![]() |
تغذية عصفور الكناري أولا تعريف التغذية : تعرف التغذية بأنها مجموعة العمليات التي بواسطتها يحصل الكائن الحي على المواد اللازمة ثم يستعملها لحفظ حياته فيما يقوم به من نمو و تجديد للخلايا و الأنسجة المنهوكة وفي توليد الطاقة التي تظهر في صورة حرارة الجسم والحركات الجسمانية ، كالطيران وغيرها من صور النشاطات المختلفة . والمادة الغذائية هي أي مادة تبنى الجسم وتفي باحتياجاته الغذائية . أو هي المادة التي إذا امتصت في الدم تمنع أو تبلل من مقدار الفقد في أي تكوين ضروري لحياة وحيوية الكائن الحي والمادة الغذائية تشمل : الماء ، الأغذية العضوية ( كالبروتينيات والنشويات والدهون ) ، المواد المعدنية . وهي في الغالب تكون في صورة أملاح ، ومواد أخرى ذات تركيب كيماوي خاص تعرف بالفيتامينات ولكي نتحدث بالتفصيل عن تغذية عصفور الكناريا موضوعنا ، لابد لنا من التعرض بدون إسهاب عن أهمية المادة الغذائية ومشتملاتها ، وتأثير ذلك على حياة العصفور وذلك لكي نستطيع إلقاء بعضا من الضوء بالنسبة للهاوي عن أهمية المادة الغذائية لحياة طائره المحبوس بالأقفاص حتى يستمتع بحيوية ونشاطه وصحته دون أمراض . وسنتكلم فيما يأتي عن أهم مكونات الغذاء لعصفور الكناريا أولا الماء : الماء هو العنصر الأساسي في وجود الحياة للكائنات الحية الحيوانية والنباتية على سطح الأرض ، والماء لا لون له ولا طعم ولا رائحة ، وإذا وجد طعم أو رائحة في ماء ما ، فهو مكتسب من المكان الذي يتجمع فيه ، أو من المواد التي ينقلها إليه والماء مكون هام لأنسجة الجسم ، كما أنه ضروري لأداء وظائفها ولا تستمر الحياة طويلا إذا منع الماء عن الجسم . ففقد جزء بسيط من الماء ولو . 10 % فقط من ماء جسم الطائر بدون أن يعوضه بالشرب يؤدى حتما إلى موته ، بينما وتستمر الحياة ، وإذا أعطيت ا لماء ومنعت بقية العناصر الغذائية ، حيث يمكن أن تستمر الحياة لعدة أيام . ولكن لا يحدث العكس ، وللماء وظائف عديدة ، فهو يوصل العناصر الغذائية للخلايا ، ويحمل نواتج الجسم إلى خارج جسم الطائر ويدخل الماء في تكوين جميع إفرازات الجسم ، فضلا على أن الماء يلطف من درجة حرارة جسم الطائر عن طريق بخره من الرئتين هذا وقد تؤثر درجة حرارة البيئة على مقدار الفقد فكلما ارتفعت درجة الحرارة كلما زاد مقدار الفقد للماء عن طريق بخره من الرئتين ( بعملية اللهت ). ويجب أن يعلم الهاوي أن أكثر من نصف وزن الطائر يتكون من الماء ، ويتخلص مصير الماء الفائض عن الحاجة الوظيفية ( البيولوجية ) للطائر في عملية الإخراج ( الذرق = البول والبراز ) وفي إنتاج البيض بالنسبة للإناث البياضة . وعلى الرغم من أن بعض النباتات المقدمة لعصفور الكناريا كأوراق نبات ألخص التي يلتهمها العصفور بشراهة تمده بالماء ، إلا أنها لا تكفي الطائر بالقدر اللازم لحياته ، وفقط تستغل شراهة عصفور الكناريا وحبه في التهام أوراق الخص الخضراء لتزويده ببعض الماء أثناء ، النقر ونقل الطائر من مكان لمكان ، وخاصة إذا كانت الفترة التي تستغرق في نقل الطائر تزيد عن أربعة ساعات وكانت درجة حرارة الجو مرتفعة ، وجب وضع أوراق الخص اليانعة في قفص النقل. أما في الحالات العادية فان هده الأوراق الفضة لا تكفي الطائر في إمداده بالماء اللازم لحياته و يجب أن يزود بمصدر دائم لمياه الشرب كما لا يصح تقديم الماء على فترات زمنية محددة كما هو الحال في الحيوانات المنزلية كالقطط و الكلاب اد أن عصفور الكناري يشرب كمية صغيرة منه عند كل مرة بالمقارنة بالحيوانات الأخرى و لدلك يجب آن يتوفر مصدر الماء دائما أمام الطيور. ثانيا المواد الدلالية ( البر وتينات ) كلمة بروتينات من اليونانية و معناها (في المقام الأول ) اللتي تتكون من مواد أساسية تدخل في تركيب خلايا الجسم ويطلق عليها اسم (المواد الدلالية) و البروتينات على نوعين : حيوانية و أهم مصادرها لعصفور الكناري البيض المسلوق و الخبز المسوس في الحليب ونباتية و أهم مصادرها البدور الزيتية و الخضروات و بعض الفواكه والبروتين هو مادة بناء الأنسجة وهو يلي الماء من حيت نسبته في الجسم كما انه مكون أساسي و ضروري لكل خلية من خلايا جسم الطائر. و تبدا أهميته في التغذية مند اللحضة الأولى لتكوين جسم الطائر أي مند بداية وضع البيضة و البروتينات تدخل قي عملية بناء الأنسجة الجديدة في طور نمو فروخ الطيور كما انه ضروري في الطيور البالغة لأغراض تجديد و تعويض الأنسجة و الخلايا البالية و تكوين الأجسام المضادة و المانعة للأمراض و تكوين الهرمونات و اللتي تلعب دورا هاما في حياة الطيور و كدا في تكوين الأنزيمات اللازمة لعملية هضم الطعام و بمعرفة أهمية التركيب الكيميائي الغدائي فالبروتنات الموجودة في الاغدية المختلفة يصبح من السهل استخدامها في تكوين مخاليط غذائية متعددة في المصادر بالنسبة للطيور و نضيف على ما سبق اهمية البروتين في تكوين الريش اللدي يكسو الطائر و كدا أهميته في تكوين البيض الدي عن طريقه تتكاثر و تتزايد في العدد. ثالثا الدهون ( الليبيد )كان المعتقد حتى عهد قريب أن الدهون تعتبر مكونا اختياريا و انه من الممكن أن يبقى الجسم في حالة صحية سليمة في غياب الدهون إلا انه تبين أن للدهون أهمية غذائية كبيرة و خاصة لطيور الزينة . فبعد تغذية الطيور على بذور زيتية أو على غداء لين غني بالدهون تزيد نسبته في دم الطائر و يسير الدهن من الدم إلى الأنسجة حيث أما يخزن تحت الجلد يمد ريش الطائر باللمعان المرغوب أو انه يستهلك في إمداد الطائر بالطاقة اللازمة فضلا عن أن الدهون تعمل كطبقة عازلة تحت الجلد فتمنع فقد كميات كبيرة من حرارة جسم الطائر في الجو البارد . كما تحمل الدهون المركبات المولدة لفيتامين (D ) ودلك عند تعرض الطائر لأشعة الشمس كما أن الدهون تمنع جفاف الجلد و الريش هدا وتعتبر بعض الأحماض الدهنية ضرورية حيت يؤدي نقصها في الغداء إلى ظهور أعراض مرضية قد تتسبب في وقف النمو و تعطيل القدرة على التناسل و التكاثر رابعا النشويات تحتل النشويات مكانا ممتازا في تغذية عصفور الكناري اد أنها متوفرة بنسب كثيرة في عماد غدائها و هي البدور الأساسية لهده الطيور مثل بدرة ( الزوان ) كما هو معروف بالمغرب ومسحوق الأرز الدي يضاف إلى خلطة البيض المسلوق و النشويات سهلة الهضم و يبدو أن بلعاب الطائر بعض الأنزيمات الهاضمة و بكمية صغيرة و لدلك يتم هضمها بالأمعاء الدقيقة للطائر . خامسا الفيتامينات إن مكونات الغداء المعروفة و هي النشويات البروتنات و الدهون ليست وحدها كافية للنمو السليم و حفظ الجسم معافى بل هناك مواد لابد من توافرها لاكتمال الصحة و سلامة النمو ألا و هي الفيتامينات . هنا سأكتفي بذكر الفيتامينات بإيجاز دون ذكر مصادرها لأنها في وقتنا الحالي متوفرة على شكل خلطات جاهزة في أماكن بيع مستلزمات الحيوانات او على شكل ادوية تحتوي عليها. : فيتامين ( A ) ( D ) (K ) ومجموع فيتامين ((B. ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |










































أخوكم في الله العبد الفقير أبو جود 

