بالنسبة لتربية الطيور عند كل مربي صادق و محب للطيور هي في الحقيقة متعة و فرصة للترفيه عن النفس. هذه المتعة تزداد يوما بعد يوم بعد قيام هذا المربي المجتهد بالتبحر في علم الطيور و القيام بالمطالعة الجادة و البحث في خباياه و الذهاب بعيدا و عميقا للبحث عن الحقيقة العلمية لإشباع الذات و بالتالي ذلك المربي بشكل غير مباشر يرفع من مستواه العلمي المعرفي الخاص بفن و علم تربية الطيور الذي يزيد من إحترافيته و بشكل مباشر يساهم كل هذا في عيشة آمنة و مضمونة للطيور، خالية من الأمراض و المشاكل الروتينية التي يلقاها كل مربي مع طيوره بإستمرار خلال السنة .
حسب رأيي الشخصي المتواضع و حسب تجاربي الشخصية في الحقل الأرنطولوجي داخل بلدي، لاحظت و أستنتجت أنه من بين الأسس و الركائز التي يعتمد عليها النظام الغذائي المتوازن اليومي للطيور (كناري، حسون، بادجي ، ببغاء، حمام، جميع طيور الزينة) هو إدخال مفهوم علمي جديد و ركيزة هامة في هذا النظام الغذائي هو مفهوم البكتيريا النافعة أو ما يصطلح عليه علميا بالبروبيوتيك.
لهذا إرتأيت أن أخرج بهذا العنوان الجد مهم إلى حيز النقاش و التحاور فيه من أجل توضيح الكثير من المعلومات و الأفكار و تصحيح ما يمكن تعديله من خلال الحوار و النقاش البناء بين جميع الإخوة من مشرفين و أعضاء ينتمون إلى هذا الصرح العظيم الذي أعتبره مدرسة نتلقى فيها تعليم أكاديمي من خيرة المربين الأوفياء الناجحين و الصادقين أمام الله و مع أنفسهم و معنا نحن جميعآ، هؤلاء الذين يبدلون من جهودهم و من وقتهم في سبيل تنوير المربي العربي و تعليمه أسس و مبادئ تربية الطيور و يطلعونهم بالمستجدات و التطورات التي تطرأ في علم الطيور للسير بالتوازي مع باقي المربين في باقي دول العالم. و هذا فخر لي أن أكون بجانبهم جميعا.
هذا الموضوع الذي خصص للنقاش، وضعت له قالبا هيكليا لكي يسهل علينا إستدراج الحوار و النقاش على النهج التالي:
البكتيريا النافعة عند طيور الكناري و باقي طيور الزينة، تعريفها؟ أنواعها؟ مناطق تواجدها؟ الميكانيزمات التي تتحكم في عيشها؟ أدوارها و أهميتها في جسم الطائر؟
مفهوم البروبيوتيك و البريبيوتيك و الإيوبيوتيك و السيمبيوتيك و الخمائر المجففة؟؟؟؟ بدائل البكتيريا النافعة ؟ طرق تقديمها للطيور؟؟؟؟؟ و طرق المحافظة عليها؟
لهذا أتمنى من الجميع المشاركة القوية في هذا الحوار و النقاش الجاد و أن يحط كل منا تقله العلمي و المعرفي و التجريبي فيما يخص هذا الموضوع و أدعوا الجميع أن يكونوا إيجابين لأن هذا الموضوع جد مهم لنا نحن بني البشر، لأن البكتيريا النافعة يتنبأ لها بمستقبل زاهر في حياة الإنسان و جميع الحيوانات و تقام لهذا الكثير من الأبحاث و التجارب من أجل السيطرة على الأمراض الإنتانية البكتيرية أو الطفيلية أو الفطرية أو الفروسية.
هذا يخص جميع الأقسام و جميع مربي الطيور ( الكناري، الحسون و الهجين، البادجي،الببغوات، الزيبرا............... الحمام).
فنحن نرحب بجميع تدخلاتكم و إستفساراتكم و كل أرائكم التي تدور حول و تصب في مضمون الموضوع المقترح.
توكلنا على الله.
[ مرسل من Android ]


































