أنظروا الى هذه الصورة:

إنها صورة جماعية لمؤسسي عصبة الشمال لهواة الطيور المغردة بالمغرب.
لقد بذلوا جهدا كبيرا من اجل انجاح هذه التجربة الأولى على الصعيد العربي و الافريقي،
لذلك،
أوجه إليهم، بدون استثناء، شكرنا العميق و امتنانا القدير عما قاموا به و سيقومون به من أجل هذه الهواية الشريفة، عن سهرهم من أجل تهيئة القوانين، عن تحملهم عناء السفر و مشقته، عن تذليل الصعاب و تجاوز العقبات، عن تحمل المسؤولية من أجل الاستمرارية، عن كل شيء قاموا به من أجل انجاح هذه التظاهرة.
شكرا جزيلا و جزاكم الله خيرا.
نتمنى أن تعمم التجربة على سائر التراب المغربي، و أن تعمل باقي الدول العربية على انشاء جمعيات للطيور كما هو حاصل في المغرب.
و دمتم سالمين.

























