![]() |
السلام عليكم في الموضوع السابق أستغرب بعض الأخوان على وجود أناث حساسين تغرد مثل الذكور وتضع القفل بنهاية المحفوظ أيضا. كل الذي أكتبه هي أحداث جرت وشاهدتها بنفسي وليست نقلا عن أحد لكي أكون مسؤول عن كل كلمة أكتبها أمامكم ... نعود الى قصة أجمل حسونة موجودة وكيف عرف صاحبها الأستفادة منها ... يدعى صاحب هذه الحسونة أبو معاذ ويعد من بين الذين يمارسون هواية تسميع الحساسين وله خبرة جيدة وسمعة جيدة بصدقه ومعاملته الحسنة مع كل الذين يتعامل معهم (يظهر أن أكثر الذين يسمون أبو معاذ يتمتعون بهذه الأخلاق ) فطم أبو معاذ عش حساسين مؤلف من أربعة صغار وبعد الفطم وحاله مثل الكثير من الذين يربون ويسمعون الحساسين صرف فرخين الطواير فور فطمهم وأبقى على أثنين ووضعهم داخل المحفظة وبدأ بتسميعهم على الشريط المخصص لهم متل العادة وبعد مرور أربعة أشهر أتم الفرخان عملية القليش بنجاح وكانت المفاجئة الكبيرة بأن أحد هذان الفرخان أنثى من ما لا شك فيه وكان هذا من الشكل فقط أما بالنسبة للتغريد فكانت قد أخذت التغريدة كلها التي في الشريط دون زيادة ولا نقسان (مع القفل) باع أبو معاذ الذكر ب(27 ألف ل س ) وأبقى على الأنثى وبدأت العالم بطلب شراءها ولكن أبو معاذ كان يرفض وكان يضع هذه الحسونة في المطبخ ولم يبقى غيرها في البيت وبدءت قصة تعلق أبو معاذ بالحسونة وتعلق الحسونة بأبو معاذ يوم بعد يوم .. فكان كلما دخل الى المطبخ تقوم الحسونة بالتوريك والتتعاية والهوجان وهو ينظر اليها ويقول بصوت مرتفع (تعي)وهيا كل مالها تزيد بالتتاعي والهوجان الى أن وصلت الغيرة لقلب زوجته وتقول له يا ريتك بتدللني مثل الحسونة ... وأخيرا وصل الحال بالحسونة بأنها بدأت تنتف صدرها تريد التعشيش وبدأت بالقساسان (أخذ وضعية التلقيح ) فمن عشق صاحبنا بالحسونة سارع بالتدوير والبحث لها عن فحل يناسبها لا يوجد معه الأخطاء لكي لا ينزع تغريدها لأن في أكثر الأحيان تأخذ الحسونة التغريدة من الفحل وبالعكس صحيح .. فتوصل أخيرا صاحبنا ووجد عريس الهنا ووجد حسون بيت الطلب واشتراه بمبلغ (55 ألف ل س ) وتمت عملية التزاوج بنجاح وعششت الحسونة وباضت أربع بيضات وحضنتهم بنجاح وفقس منهم ثلاث بيضات ولحسن الحظ كانوا فحلين وطيرة واحدة وبعد الشهرين باع واحد من هذان الفرخان ب(23 ألف ل س)والثاني ب(18 ألف ل س)ولم يرضى أن يبيع الانثى الصغيرة ... وهنا زاد الطلب على شراء الأم فوصل سعرها الى (35 ألف ل س ) ولكن أبو معاذ رفض وقال بغض النظر على السعر يلي دفع لي الا أنها أصبحت هذه الحسونة شيء أساسي من البيت لا يمكنني الأستغناء عنها والله وكأنها ولد من أولادي ... هذه هي قصة الحسونة التي وعدتكم فيها أرجو أن تكونوا قد أستمتعتم وأنها والله قصة حقيقية ومن يريد أن يأتي لزيارة سوريا أعرفه على الأخ أبو معاذ .. أما السؤال كيف لأبو معاذ أن يخربط فيها وكأنها فحل مع خبرته الطويلة وبعد سؤالي له قال أن السبب الأساسي كان درسها هو السبب الكبير فلقد كانت تدرس دراسة مستمرة دون تقطع وجميل غير المعروف عن دراسة الطواير والمعروف بالتقطيش والكز والعصوصة ... أن لهذه الهواية الكثير من القصص والحكاية والأمور التي تحدث خلافا لما يعرف بشكل عام ولكنها تحدث وتكون نادرة الحدوث ..فمنها مثلا ذهبت لعند صديق يدعى أبو محمود يقوم بهواية زق الكنارات والحساسين..وبعد أن دخلت لعنده أحضر قفص صغير يوجد بداخله حسونة رأسها أبرش وشواربها بيض وحجمها صغير فكانت حميانة وبوزها جالي أبيض ورجليها أيضا بيضاء وعلقها على الحائط وبدأت تغرد وكأنها فحل فقلت له هي هيك الحسونة حميانة والا داهنينا بالهرمون وهنا فاجئني صاحبي أبو محمود ويعد هو من بين المعلمين بالحسون وزقهم فقال لي هذا ذكر فقلت له العياز بالله طيرة بنت طيرة فمني كلمة ومنه كلمة قال لي تشارط فقلت له الشرط حرام فقال لي مو على شيء على أجمل شريط حسون عندك أذهب معك وأنقيه على مزاجي فقلت له بالمقابل أنا أخذ الحسونة فضحك وقال لي موافق وأبتسمت أنا وقلت له بصوت مرتفع وهو يدخل الغرفة مرة ثانية والله يا أبو محمود شايفلك أنك خصرت الشرط هذه المرة تعال تعال لا تدخل للداخل تعال وودع الحسونة لأني والله رايح أخذها معي لأني حبيتها فضحك بصوت عالي من داخل الغرفة وقال لي وأنا والله حبيتو فقلت له ةالله لعلمك أنك لا تشارط أحد خرج صاحبنا أبو محمود من الغرفة وهو يضحك بصوت مرتفع ويقول هلء منشوف مين رايح يعلم الثاني وكان يحمل بيده جفتخانة وبداخلها كنارة حبشية وسلة قد أتمت بناؤها وضع القفص أمامي وأحضر قفص الحسونة وأدخلها على الكنارة وبدأ الحسونة بالهوجان وسرعان ما أخذت الكنارة وضعية التلقيح وقامة الحسونة بتلقيحها وقصعة للخلف الى الان هنا أنا لم أصدق ما تراه عيوني فقلت له يا أبو محمود يمكن أن تكون هذه الحسونة سحاقية أو خنثى فضحك بصوت عالي جدا ولم يجبني أيضا وترك القفص على الأرض ودخل مجددا للداخل ليخرج أيضا وليفاجئني من جديد وهو خارج ومعه قفصين وبداخل كل قفص أنثى كنار وثلاث فراخ بناديق وقال لي شوف هدول أولاده شو صفي الك حجة وكلام فقلت والله ربحت يا أبو محمود وفعلا ما كذب صاحبنا خبر جاء لعندي في صباح اليوم الثاني وأخذ شريط حسون صحتين على قلبه ... نرجع للحسونة وأهميتها أن الحساسين التي تكون قد خبرت بالبرية وقامت وفرخت اذا أخذها الواحد منا وهي غالبا ما تكون رخيصة الثمن وللأسف في الشتاء وقمنا بالاعتناء بهم مثل ما منعتني بالذكور وفرقناها كل واحدة بقفص هنا يمكن أن تتوالف الأنثى وما أن يأتي الربيع وحتى تقوم بالتعشيش وخاصة لمن لديه المكان الواسع وتأمين المكان التي تأمن به الأنثى ولكن الغالب من هذه الاناث يلزمها أن يمر العام عليها داخل القفص وتمر بمرحلة القليش وتصبح حسونة ترباية تماما مثلها مثل الذكر وتصبح نسبة تكاثرها داخل القفص أكبر بكثير ... لنعطي هذه الأنثى حقها ونساعد على أنتاجها داخل الأقفاص ..هذا يتطلب منا أن نعاملها معاملة موازية للذكر فكثير من المربين يعاملوها بأستهتار وفي أكثر الأحيان تموت لعدم الأهتمام وكثير منهم لرخص ثمنها فعندما تمرض يستهتر بمداواتها ...هل يقوم بأهماله لحسون ترباية أو كبيس اذا مرض فنراه يسارع بشراء الدواء له مهما بلغ من ثمن وخوفا عليه .. هنا لا بد من أن أقول لننظر نظرة انسانية أولا فوالله سوف يحاسب كل من أهمل أو تسبب بأهماله موت أي كائن حي بغض النظرعن ثمنه للننظر له على أنه روح قبل كل شيء وأنت المسؤول عنه كونك تقوم بأسره .. سبحن الله العظيم لننظر الى العش التي تقوم بصناعته الحسونة في البرية ومدى التشابه بينهم وكيف تفرش داخله بأنعم الأشاء لكي يكون طري على الصغار وكيف تختار الأماكن في بناءه فغالبا ما يكون محمي من أشعة الشمس وخاصة فترة الظهيرة وبين الأغصان ومموها نوعا ما عن عيون الأعداء.. يكفي هذا اليوم وسلامي لجميع الأخوان وأخص بالذكر أبو معاذ لذكر أسمه ولمحبتي له .. والى مواضيع جديدة ... أخوكم أدهم .. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |






















