الحب حين يرويه الطهر...

منتدى يهتم في مناقشة القضايا العامة والمتنوعة عن تربية طيور الزينة.
ويهدف الى مساعدة الأعضاء في أي شيء يحتاجونه لتربية طيور الزينة
ويهتم في المسابقات المعلوماتية والترفيهية

المشرف: المشرف

قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
رهان
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: يونيو 19, 2007
العمر: 39
مكان: المغرب
المواضيع: 17
مشاركات: 65

الحب حين يرويه الطهر...

مشاركة بواسطة رهان »

O:) O:) O:) O:) O:) O:) O:) O:) O:) O:) O:) O:) O:) O:) O:) [-o<

غال جدًا.. ثمين جدًا.. تهواه كل نفس.. بل تعيش وتحيا به..



معنى نبيل.. شعور فياض.. من أبجدياته..الصدق.. التضحية.. الإخلاص..



إنه.. أرقى.. أصدق.. وأدوم المشاعر الإنسانية..



إنه.. الحب.. وأي حب..



بالحب.. يهب المسلم روحه حبًا لربه..



بالحب.. يحمل الابن والديه على كتفيه ابتغاء برهما..



بالحب.. يحنو الوالدان على أبنائهما..



بالحب.. يعكف كلا الزوجين على بعضهما..



بالحب.. تشرق النفوس.. ترتوي..



بالحب..نصفح..نسامح.. نسعد..وبدونه.. تنطفئ النفوس.. تذبل.. تحقد.. تحسد..



تهجر وتقطع.. تمتلئ بالشكوك.. والعبوس.. والجريمة..



الحب.. للمتميزة معه وقفات.. أبحرت في عالمه لتنقله لكم في كلمات..



أسراره.. أنواعه.. مراتبه.. لغته.. ثماره.. وكثيرة هي المحاور..



فأبحروا في عالمه معنا عبر هذه السطور..



وقبل ذلك نقول لكم.. نحبكم..



كلمة 'حب'.. المعنى والدلالة



الحب حرفان حاء وبعدها باء.



تذوب عند معانيها الأحباء قال الشيخ سلمان العودة: الحب كلمة مكونة من حرفين 'الحاء والباء'، الحاء تخرج من أقصى الحلق بينما لباء حرف شفوي قريب، وأشار ابن القيم عن سبب اختيار العرب هذين الحرفين للتعبير عن هذا المعنى النبيل إلى أن الحب هو البداية والنهاية.



والظاهر أن السر الأقوى هو أن الحب الصادق يخرج من أعماق النفس وقرار القلب فيبوح بإحساسه فتتحرك به الشفتان.



ويضيف قائلاً: إن أقوال ألسنتنا وأفعال جوارحنا التي نعبر بها عن الحب لا قيمة لها إن لم تكن مؤيدة بشعور قلبي صادق، يتواطأ فيه الظاهر والباطن على حد سواء، فالحب ليس نزوة عابرة أو شهوة مجردة، كما أنه ليس ثورة جهد وإنما هو مشترك بين الروح والجسد، وليس اندفاع جسد لجسد ولا روح لروح، بل هو أمر ربي خالق الجسد والروح.



أما الشيخ إبراهيم الدويش فقال: مادة الحب 'ح ب ب' تدل على اللزوم والثابت، وقال ابن فارس: واشتقاق الحب والمحبة من أحبه إذ لزمه. وقال الراغب: من حيث كلامنا في الأصل بمعنى أصبت حبة قلبه، الحب الوداد، تحبب إليه تودد إليه، والتحبب إظهار الحب، والمحبة والحب نقيض البغض.



والحب فطرة في الإنسان، وهو نعمة عظيمة جميلة، فالعواطف والمشاعر هي التي تجعل حياتنا جميلة وسعدية، وإلا كيف ستكون الفتاة أمًا وزوجة؟ ويكون الشاب أبًا وزوجًا؟! فبالحب تفغر الزلات، وتشهر به الحسنات، ويوم لا يكون هناك حب تضيق النفوس وتكون المشاكل والخصومات.



الحب.. أقسام ومراتب



قال كل من الشيخ العودة والدويش:



قسم أهل العلم الحب إلى مراتب: أولها العلاقة، وسميت علاقة لتعلق المحب بالمحبوب، وبعدها الصبابة، وسميت بذلك لانصباب القلب على المحبوب، ثم الغرام، وهو لزوم الحب للقلب لزومًا لا ينفك عنه، ومنه سمي الغريم غريمًا لملازمته صاحبه، ثم العشق، وهو إفراط المحبة؛ ولهذا لا يوصف الله به، ولا يطلق في حقه، فالشوق، وهو سفر القلب إلى المحبوب، وأخيرًا التيم وهو آخر مراتب الحب، وهو تعبّد بالمحب لمحبوبه، تيمه الحب إذا عبّده، ومنه تيم الله أي عبد الله.



وأضاف الدويش، وتختلف هذه المراتب باختلاف النظر إلى المحبوب وأهميته وعظم شأنه، فمن الحب ما هو محمود، بل هو في أعلى الدرجات كحب الله سبحانه وتعالى وحب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومنه ما هو مذموم كالعشق وحب المعاصي وارتكاب المحرمات،ومنه ما هو فطري كحب الوالدين والزوجة والأبناء.



أهمية الحب في حياتنا



قد يظن بعضنا أن الحب ليس له تلك الأهمية في حياتنا، لكن هذا الاعتقاد خاطئ، وهذا ما بينه الشيخ العودة قائلاً: إن هذا المعنى السامي ذو أهمية كبيرة في حياتنا، فقد قال ابن القيم في كتابه [روضة المحبين]: إن العالم العلوي والسفلي إنما وجد بالمحبة ولأجلها، وحركات الأفلاك والشمس والقمر والنجوم وحركات الملائكة والحيوانات وحركة كل متحرك إنما وجدت بسبب الحب، فمعنى ذلك أنه شيء أصيل في قلوبنا، به تغلف جميع تصرفاتنا وعلاقاتنا، وبه تحل الكثير من مشكلاتنا، فلو وقع خلاف يكون هو الحكم لئلا تتطور إلى حرب وصراع، كما أنه يغير من سلوك الفرد، ولنتخيل الحياة دونا لحب، أو أن الله خلقنا ولم يفطرنا عليه، فكيف سنكون، وكيف سنعيش؟! من المؤكد أن النفس ستمتلئ غيظًا، وكرهًا، وحقدًا، وتعاسة، وقد قال أحد الشعراء:



لو لم نجد الحب لاخترعناه



من يستحق دفء مشاعرنا؟!



هذه المشاعر النبيلة التي تحمل كل المعاني السامية الصادقة ترى من يستحقها؟! أجابنا عن سؤالنا الأستاذ عبد الله العيادة قائلاً: إن المسلم مثل النسيم العليل يهب على كل وادٍ وقرية ونفس، فهو كالمطر يهطل على كل صحراء جرداء فتتحول إلى جنة خضراء بأمر الله.



فالمسلم الحق هو الذي يمنح الحب الصادق لكل الناس؛ لأنه ببساطة يتمنى أن يدخلوا الجنة معه، ويتألم إذا رأى هذه القطعان من البشر الذين يتيهون في واد الضلال ويخشى عليهم من النار.



فلنشيع هذه المشاعر الدافئة بين أفراد المجتمع، فلنشيعها في الحي والشارع.. في المدينة والبيت وفي نفوسنا، ولنطلق ابتسامة على شفاهنا ليراها أولئك الذين أحاطت بهم الهموم في كل اتجاه، ويكفينا أننا إذ فعلنا ذلك نؤجر عليه عند ربنا سبحانه. والذي يستحق حبنا ولا يختلف عليه اثنان هو حب رب العالمين
إعلان
ابو عدي
مراقب سابق
مراقب سابق
مشرف سابق
مشرف سابق
اشترك في: مايو 19, 2006
العمر: 48
مكان: فلسطين / القدس
المواضيع: 385
مشاركات: 6175
الصور: 1
WWW: زيارة الموقع
اربي ما يلي: لا شيئ

مشاركة بواسطة ابو عدي »

مشكور اخي الكريم ماقصرت
التوقيع
صورة
صورة
رهان
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: يونيو 19, 2007
العمر: 39
مكان: المغرب
المواضيع: 17
مشاركات: 65

مشاركة بواسطة رهان »

السلام عليكم
انت ايضا مشكور اخي \:D/
maged said
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: يناير 04, 2007
العمر: 45
مكان: شبين الكوم
المواضيع: 57
مشاركات: 785
الصور: 3
الأوسمة: 1
وسام التشجيع المميّز
Yahoo Messenger: magedelgamasy@yahoo.com
اربي ما يلي: بركاديلو بانواعه زيبرا فينس كنارى عادى وجولستر واسماك زينه بانواعها المختلفه

مشاركة بواسطة maged said »

شكرآ يا رهان كلامك كله حكم

شكرآ لكى

شكرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ :cool:
التوقيع
صورة صورة صورة

صورة

صورة
مع خالص تحياتى لهذا المنتدى العظيم

العودة إلى ”تجمع ملتقى الهواة“