السلام عليكم
نظرا لما تكتسيه البطولة من اهمية بالنسبة لهواة ومحترفي تربية الطيور عموما والحسون والهجين خصوصا باعتبارها تقييما نهائيا للموسم وملتقى لاكبر عدد من المهتمين بهدا المجال على الصعيد الوطني فقد ارتينا تقديم تقرير شامل لكن عبر حلقات (تجنبا للتطويل) تختلف عناوينها لكنها تهدف الى تغطية الحدث وتقريبه ممن لم تحالفه ظروفه لحضورها
فشكرا للاخ ابن بطوطة على الموضوع الاول
واليكم الصور
في صنف الهجين
المرتبة الأولى: السيد عبد السميع الخرشاف بما مجموعه 69 نقطة.
المرتبة الثانية: السيد عبد الحق زهويلي بما مجموعه 50 نقطة.
المرتبة الثالثة: السيد عبد الحميد الشاط بما مجموعه 47 نقطة
المرتبة الرابعة: السيد زهير حادوش بما مجموعه 45 نقطة.
في صنف الحسون
المرتبة الأولى: السيد يوسف جدة.
المرتبة الثانية: السيد عبد الإلاه أبعيش
المرتبة الثالثة: السيد FILIX TABOADA
المرتبة الرابعة: السيد احمد المصباحي.
الحكمان الاسبانيان اللدان سيرا المسابقة تم تكريمهما يقديرا وعرفانا لمجهوداتهما
فهنيئا لجميع المتوجين وهنيئا لنا جميعا بنجاح التظاهرة
لك كل الشكر على كل ماتبدلونه من اجل هذه الهواية النبيلة والتي يدركها النبلاء
جازاك الله خيرا اخي السيد محمد عزي ...هكدا يكون المنطق بمقدماته الصغرى وبحدوده الوسطى وبنتائجه ولاتكون النتائج الا بالمقدمات اما عن الضباب فبشر بان داك ليس حسب اهل المنطق الا تحصيل حاصل.. مقدماته غير واضحةوبالتالي نتائجه معروفة مقدما =D >
اربي ما يلي: طائر الحسون و هجينه طائر الفلاوطة المغربي
مشاركةبواسطة الحسن بنجدي »
السلام عليكم اخي و صديقي الغالي استادنا محمد عزي لك الف شكر
على هده التغطية الشاملة و الف مبروك للفائزين و الف مبروك للمشاركين
و ننتضر التقارير الاخرى بشغف السلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور اخي الفاضل محمد عزي على هذا الموضوع وبارك الله فيك
تهانينا للاخوه الذين فازوا والف الف الف الف مبروك للجميع وحظ اوفر للاخوه الذين لم يحالفهم الحظ بالفوز
باقه ورد منى لك ولكل الاخوه فى المغرب
واشكرك كل الشكر على نقل هذه المواضيع التى تشجعنا نحن كعرب لكى نتقدم ونصل الى هذا المستوى وارى كل الدول العربيه تقام فيها مثل هذه المسابقات التى تقام فى المغرب
كل الشكر والاحترام لك والى كل الاخوه فى المغرب الشقيق
التوقيع
كـُلّ شيء بقــــدر الله ، و الله قسّــــم للعبد سعادتــــه و شقائه و رزقه و عمــــره
فما كــــان لك سوف يأتيــــك على ضعفــــك ، و ما كان لغيــــرك لن تنالــــه بقوّتــــك