قوانين المنتدى
* لا تستطيع وضع مواضيع جديدة, فقط المشرفون يمكنهم ذلك.
* تستطيع المشاركة والرد على المواضيع.
*الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة: قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
،،سأقدم لكم إخواني ترجمة هذا الموضوع على حلقتين ،ونبدأ اليوم بالحلقة الأولى :
التغذية اللونية للكناري الأحمر (الحلقة الأولى)
إن أحد معارفي من الهواة كان لديه زوجا لطائر سيسكن أحمر من النوع الفينزويلي ذو القلنسوة السوداء ،مفرخ بريا،ولم يكن يرغب أن يغذي هذا الزوج أي شيء "صناعي"،لم يكن هذا الزوج يحصل على أية مركزات لتحسين اللون.لقد كانت هذه النوعية من السيسكن تتم تغذيتها فقط بالبذور،الخضراوات،الجذر السليم والمبشور،البيض المسلوق جيدا.
وقد طرح الذكر ريشه لينتج ريشا لونه أصفر نحاسي،مفتقدا بذلك جميع آثار اللون الأحمر.إن صبغ اللون الأحمر للكناري المفرخ يستقي درجة لونه القرمزية من مورثات السيسكن الأحمر.فإذا كان لون السيسكن يعتمد على النظام الغذائي ،فإن ذلك لابد وأن ينطبق أيضا وبوضوح على اللون الأحمر للكناري الهجين.
السيسكن الأحمر الفينزويلي أسود القلنسوة
وفي حالة الحياة البرية،نجد أن الطيور تتغذى على تشكيلة واسعة من الحشرات،القشريات،الطحالب،الفواكه،وثمار التوت. من هذه العناصر يتم استقلاب أو أيض ""الأيض :عملية تحويل غذائي تتم داخل جسم الكائن الحي"" أصباغ الكاروتين المتنوعة وضخها داخل الريش. وهنا في الشمال الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية،تجد أن طائر (كاردينال فيرجينيا) يشحب لونه في الشتاء،حيث أن الطيور خلال الشهور الأكثر برودة يكون غذائها قاصرا على البذور.وفي طائر الفلامنجو نجد أنه يلتهم البلانكتون الذي يحتوي على الأصباغ.وعندما تحرم هذه الطيور من غذائها الطبيعي فإنها تطرح ريشها لتنتج ريشا أبيضا أشبه بريش دجاج المزارع .
طائر كاردينال فيرجينيا يشحب لونه الأحمر في الشتاء نظرا لتغير طبيعة الغذاء
إن طيور الفلامنجو داخل حدائق الحيوان تتم تغذيتها إما بعصير البنجر،أو تحصل في كثير من الأوقات وبتشكيلات معدة بشكل مناسب على عناصر ملونة متاحة تجاريا،فليس من غير الطبيعي أو من التضليل أن نعترف بأن الكناري الأحمر يحتاج لمواد خاصة لإظهار التلوين الأمثل له.
إن تدعيم لون الكناري الأحمر المفرخ بمركزات أصباغ الكاروتين يعد أمرا طبيعيا تماما كما هو الحال عند تقديمك البيض المسلوق جيدا للأنثى المغذية للفروخ.فهل يتغذى الكناري البري على بيض الدجاج المسلوق لكي يغذي صغاره؟،طبعا لا !،لأنه قبل التدجين،كانت الطيور تغذي صغارها في العش بالحشرات والنباتات البرية،ومن نفس هذه المصادر يحصل طائر السيسكن الأحمر الفينزويلي أسود القلنسوة على لونه الرائع.
طائر الفلامنجو وتغيرات اللون الأحمر في ريشه
خلال عصور الظلام لثقافة الكناري كانت الطيور المغذاة لونيا تمنع من المشاركة بالمعارض،من البداية كان هناك خلاف حول ماهية الأشياء التي تحتوي على مغذيات لونية. فقد رأى البعض أنه حتى الجزر المبشور يعد شكلا للتغذية اللونية،بينما سمح أغلبهم بأي شكل من أشكال الفاكهة أو الخضراوات ولكنهم اعترضوا على المركزات اللونية،وكان الفلفل الأحمر،هو المغذي اللوني الجاهز للمربيين المعنيين بالشكل ( Type breeder )،لقد كان في مقدور أي شخص أن يخمن المغذي اللوني المناسب.
""المربيين المعنيين بالشكل أو (Type breeders): هو مصطلح يطلق على المربيين المعنيين بتربية الكناري من أجل شكله ولونه وليس من أجل تغريده وغنائه"".
لقد كان من المستحيل ""خلال عصور الظلام لثقافة الكناري كما أشار المؤلف"" فرض قاعدة محددة بهذا الشأن وأدى ذلك فقط إلى خلق سوء النية،ولم يقر أي شخص بأي شكل من أشكال التغذية اللونية،وبعض الطيور ذات الصفات الوراثية الإستثنائية التي لم تكن تتم تغذيتها بوجبات خاصة،كان لا يسمح لها بالمنافسة،وفي بعض العروض الأخرى للطيور،التي اعتمدت على نظام الشرف،كان "الغشاشون" فقط هم الذين لديهم أمل الفوز.
وحتى في يومنا هذا غالبا ما يقوم الهواة المخادعين في هذا المجال بتضليل المبتدئين ،ويعقب المؤلف ساخرا: والأسماء سوف تحذف في القصة التي سأحكيها لكم لحماية المذنبين! ،ففي إحدى مسابقات العروض الخاصة بألوان الكناري المفرخ،سمعت تكرارا أحد العارضين الفائزين والذي كان قد اشترى مني كميات كبيرة من المركزات اللونية الكيميائية وهو يخبر أحد الوافدين الجدد للمعرض : " تغذية اللون؟،أه كلا،أنا أقدم لهم الخضراوات فقط ".
ويعقب المؤلف على هذه القصة قائلا: سوف أصرح أمامكم وبشكل جلي بأنه في العشرين سنة الأخيرة على الأقل لم يفز أي كناري أحمر بأي مسابقة عرض في قطاع تفريخ الألوان ولم يكن قد حصل على تغذية لونية.
هناك العديد من الخرافات التي تحيط بموضوع التغذية اللونية للكناري الأحمر،وبعض الهواة يعتقدون وبشكل خاطيء أن أصباغ الكاروتين سوف تؤذي أكباد الطيور أو بطريقة ما أخرى سوف تقلل من متوسط عمر الطيور،لقد كان لدي شخصيا طيور كناري حمراء عاشت لأكثر من عشر سنوات وكانت تحصل على مغذيات لونية،توجهوا لأي متجر يبيع غذاءا صحيا ستجدوا كلمة (بيتا – كاروتين) وقد عرضت بشكل بارز كمادة مضافة للوجبات الغذائية الآدمية،إن مادة البيتا كاروتين هي مادة مضادة للأكسدة ويعتقد في أنها تساعد في الوقاية والعلاج للجروح والأمراض،بما فيها مرض السرطان. إن مادة البيتا كاروتين هي واحدة من ركائز التغذية اللونية للكناري الأحمر.
إلى اللقاء في الحلقة الثانية قريبا بإذن الله.
أي عبارة بين علامتي تنصيص بهذا الشكل ""..."" ،هي إضافة للتوضيح وليست جزءا من النص الأجنبي الأصلي.
!
تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم
الطيور.
يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه.
يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء
ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه.
!
تحذير:
كافة الحقوق محفوظة
يمنع النقل والاقتباس
قبل استشارة الادارة
آخر تعديل بواسطة Birds servant في الخميس إبريل 29, 2010 4:35 pm، تم التعديل 3 مرات في المجمل.
السبب:ضبط جودة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخى الكريم على هذا الموضوع الرائع وربي ايخليك لاهلك واسرتك الكريمة
اخوك فريد القمودى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخي ابو رامي على تعقيبك الطيب،وفعلا لاحظت ان الكاتب متخصص بشكل كبير في مجال الكناري ويكتب بإحترافية شديدة.واشكر أخي خضر على اختيار هذا الموضوع الهام.
وأشكرك أخي ابو رامي على ضبط جودة الموضوع،وتقديمه بهذا الشكل المميز،وبالتوفيق .