بسم الله الرحمن الرحيم
أهلاً بك أخي الكريم ضيفاً كريماً في التجمّع الدولي لعلم الطيور
أوّلاً ــ قمت بتعديل نص السؤال لأننا نستخدم كلمة (جَلَب) ونستبعد كلمة (صيد) في تجمّعنا هذا من باب حرصنا على البيئة والتزامنا المبدئي بصيانة الطيور والحياة البرية في الوطن العربي وفي كل مكان في العالم.
ثانياً ــ الحسون الذي تم جلبه حديثاً من البرية يفضّل ما هو معتاد عليه من الغذاء أو ما هو قريب له. وبالتالي يقبل عليه في القفص أو السلاكة. فالأمر ليس غريباً.
ثالثاً ــ معظم طيور الزينة تفضّل البذور الزيتيةOilseeds بشكل عام مالم تكن معتادة بشكل راسخ على البذور النجيليةCereal Seeds . وهذا ينطبق على الكناري كما ينطبق على الحسون.
وطبعاً عندما نستخدم تعبير (البذور الزيتية) فهذا يشمل بذور دوّار الشمس، وبذور النيجر، وبذور الكتان، وبذور القنبز إلخ.
وعندما نستخدم تعبير (البذور النجيلية) فهذا يشمل البريق والقمح والدخن إلخ.
رابعاً ــ بالنسبة لتعويد الحسون على البريقCanary Seeds (Alpiste) ، يتم هذا من خلال الاستمرار بعرض هذا النوع من البذور، وبالتالي ومع الزمن يقوم الحسون بتجريبه من باب الفضول.
خامساً ــ بشكل عام ليس المطلوب تقديم البريق تحديداً أو بذور دوار الشمس تحديداً أو القنبز Hemp (Chenevis) تحديداً إلخ ...... بل الخلطة المتوازنة من البذور، فكل منها له أهمية خاصّة ويقدّم موادّ غذائية هامة للحسون. وعلينا أن نذكر أن الحسّون في البرية يتناول أكثر من 150 نوعاً من البذور، وبالتالي فمن غير الملائم أن نحصر ما يتناوله في الأسر بعدد قليل من البذور، ولا بد من تقديم خلطة تقدم ــ بمجموعها العام ــ تركيبة غذائية متوازنة هي في حقيقة أمرها ضرورية ولازمة لنجاح التربية والتزاوج والإنتاج في القفص أو السلّاكة.
سادساً ــ أرجو أن تلاحظ أن المربين في المغرب العربي يقدّمون البريق كبذور أساسية للحسون بينما في المشرق العربي فغالب المربين يستخدمون القنبز كبذور أساسية.
وإليك هذا الرابط لمقال يتحدّث بالتفصيل عن البذور وكيفية تقديمها للحسون.
viewtopic.php?f=58&t=154213
مع دعائنا بالتوفيق