![]() |
| بسم الله الرحمن الرحيم القلش الفرنساوي من المواضيع التي تشغل مربي البادجي وكان من اهم ما نشر عن امراض البادجي كتاب "امراض البادجي" في اغسطس 1951 في ولاية ويسكونسن بالولايات المتحدة. وكان يعتقد في ذلك الوقت ان القلش الفرنساوي يحدث نتيجة نظام التغذية الخاطئ او التربية الكثيفة والوراثة وعوامل اخري. وقد بزغ مسمي القلش الفرنساوي في اوروبا في ا القرن الماضي (يقصد ال19) حيث ساد المرض بشدة في سنة 1870 ولكنه عرف قبل ذلك الوقت. وقد سمي بهذا الاسم لانه تمت عملية شحن لاعداد كبيرة من البادجي في انحاء اوروبا من مزارع كبيرة في جنوب فرنسا اما حاملة المرض في صورته الظاهرة او مختبئة في جسم الطائر. وعندما تكاثرت هذه الطيور فقد ظهر في نسلها باستمرار طيورا تحمل المرض وقد ظهر المرض علي شكلين وقتذاك الشكل الاول وهو الاصابة القوية وفيه لا ينمو ريش الصغار في العش بصورة طبيعية وقد سموا بالجاريات او الزاحفات لانها تجري علي الارض ولا تطير والشكل الثاني الأخف وطأة من هذا المرض هو الذي تتعافي فيه الطيور وينمو لها ريش جديد وتستطيع الطيران. في عام 1888 قام د. كارل راس بأخذ ملخص اقوال المربين بخصوص القلش الفرنساوي ولم يرجع دكتور كارل والذي كان علي دراية بالعمل بالميكروسكوب سبب المرض الي طفيليات الريش ولكن الي التغذية الخاطئة والتربية الكثيفة والتربية في غرف حارة جدا. ولكن الدراسة الاكثر شمولا قد اجريت سنة 1932 بواسطة د. هانس شتاينر من جامعة زيورخ سويسرا وذلك بالتربية الداخلية المستمرة للطيور ضحايا هذا المرض وقد تمكن من تأسيس سلالة تحمل المرض في طياتها من جيل الي جيل حسب قوانين مندل الوراثية وقد استخلص من تجاربه ان المرض يحدث نتيجة انحطاط (تدهور) الاجيال. وكان لفكرة ان الفاش قد يسبب القلش الفرنساوي قد ذكرت اكثر من مرة في آخر 50 سنة لكنها كانت في عام 1950 ولكنها كانت تستبعد في كل مرة لكن العمل العلمي علي صغار البادجي الذين يعانون من القلش الفرنساوي بواسطة معهد القوات المسلحة للامراض البيطرية في واشنطن بالولايات المتحدة وقد نشر التقرير في كل مجلات الحيوانات الاليفة وكان واضحا جدا وهو ان القلش الفرنساوي ليس بسبب طفيليات (بما فيها الفاش) ولا عن طريق أي آفة اخري وللبحث عن اجابة عن مسبب هذا المرض الغير متوقع فان المزيد من البحث العلمي مطلوب. وعلي اي حال فان في عام 1969 فقد نشر تايلور بعض التحقيقات التجاربية علي القلش الفرنساوي تحت عنوان " أمراض طيور الاقفاص والسلاكات" وقد أتي بتعريف ووصف للاعراض وقد ذكر ان الاخيرة متفاوتة جدا وتتوقف علي شدة الاصابة . وقد ذكر ايضا ان هذه الاعراض المتفاوتة قد دفعت بعض الناس ان تقترح ان القلش الفرنسي ليس مرضا فرديا ولكنه في مجمل الامر نتاج عدة امراض للريش ترتبط ببعضها البعض. ويعتبر واحدة من الاكتشافات الطريفة في هذه التحقيقات هو الاختلاف الجذري بين مسحات النخاع في كل من العصافير السليمة والعصافير المصابة بالقلش الفرنساوي حيث وجد ان خلايا الدم الحمراء في الطيور المصابة هشة بصورة غير طبيعية وان فترة حياة الخلايا البيضاء كذلك اقصر من المعتاد. وقد خلص تايلور وذلك بعد دراسته لمعظم النظريات ان احتمالية الاصابة بالقلش الفرنسي هي نتيجة فيروس او عامل شبه فيروسي لا بد ان تؤخذ في الاعتبار بجدية. وعلي اي حال فان ففي عام 1981 فقد سجلت اول حالة خطيرة قد نشرت في "امراض الطيور" بواسطة ديفيس وزملائه وقد سجلوا نسبة نفوق عالية بين البادجي في مرحلة الترييش من مزارع في جورجيا وتكساس . فقد ماتت الطيور المصابة بحدة وقد لوحظ فيها انتفاخ واحمرار في الجلد وبالمزيد من الفحص فقد وجدت انتفاخات في القلب والكبد مع مناطق نخر فيها وكلي متورمة ومحتقنة. وقد فحصوا انسجة مختلفة فوجدا خلايا ذات انوية متورمة المحتوي. وقد كشف الفحص الاليكتروني الميكروجرافي وجود جزيئات فيروسية في نواة الكليتين و جيوب الريش والكبد والقلب والنخاع والطحال والمخ. وفي بحث منشور لاحقا ايضا في "امراض الطيور" 1981 فقد تمكن بوزمان واعوانه من عزل فيروس ينتمي الي عائلة بابوفافيريدي. وقد وجدوا خصائص تشير الي انتماء الفيروس الي هذه العائلة واطلقوا علي الحالة اسم BFD اي مرض ترييش الطيور وشخصوا الفيروس المتسبب الذين استطاعوا عزله من الطيور المريضة هذا تحت اسم BFDV.في عام 1981 نشر بحث آخر كذلك في "امراض الطيور" (برنر مورين ومارسولايز) من كندا وقد سجلوا ايضا نسبة نفوق عالية في العمر ما بين 1-15 يوما في 19 مزرعة في مقاطعة كويبيك وكانت العلامات في الطيور الكبيرة مشابهة للاعراض الموصوفة في القلش الفرنساوي وقد اقترحوا انه القلش الفرنساوي وقد لوحظ ان الطيور الناجية كان نمو الريش فيها غير طبيعي في الجناح والذيل وقد خلصت نتائج بحثهم الي ان البادجي المصاب هو نتيجة الاصابة بفيروس يمكن ان يتكرر في انسجة عديدة في الجسم مسببا تلفيات منتشرة بشدة تؤدي الي نسبة النفوق العالية في الطيور الصغيرة. في عام 1982 فقد نشر ديكسمان وبوزمان نتائج فحص الميكروسكوب الاليكتروني لفيروس حديث لطيور البادجي وقد وجدوا ان جزيئات الفيروس هي غالبا نفس الحجم والسيميترية لعائلة فيروس البابوفافيريدي. ووسائل الانتقال للفيروس عبر الطيور في السلاكة غير واضحة علي الرغم ان دراستهم قد بينت عدة مسارات لطريقة انتقال المرض بين الطيور. فهي اما عن طريق تأكيل الكبار للصغار وكذلك فتيارات الهواء ودورة التهوية قد يكون لها دخل وقد اقترحوا كذلك صلة الامر بالجهاز التنفسي وذلك لوجود آثار فيروسية في انسجة الرئات المفحوصة. في عام 1984 نشر بروفيسور كاليتا واعوانه من المانيا بعض نتائج ابحاثهم علي صغار البادجي البادجي عليها اعراض القلش الفرنساوي وكانت هذه الطيور قد اشتريت من 5 مصادر مختلفة وقد عزلت الخلايا المصابة وتم فحصها بالميكروسكوب الالكتروني وتم اكتشاف جزيئات فيروسية في النواة . في الصحيفة الامريكية للبحوث البيطرية فقد نشر ديكسترا واعوانه تقريرا يشخص الفيروس المرتبط بمرض القلش الفرنساوي في البادجي والذي شخص من قبل وعرف باسم BFD وكان الغرض من هذا التحقيق هو اعداد تحقيقات وراثية ابعد من هذا الحد لتصنيع لقاح مناسب واثناء ذات السنة فقد نشر كل من مورين ومارسولايز مقالة في الجريدة الكندية البيطرية متضمنة اكتشافات مرضية واكلينيكية في البادجي الذي يعاني من فيروس القلش وقد وصفوا الطيور في العمر من 1-15 يوم والتي تعاني من نقص الريش الزغبي ووجود الريش المعيب المنحول في الرأس والرقبة وللمرة الثانية تم فحص الخلايا التي اظهرت جزيئات فيروسية مشابهة لما تم التحقق منها سابقا عن طريق الابحاث القديمة واظهرت النتائج ان هذا الفيروس قد يسبب غياب مؤقت او تأخير او نمو غير كامل للريش في البادجي الصغير. وقد اشتبه ايضا ان العدو تنتقل عن طريق البيض وفي الحقيقة فواقع انتقال المرض الي فروخ صغيرة ناتج من طيور مصابة عند تحضينها تحت ازواج سليمة يدعم فكرة فرضية انتقال المرض عن طريق البيض. وقد اقترح ان القلش الفرنساوي هو صورة غير قاتلة للعدوي بفيروس البابوفافيرس في البادجي. وقد نشر لينش واعوانه في كندا نتائج ابحاثهم في " امراض الطيور" سنة 1984 وقد فحصوا طيور مصابة من 3 مناتطق مختلفة غير مرتبطة وقد خلصوا الي ان المرض ينتقل عن طريق البيض الي الفروخ قبل ان ينمو لديهم جهاز مناعة قادر علي مقاومة المرض. في سنة 1984 تم عمل ابحاث عديدة علي المرض وبفحص الفروخ التي ماتت بحدة وجد فيها انتفاخ في تجويف الجسم وحوصلة ممتلئة وجلد دامي ومما يذكر ان الفحص كان لطيور من ضمنها الكونيور والماكاو. وبفحص الفيروس المتسبب كان شبيها بال BFDV وقد تبع ذلك ابحاث عديدة في الثمانينات والتسعينات لم تخرج في محتواها عما سبق آثرت الا اذكرها منعا للاطالة والملل. وعموما: ان المسببات المرضية قد شغلت الناس عبر اسنين لمرض القلش الفرنساوي وقد ظهر انه مرض فيروسي معدي وواضح انه قادر علي التكيف والتكاثر والعيش في عائلة الببغاوات وذلك لخصائصها الفريدة . وهناك هيئتين للمرض قد لوحظا في البادجي اولهما الاصابة القوية التي تسبب معدلات وفاة بنسبة 100% والاخري وتسمي القلش الفرنستاوي وهو الذي يؤدي الي خلل في نمو الريش وتسمي الطيور "الجاريات او الزاحفات لعدم قدرتها علي الطيران). واذا حدث تفشي للمرض فيجب اخذ الاحتياطات لمنع انتشار الفيروس . وغالبا ما تنقل الطيور البالغة المرض عن طريق غبار الريش والبراز اما الطيور الصغيرة (الزاحفات) فعن طريق غبار الريش والقشر والبراز ايضا . والعدوي تنتقل عن طريق البيض وذلك لانتقالها من الاب والام الي الصغار ومن ثم انتقالها الي صغار آخرين طبيعيين عند الاحتكاك بعش آخر سواء للتحضين او خلافه. ويوصي باستعمال مطهر جيد مثل فيكرون اس اذا ظهر المرض في طيورك ولا تبيع او تعرض طيور في هذه الحالة لانك بهذا تنشر المرض الي هواة أخرين.اللهم احفظنا واسترنا جميعا هذا واعتذر سلفا عن الخطأ والسهو والنسيان الغير مقصودين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا رب العالمين ولا حول ولا قوة الا بك يا ربنا المصدر : http://www.euronet.nl/users/hnl/french.htm ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |


























