لجل ينشع ع العصفورة
جهز حامل رفع الكاميرا
وجهز
عين الصورة
وابتدى يجهز للعصفورة
والكاميرا
كانت اوتماتيك
بتدور...وتلف الصورة
صدفة ولقطت
ابشع صورة
لقطت 6 وحوش ادمية
وصبية
مابينهم محصورة
وراعمدان خشب التكعيبة
بين احراش
وتلال مهجورة
طرحوا البنت باءيد مسعورة
والفارس
لساة بيدور
فوق الشجرة .......ع العصفورة
ابشع لقطة
لابشع صورة
لم الفارس ...اوراقة
علق فوق الكتف حزام الشنطة
وابتدى ينقل خطواتة
ناحية ارض الشرف الدامى
وسمعت ودنة انين مكتوم
وسمعت ودنة انين مهموم الصوت
مغموم...
دارا عينة فىارض الموت
وايدية بتنزل ادواتة
علق ودنة بحبل الصوت
واتحرك بحذر لجهاتة
بس الوقت ....ماكنش بلون الضوء مليان
كان ليل..
بيلف العتمة على الاغصان
واتعتر الفارس
ف الجسد المرمى
وخطى علية
اتركزت منة الركبة
سندت فوق الارص ايدية
الخوف اتجمع بالدهشة
بقى جوة عينية
بقى جوة ايدية
رعشة بتسال
راح تعمل اية؟!
الدم النازف من فستان العرض..ادانة
والجسد العارى المتجرح
برضوا.. ادانة ...
لو انت مكان الصياد راح تعمل اية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
على فكرة القصيدة دى تخص الشاعر جابر سلطان وهو عمى



