها من أحد نفس المنتدى الذي ينشط فيه المربي الخبير MAREK BURANSKY و هذا هو رابط المنتدى http://www.gouldianfinches.eu/en/photo-gallery/ وفيه يتحدثون عن دور ألوان الحليمات في تحديد لون ريش الفراخ مستقبلا. ![]() ![]() إن هذه المعلومة جعلتني أفكر بأن سبحان الله هناك الكثير من الأمور المبهمة التي تتطلب المزيد من التحليل و التفسير. أتمنى من قراء هذا الموضوع و جميع حلقات صديقنا الدكتور أبو حازم في السلسلة التعريفية بالطيور المنتمية لفصيلة شمعيّات المنقار ان يهتموا بالبحت أكثر في تفسير سلوكيات الغولديان و كذالك سر الوان الحليمات المتواجدة في فم فراخه ، و هذا يمكن فقط بعد تربية هذه الطيور في بيوتنا و دراسة هذه السلوكيات المعقدة عن كتب و على المباشر الحي. كما قد سحرني كثيرا في تربيتي للغولديان هو طريقة مغازلة الذكر للأنثى من أجل التزاوج بحيث يصبح يتراقص عموديا مثل رقص بني البشر في بعض المناطق الجغرافية، إنها تفكرني في هيجان ذكر الحسون وهو يتراقص على المجثم و يدلي أجنحته على الأنثى عندما يكون هائجا و في قمة الجهوزية. و من خلال بحتي في نفس الموضوع وجدت حقائق مثيرة عن حياة الغولديان بحيت تصوروا معي بأن ذالك الغولديان ذو الرأس الأحمر جد محظوظ في حياته فهو يسيطر على الأكل و يتوفق على باقي الغولديانات بنسبة 81,5% نظرا لكونه أكثر عدوانية و بفعل الفطرة تخاف منهم الغولديان ذات الرأس الأسود و الذهبي- الأصفر. و كذالك في موسم التزاوج بحيث ذكور و إناث الغولديان ذو الرأس الأحمر هم أكثر جادبية مقارنة مع الألوان الأخرى لهذا أعداد الغولديان ذات الرأس الأحمر لربما أكثر عدد في الطبيعة. لقد إنتبهت إلى سلوكيات أزواج الغولديان خلال مرحلة التزاوج و وضعهم للبيض فلاحظت ان الأزواج بنسب كبيرة تنفر العش، البيض و ترفض إطعام الفراخ و ترميهم من خارج العش و هذا السلوك السلبي العدواني الغير مفهوم بحث فيه و وجدت تفسير مبهم و هو أن هذا السلوك السلبي إتجاه الفراخ تتميز به أزواج الغولديان كذالك في مواطنها الأصلية في الطبيعة و هذا أخلط لذي الأوراق فتصورا معي بأن هذه الطيور إخترت لها إسم وهو — الطائر الأرستقراطي لماذا؟؟؟؟؟؟ إن هذه الطيور لاتحب و لاتستحمل المناخ الجاف خصوصا في وقت التفريخ بحيث كما هو معلوم فهي تقتات على الأشجار و الأغصان بحيث هي لاترعى فوق الأرض مثل باقي الطيور!!! و تصور معي يا أخي الدكتور أبو حازم عندما يجف الجو فإنه بعامل الجفاف تسقط البذور و الحبوب من الأشجار لأن هذه البذور و الحبوب تجف و تيبس و كأمر طبيعي تسقط على الأرض و هذه الطيور تصوروا معي لا تنزل للأرض من أجل الأكل إنه طائر أرستقراطي حقا هههههه. و نظرا لقلة الأكل و الأغرب من هذا هو أن الزوج يضطر و يقرر القيام بالهجرة و الرحيل لمكان بعيد من أجل البحت على جو رطب و معتدل و فيه الأكل بالشكل المناسب و المصيبة يتركون العش ببيضه و فراخه دون العودة إليه، إنها ظاهرة غريبة!!!!!!!! سبحان الله. و لهذا السبب كنت قد كتبت في أول الموضوع بأن سبب إقتنائي لطيور البنغالي الحنونة و تربيتها بالتوازي مع الغولديان إنه كان لهدف إستعمال أزواجه لحضن البيض و الفراخ و كذالك إطعامهم نظرا لصعوبة تفريخه في الأسر أكثر من الحسون لان طائر البنغالي جد جد حنون في حضن البيض و إطعام الفراخ. هذا ما كنت قد إرتأيت أن أتقاسمه معكم و أتمنى ألله مثل كل هذه المواضيع تحفزنا أكثر فأكثر للقيام بالبحت و القراءة من أجل معرفة الكثير عن الطيور حياتهم، تكاثرهم، سلوكياتهم، نظامهم الغذائي..... و بهذا الشكل سوف يمكننا فهم الكثير عن طيور الطبيعة. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |









































