هديتي لك اختي فقط لا تتنازلي

منتدى يهتم في مناقشة القضايا العامة والمتنوعة عن تربية طيور الزينة.
ويهدف الى مساعدة الأعضاء في أي شيء يحتاجونه لتربية طيور الزينة
ويهتم في المسابقات المعلوماتية والترفيهية

المشرف: المشرف

قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
رهان
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: يونيو 19, 2007
العمر: 39
مكان: المغرب
المواضيع: 17
مشاركات: 65

هديتي لك اختي فقط لا تتنازلي

مشاركة بواسطة رهان »

[-X [align=center][color=red]لا تتنازلي[/color][/align]

[font=Arial][size=12][color=red][B]تنازلي لتصنعي من نفسك أطروحة معقدة =; تنازلي ليصنعوا من كرامتك سجادة بالية تنازلي أختي تنازلي فترين نفسك بين قضبان الذل و الهوان اصنعي من نفسك لوحة جميلة له فيضعك على الحائط يستمتع بالنظر إليك ثم تأتي لوحة فلوحة إلى أن تصيري ذلك الايطار البالي بدون ألوان.... ثم تنازلين فتنازلي لمستعمل آخر يضعك في آخر المنعطف فيقدمك في سوق الدلالة كأقدم لوحة تاريخية فتجدين نفسك تساومين بين هذا و ذاك فقط لأنك قبلت أن تتنازلي فتنازلين و تستمرين في التنازل إلى أن يغيب نور وجهك البريء و يصير بين رحاب البائع و المشتري [-( و حتى إن لم تباعي فلما قررت أن تنازلي.. و سمحت بان تتخذي أخذانا يطوفون بك بين تيارات المجتمع و يضعون حول عنقك سلاسل من نار ..فيعدونك بالعز و تعيشين بين دروب الاحتقار .. فقط لأنك تنازلين ثم تشتمين مجتمعا خلا من الرحمة و تتوجهين بالسؤال للخالق لماذا أنا امرأة لما لم اجني من الحقوق مثله..فلا أهين و أهان..فاسجد و أدان .. :-$ فاصرخ في وجهك أختي و أقول فقط لا تتناولي... و اعلمي أن خالقك احبك ألا تنازلي ليصنع منه خادمك عبدك يهان و يتعب لينولك لكنك فضلت أختي أن تنازلي فتقابلين جلادك يهوي بك في حافة الضياع ثم هو الآخر يعود ليرويك بجملة تذكرك ببراءة طفلة كانت دلال عائلتها لا دليلة أسرتها فخر دينها و الخيار كان لها و جملته كانت سؤالا " لماذا يا حلوتي تنازلت " فتنازلي له يرويك مرا و يهوي بك في ربو ملطخ بالعار فيجف دمعك و تسري الآهات بدمك ثم تركضين بحثا عنه و قد خنق صوتك العذب و عدت تولولين بدل همساتك العذبة و تطأطئين راسك عندما يتحدثون عن الشرف و العفة :-# و أنت التي كانت تتعالى أنغامها أثناء المجالس و ترفع رأسها أثناء الحديث ..ها أنت صرت نخلة هاوية تنحني دون نثر الثمار و لا صد الغبار ..هل تعلمين يا أختي لماذا.. فقد كان لك الاختيار فاخترت أن تتنازلي لراوي الوعود و ناسف العروض فرواك وعودا صنعت منك الهائمة الولهانة في حب فارسك الذي يكون كذا و كذا ... سيفعل كذا و تصبحين معه أحلى و اسعد من كذا و كذا ... هل لا زلت تغابين و تفضلين أن تتنازلي فيسفك عرضك و إن لم يفعل فيكفيه رفقتك في جل الدروب المليئة و الفارغة المنيرة و المظلمة فتقولين ذاك حبيبي لا يسيء معاملتي و يحسن ملاطفتي و أمام الملا لدربه يريد مناصفتي .. استيقظي أختي فقد بدأت في التنازل أختي فالدروب الممتلئة بالعيون و الألسنة الملوثة تعني بداية سفك عرضك و الفارغة تعني اختلائك فيثقن فن إغرائك و المضيئة تعني كشف عارك و المظلمة تعني لون حياتك بعد أن يملك فيتركك..فقد تنازلت لتصنعي منه ظلك الخانق ..و سرك العالق..و الطفلة التي عادت تلعنها السن كانت تداعبها و تضربها أيد كانت تضمها ...فتنازلي [-( فالطفلة لا تزال تجهل ضغينته و ظلمه ..أختي هل تفضلين اختيار التنازل إذن سنجد اك من هو أولى بهذا التنازل ...أختي تنازلي عن لباسك الشفاف و البسي لأجل خالقك لباسا يحميك من ذئاب الشارع تنازلي و استيقظي ليلا لا للتفكير في جلادك الخالد للنوم بل للتفكير في خالقك القيوم الذي يعطيك فلا يطلب منك يحميك فلا يطلب حمايتك تنازلي أختي و اسجدي في هذا الليل الصامت و اذكري اسمه الأعظم تجدين له سبيلا بين رحابته فيسمعك فتصيرين في حمايته .. تنازلي أختي و قبلي أقدام والديك اللذان إن طلبتهما يهفوان إليك تنازلي و لبي نداءهما و كوني طفلتهما المدللة يحميانك و ينتقيان لك من أحسن الفتية زوجا يحميك يخدمك يطلب رضاك دون أن تتنازلي إلا إذا اخترت التنازل فتصيرين بدل المدللة تلك الذليلة و بدل الزوج جلادا و بدل حنان والديك خيبة أملهما فيك و في تربيتك ..و هل لا زلت تفضلين أن تتنازلي.. أختي لماذا ترغبين في أن تخمدي ناره اتركيه يحترق و إلا أحرقك فأخمده لون رمادك أختي اتركيه لا يجد سبيلا إلا طرق بابك و طلب رضا والديك و إلا جعل من اسمهما العذب جملة يتخللها العار و تتبناها الألسن بالاحتقار اجعليه يخدمك فتصيرين عصفورة تختارين العش الذي يعجبك بكل افتخار فتقدمين لوالديك هدية الاختيار بدل أن تحرميهما من هذا الحق فتضعين بين يدي جلادك حق القرار ..أختي هل تعرفين كيف تجدين سبيل الاختيار .. بدل أن تراودك كوابيس الانتحار. أختي فقط لا تتنازلي اصنعي من دربك نورا ترويه عفتك اصنعي من والديك فخرا يمليه صدقك اصنعي و اصنعي و اصنعي ... هل تعرفين كيف .. :-$ [-X فقط لا تتنازلي .. فكرامتك لغتك و عفتك لحن عزتك..كوني نهرا عذبا يتخلله الصفاء ووجها بريئا أناره الضياء .. أختي حتى و إن كنت قد تنازلت قبلا فقد حان الوقت لتصيري صلبة دون تنازلات ترفعين راسك إلى السماء و تقولين كفا يا جلادي فقد عدوت سبب آهاتي وعدتني فأخليت ..أغريتني فاستغليت ثم شيئا شيئا لي آذيت صرخت ضربت شتمت و لكل الحدود تعديت فلما صبرت ا لأني خفت فراقك جلادي ..فظننت حبك ميلادي .. فتنازلت و تنازلت .. ظنا انه بصبري أزيده يقينا بحبي ...أختي هل تعرفين رأيه ..اسمعيه إذن .. لماذا تنازلت .. هل الصادق الوافي ما ظننت.. بالله عليك أختي هل تعرفين لما كان كذلك رأيه لأنك تنازلت فكنت سهلة المنال .. بعدما كان يراك فيتمنى ابتسامة منك و قد يفعل المستحيل لرضاك هل تعرفين لما بدل رأيه .. فقد امتلكك دون تعب صرت اللعبة التي يتمنى شرائها ولو رؤيتها عن قريب و قد كان ثمنها غال و حين بدا يحلم بها و بامتلاكها فقدمت له هدية دون تعب و لا شقا ففرح بها ولعب بها فكشف خباياها و عن كل اوثارها فقال لماذا سأشتريها إذن و أنا الآن امتلكها فلما لا اشتري غيرها أما هذه فملكي أنا و إن أزعجتني ألقيتها فانا لم ادفع ثمنها و سهولة الحصول عليها تجعلني لا اشعر بقيمتها .. و هل فهمت أختي من كانت اللعبة فقد كانت أنت .. فلا تقدمي نفسك هدية لجلادك دعيه يقدر ثمنك و قيمة الحصول عليك ..فخالقك وضع بين يديك حق الاختيار و شروط الاستقرار فلماذا أختي تحرمين نفسك من هذا الحق لماذا تجعلينه حملا فيحرمك منه جلادك فيهينك و يساومك .. و كنت تلك النجمة العالية التي لن يصبو إليها إلا رائد فضاء فلماذا تنازلت أختي و اخترت النزول من موضعك المقدس لتسجدي تحت قدميه فلا يقدرك بعدها فان كان نذلا فاصنعي منه النذل التائب و ابتعدي عن دربه و إن كان صادقا فاجعليه يطرق بابك ... [-o< أختي هل تعرفين كيف فقط لا تتنازلي .. فلا زلت تخرمين عفتك لأجله حتى يباشر في هدمك فلا تفعلي شيئا لأجله فلا تنسي أختي ذاك قاتلك ذاك الخوف المستمر ذاك السر المكنون ذاك الرعب الدائم ذاك خصامك مع اهلك ذاك فقدان لشخصيتك القوية ذاك ظلام وجهك المنير ذاك صمت صوتك العذب ذاك فضيحة زمانك ذاك تعاسة حياتك ذاك الذئب الماكر ذاك المستغل الناكر ذاك هو جلادك أختي فلا تجعلي له وجودا في حياتك هل تعرفين كيف ..... :thumright: [-X فقط لا تتنازلي[/B][/color][/size][/font]
إعلان
billalramzi
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: ديسمبر 01, 2008
العمر: 39
مكان: الجزائر
المواضيع: 29
مشاركات: 259
اربي ما يلي: الحسون و الكناري

مشاركة بواسطة billalramzi »


أختي رهان قصدي من اعادت كتابة النص هو المساعدة على قرائته فأرجوا أن لا تكوني قد تضايقتي.


لا تتنازلي
تنازلي لتصنعي من نفسك أطروحة معقدة =; تنازلي ليصنعوا من كرامتك سجادة بالية تنازلي أختي تنازلي فترين نفسك بين قضبان الذل و الهوان اصنعي من نفسك لوحة جميلة له فيضعك على الحائط يستمتع بالنظر إليك ثم تأتي لوحة فلوحة إلى أن تصيري ذلك الايطار البالي بدون ألوان.... ثم تنازلين فتنازلي لمستعمل آخر يضعك في آخر المنعطف فيقدمك في سوق الدلالة كأقدم لوحة تاريخية فتجدين نفسك تساومين بين هذا و ذاك فقط لأنك قبلت أن تتنازلي فتنازلين و تستمرين في التنازل إلى أن يغيب نور وجهك البريء و يصير بين رحاب البائع و المشتري [-( و حتى إن لم تباعي فلما قررت أن تنازلي.. و سمحت بان تتخذي أخذانا يطوفون بك بين تيارات المجتمع و يضعون حول عنقك سلاسل من نار ..فيعدونك بالعز و تعيشين بين دروب الاحتقار .. فقط لأنك تنازلين ثم تشتمين مجتمعا خلا من الرحمة و تتوجهين بالسؤال للخالق لماذا أنا امرأة لما لم اجني من الحقوق مثله..فلا أهين و أهان..فاسجد و أدان .. :-$ فاصرخ في وجهك أختي و أقول فقط لا تتناولي... و اعلمي أن خالقك احبك ألا تنازلي ليصنع منه خادمك عبدك يهان و يتعب لينولك لكنك فضلت أختي أن تنازلي فتقابلين جلادك يهوي بك في حافة الضياع ثم هو الآخر يعود ليرويك بجملة تذكرك ببراءة طفلة كانت دلال عائلتها لا دليلة أسرتها فخر دينها و الخيار كان لها و جملته كانت سؤالا " لماذا يا حلوتي تنازلت " فتنازلي له يرويك مرا و يهوي بك في ربو ملطخ بالعار فيجف دمعك و تسري الآهات بدمك ثم تركضين بحثا عنه و قد خنق صوتك العذب و عدت تولولين بدل همساتك العذبة و تطأطئين راسك عندما يتحدثون عن الشرف و العفة :-# و أنت التي كانت تتعالى أنغامها أثناء المجالس و ترفع رأسها أثناء الحديث ..ها أنت صرت نخلة هاوية تنحني دون نثر الثمار و لا صد الغبار ..هل تعلمين يا أختي لماذا.. فقد كان لك الاختيار فاخترت أن تتنازلي لراوي الوعود و ناسف العروض فرواك وعودا صنعت منك الهائمة الولهانة في حب فارسك الذي يكون كذا و كذا ... سيفعل كذا و تصبحين معه أحلى و اسعد من كذا و كذا ... هل لا زلت تغابين و تفضلين أن تتنازلي فيسفك عرضك و إن لم يفعل فيكفيه رفقتك في جل الدروب المليئة و الفارغة المنيرة و المظلمة فتقولين ذاك حبيبي لا يسيء معاملتي و يحسن ملاطفتي و أمام الملا لدربه يريد مناصفتي .. استيقظي أختي فقد بدأت في التنازل أختي فالدروب الممتلئة بالعيون و الألسنة الملوثة تعني بداية سفك عرضك و الفارغة تعني اختلائك فيثقن فن إغرائك و المضيئة تعني كشف عارك و المظلمة تعني لون حياتك بعد أن يملك فيتركك..فقد تنازلت لتصنعي منه ظلك الخانق ..و سرك العالق..و الطفلة التي عادت تلعنها السن كانت تداعبها و تضربها أيد كانت تضمها ...فتنازلي [-( فالطفلة لا تزال تجهل ضغينته و ظلمه ..أختي هل تفضلين اختيار التنازل إذن سنجد اك من هو أولى بهذا التنازل ...أختي تنازلي عن لباسك الشفاف و البسي لأجل خالقك لباسا يحميك من ذئاب الشارع تنازلي و استيقظي ليلا لا للتفكير في جلادك الخالد للنوم بل للتفكير في خالقك القيوم الذي يعطيك فلا يطلب منك يحميك فلا يطلب حمايتك تنازلي أختي و اسجدي في هذا الليل الصامت و اذكري اسمه الأعظم تجدين له سبيلا بين رحابته فيسمعك فتصيرين في حمايته .. تنازلي أختي و قبلي أقدام والديك اللذان إن طلبتهما يهفوان إليك تنازلي و لبي نداءهما و كوني طفلتهما المدللة يحميانك و ينتقيان لك من أحسن الفتية زوجا يحميك يخدمك يطلب رضاك دون أن تتنازلي إلا إذا اخترت التنازل فتصيرين بدل المدللة تلك الذليلة و بدل الزوج جلادا و بدل حنان والديك خيبة أملهما فيك و في تربيتك ..و هل لا زلت تفضلين أن تتنازلي.. أختي لماذا ترغبين في أن تخمدي ناره اتركيه يحترق و إلا أحرقك فأخمده لون رمادك أختي اتركيه لا يجد سبيلا إلا طرق بابك و طلب رضا والديك و إلا جعل من اسمهما العذب جملة يتخللها العار و تتبناها الألسن بالاحتقار اجعليه يخدمك فتصيرين عصفورة تختارين العش الذي يعجبك بكل افتخار فتقدمين لوالديك هدية الاختيار بدل أن تحرميهما من هذا الحق فتضعين بين يدي جلادك حق القرار ..أختي هل تعرفين كيف تجدين سبيل الاختيار .. بدل أن تراودك كوابيس الانتحار. أختي فقط لا تتنازلي اصنعي من دربك نورا ترويه عفتك اصنعي من والديك فخرا يمليه صدقك اصنعي و اصنعي و اصنعي ... هل تعرفين كيف .. :-$ [-X فقط لا تتنازلي .. فكرامتك لغتك و عفتك لحن عزتك..كوني نهرا عذبا يتخلله الصفاء ووجها بريئا أناره الضياء .. أختي حتى و إن كنت قد تنازلت قبلا فقد حان الوقت لتصيري صلبة دون تنازلات ترفعين راسك إلى السماء و تقولين كفا يا جلادي فقد عدوت سبب آهاتي وعدتني فأخليت ..أغريتني فاستغليت ثم شيئا شيئا لي آذيت صرخت ضربت شتمت و لكل الحدود تعديت فلما صبرت ا لأني خفت فراقك جلادي ..فظننت حبك ميلادي .. فتنازلت و تنازلت .. ظنا انه بصبري أزيده يقينا بحبي ...أختي هل تعرفين رأيه ..اسمعيه إذن .. لماذا تنازلت .. هل الصادق الوافي ما ظننت.. بالله عليك أختي هل تعرفين لما كان كذلك رأيه لأنك تنازلت فكنت سهلة المنال .. بعدما كان يراك فيتمنى ابتسامة منك و قد يفعل المستحيل لرضاك هل تعرفين لما بدل رأيه .. فقد امتلكك دون تعب صرت اللعبة التي يتمنى شرائها ولو رؤيتها عن قريب و قد كان ثمنها غال و حين بدا يحلم بها و بامتلاكها فقدمت له هدية دون تعب و لا شقا ففرح بها ولعب بها فكشف خباياها و عن كل اوثارها فقال لماذا سأشتريها إذن و أنا الآن امتلكها فلما لا اشتري غيرها أما هذه فملكي أنا و إن أزعجتني ألقيتها فانا لم ادفع ثمنها و سهولة الحصول عليها تجعلني لا اشعر بقيمتها .. و هل فهمت أختي من كانت اللعبة فقد كانت أنت .. فلا تقدمي نفسك هدية لجلادك دعيه يقدر ثمنك و قيمة الحصول عليك ..فخالقك وضع بين يديك حق الاختيار و شروط الاستقرار فلماذا أختي تحرمين نفسك من هذا الحق لماذا تجعلينه حملا فيحرمك منه جلادك فيهينك و يساومك .. و كنت تلك النجمة العالية التي لن يصبو إليها إلا رائد فضاء فلماذا تنازلت أختي و اخترت النزول من موضعك المقدس لتسجدي تحت قدميه فلا يقدرك بعدها فان كان نذلا فاصنعي منه النذل التائب و ابتعدي عن دربه و إن كان صادقا فاجعليه يطرق بابك ... [-o< أختي هل تعرفين كيف فقط لا تتنازلي .. فلا زلت تخرمين عفتك لأجله حتى يباشر في هدمك فلا تفعلي شيئا لأجله فلا تنسي
أختي ذاك قاتلك ذاك الخوف المستمر ذاك السر المكنون ذاك الرعب الدائم ذاك خصامك مع اهلك ذاك فقدان لشخصيتك القوية ذاك ظلام وجهك المنير ذاك صمت صوتك العذب ذاك فضيحة زمانك ذاك تعاسة حياتك ذاك الذئب الماكر ذاك المستغل الناكر ذاك هو جلادك أختي فلا تجعلي له وجودا في حياتك هل تعرفين كيف ..... :thumright: [-X فقط لا تتنازلي.
لللأخت رهان.
رهان
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: يونيو 19, 2007
العمر: 39
مكان: المغرب
المواضيع: 17
مشاركات: 65

مشكور اخي

مشاركة بواسطة رهان »

:thumright: مشكور اخي لم تضايقني مساعدتك بل بالعكس فالهدف المنشود في موضوعي هو ان يتم فهمه و وصول المغزى بشكل صحيح و هذا لا يتحقق الا بقراءة جيدة فشكرا مرة اخرى علي المسادة و جزاك الله خيرا
و ارجو ان يجد موضوعي اذانا صاغية :salut:[color=blue] [/color][size=18] [/size][font=Andalus] [/font][font=Arial] [/font][B]

العودة إلى ”تجمع ملتقى الهواة“