انفلونزا الطيور وسوق طيور الزينة في السعودية

منتدى يهتم في الادويه واضرارها وكيفية استعمالها, تعريف الامراض وتغذية الطائر وبالصحة العامة المتعلقة بالطيور.
قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور


الرجاء عند عرض مشكلة طائرك المرضيه قُم بتعبئة الاستمارة البيطرية
نموذج الاستمارة الطبية
loayadel
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: مايو 14, 2007
العمر: 48
مكان: jeddah
المواضيع: 11
مشاركات: 98
الصور: 5
Yahoo Messenger: loayarz@yahoo.com
اربي ما يلي: nothing

انفلونزا الطيور وسوق طيور الزينة في السعودية

مشاركة بواسطة loayadel »

السعودية: مخاوف إنفلونزا الطيور تتسبب في تراجع مبيعات سوق «طيور الزينة» بنسبة 25%
مستثمرو القطاع حملوا «الإعلام» المسؤولية
جدة:

قدّر بائعو محلات الطيور والحيوانات الأليفة في السعودية انخفاض مبيعات طيور الزينة بنسبة 25 في المائة خلال الفترة الماضية، وذلك بعد تجنب شريحة كبيرة من الناس ارتياد أسواق الطيور والدواجن كإجراء احترازي مع انتشار مخاوف مرض انفلونزا الطيور، خاصة أن الإصابة السعودية الوحيدة المكتشفة قبل أسبوعين كانت قد سُجلت في إحدى مزارع طيور الزينة بالمنطقة الشرقية.

ويرى فارس رضوان، البائع بأحد محال الحيوانات الأليفة، أن إحجام الناس أخيراً عن شراء طيور الزينة بدا واضحاً بعد التحذيرات الإعلامية المكثفة من احتمالات الإصابة بالمرض، مما وجه مجموعة كبيرة من الناس لاقتناء أسماك الزينة نظراً لبعدها عن مخاطر الأمراض والأوبئة، مضيفاً «بشكل عام فنسبة الداخلين إلى محلات الطيور قلت كثيراً لخوف الناس من التقاط الفايروس من الأنفاس أو الريش، خاصة أن إقتناء طيور الزينة لا يشكل أهمية كبرى في السعودية، وغالبية زبائننا من الأطفال الذين يسهل تغيير آرائهم».

يذكر أن مجلس وزراء الصحة العرب قد أوصى باتخاذ الاجراءات الصحية اللازمة لمواجهة مرض انفلونزا الطيور، مع التأكيد على استمرار حظر استيراد الطيور ولحوم الدواجن وبيض التفقيس والأعلاف من الدول الموبوءة، إلى جانب التشديد على حظر استيراد كافة أنواع طيور الزينة.

من جانب آخر، حمّل صناع سوق الطيور السعودية وسائل الإعلام مسؤولية المبالغة في نشر الشائعات والمعلومات السلبية والأخبار غير المؤكدة حول نسبة انتشار المرض، مستغلين عودة مخاوف انفلونزا الطيور كمادة دسمة للإثارة الإعلامية، خاصة مع التوقعات بأن تكبدهم هذه الحملة الشرسة خسائر فادحة رغم اتخاذ كافة الاحتياطات والاحترازات المطلوبة.

وقال عبد الله بن بكر قاضي، رئيس جمعية منتجي الدواجن وعضو مجلس إدارة البنك الزراعي العربي السعودي لـ«الشرق الأوسط» إن الإعلام يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه صناعة الطيور والدواجن في المملكة، وأثره كبير في إحجام الناس أو إقبالهم على مبيعات القطاع، مضيفاً «لقد بلغ ما كتبته الصحافة المحلية خلال الخمس سنوات الماضية أكثر من 350 مقالا سلبيا ضد المنتج الوطني!».

أكد مدير عام إدارة التسويق الزراعي في وزارة الزراعة السعودية أن سوق صناعة الطيور السعودية ما زال بمأمن عن هذا الوباء العالمي، خاصة المشاريع العملاقة وذلك نظراً لتحصنها وأخذها بالاحتياطات الوقائية اللازمة، مضيفاً «ما يحدث حاليا في المملكة هو في مصلحة المنتجين وغير مرض للمستهلك نتيجة توجه بعض الدول للاستيراد من المملكة سواء بيض أو دجاج مما أسهم في ارتفاع سعر هاتين السلعتين، ولكن هذا هو السوق السعودي منذ القدم سوق حر مفتوح للاستيراد والتصدير».

وحول الضريبة التي يدفعها المنتج والمستهلك جراء عودة مخاوف انفلونزا الطيور، أوضح الدكتور خليل أن «أية صناعة مرتبطة بغذاء الانسان في حالة تعرضها لأي وباء فإن ذلك سوف يكون له مردود سلبي عليها، والأمثلة كثيرة مثل مرض جنون البقر وأثره السلبي على صناعة اللحوم في بريطانيا نظراً لتعرضها للحظر العالمي مما أدى إلى إيقاف التصدير ونقص الانتاج المحلي نتيجة التخلص من الابقار المصابة، وبالتالي يتحول البلد الى مستورد للحوم وهذا يزيد من فاتورة الاستيراد ويؤثر بطريقة غير مباشرة على الميزان التجاري».

يشار إلى أن الدكتور فهد بلغنيم، وزير الزراعة السعودي، لم يستبعد وصول طيور مهاجرة إلى الأراضي السعودية مصاب بعضها بمرض انفلونزا الطيور في شهر أبريل (نيسان) 2007، مؤكداً أن المملكة لا توجد فيها أية إصابة في أوساط الطيور الداجنة للاستهلاك الآدمي، في حين تم إتلاف الحالة التي اكتشفت في طير زينة كإجراء احترازي.



منقول عن جريدة الشرق الاوسط إيمان الخطاف بتصرف
التوقيع
لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
إعلان

العودة إلى ”الصيدلة البيطرية“