بدون سابق إعلام و إخبار، قررت أن أسافر لمدينة القصر الكبير لأشارك مع جمعية محبي الطيور في خرجتها المقرر تنظيمها الإثنين البارحة.
كان الجو في طنجة مضطربا كثيرا فترددت في السفر، لكنني زعمت و توكلت على الله فحتى لو لم تنظم الخرجة فسأكون سعيدا بلقاء أعضاء جمعية القصر الكبير.
بمجرد وصولي التقيت الكاتب العام الأخ محمد جعنين الذي أرشدني لمكان التقاء الجميع لانطلاق الخرجة، فكان المكان المعتاد و بدأ توافد الجميع في غضون دقائق.
انطلقنا و وصلنا للمكان السعيد، و نعم الإختيار فجمعية القصر الكبير تعرف الاماكن المميزة و الجميلة في الطبيعة.
بمجرد وصولنا قام الهواة بإحاطة المكان بالحساسين و البناديق فامتلء المكان بشدوها و طربها، و ارتاحت الأنفس بالجو العليل و الصفاء الشامل:



الأخ عضو بجمعية القصر الكبير تم تكليفه بتحضير كأس شاي، و قد كان فعلا كأس شاي من الدرجة الأولى:

و حان وقت الغذاء، فكان غذاءا لا كغيره بين إخوة لا كغيرهم:

و هي فرصة لنا جميعا لنتحاور و نتناقش في أمور الهواية و ما استجد فيها، و كيف لا و نحن في مدينة عشاق الحسون و هواة الهجين و أصحاب المراتب الاولى في المباريات:


طبعا لن يضيع محمد عزي الفرصة ليوثق الحدث فينضم لأرشيف الجمعية الزاخر بالنشاطات:

البعض نشر الشباك، لكن شباك من نوع اخر، إنها شباك التنس:

بينما قمنا أنا و الأخ جعنين بجولة التقطت فيها صورة لمحبي الفروسية:

و في جولة مع محمد عزي التقطت صورة لأعشاش النحل المستقرة قربنا، لكنها امنتنا من خطر لعساتها:

و هذا لم يمنع من تضييع الوقت، فشمرت الأيدي للوضوء:

"إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا" صدق الله العظيم:

صورة جماعية للهواة المولعين:

لا مفر من العودة قبل أن يسدل الليل ستاره:

إلى اللقاء طبيعة القصر الكبير:

و هي مناسبة أستغلها لأشكر جمعية القصر الكبير و كل أعضائها بدون استثناء على تفانيهم في التعاون و التعاضد و تذليل الصعاب، و على كرمهم المعطاء و ضيافتهم الحسنة، فجزاهم الله كل خير وجعلهم سندا للجميع.























