![]() |
بسم الله المقالة لهوارد فورين وهو رجل له باع طويل في مجال طيور الزينة علي المستوي الاحترافي ويمتلك مزرعة ضخمة وهو محاضر وله العديد من المؤلفات والكتب بل انه مؤسس لمعهد متخصص في علوم الببغاوات ويقوم بتفريخ الالاف منها صناعيا كل عام. الموضوع "© Howard Voren " دعونا نقول أن أول عشرة أيام في عملية التفريخ الصناعي للببغاوات هي أهم مرحلة ولا بد من تناولها بعناية فائقة لان عليها يتوقف نجاح العملية بالكامل. وبلا استثناء فان سر نجاح اي قائم بهذه العملية يدعي انه يحصل علي نسبة نجاح %85 انه بكل تأكيد لا يرفع البيض من تحت الانثي بمجرد وضعها له. فهو اما يترك الانثي ريثما تضع البيض بالكامل واما يتركها ترقد عليه رقاد طبيعي لمدة اسبوعين وفي هذه الحالة فان نسبة النجاح تناهز الـ 90% فبمرور هذين الاسبوعين الحرجين فان التحضين بعد ذلك يمكن ان يتم بسهولة تحت مدي واسع من اختلاف كل من عاملي الحرارة أوالرطوبة. الحرارة تحت الظروف الطبيعية فان اكثر العوامل اهمية في التفريخ الناجح هو درجة الحرارة فطالما حصلت البيضة علي القدر الكافي من الحرارة ولم يسمح لها بفقدان الكثير منها فان الامر يتم بصورة طبيعية. وهذا واقع علي الرغم من التذبذب الخطير في درجة الحرارة الذي يحدث عندما تغادر الانثي العش من وقت لآخر . وتصديقا لذلك فالاناث المرابضة في العش ولا تغادره كثيرا لم تسجل حالات تفوق ملحوظ في نسبة التفريخ عن مثيلاتها التي تغادره علي فترات متفاوتة ومن هنا ممكن الزعم ان البيضة قد تطورت لتكون اقل حساسية للانخفاض في درجات الحرارة عن غيرها من الظروف الغير طبيعية. وبالقطع فالشييء الذي لا تستطيع الانثي عمله مهما حاولت جاهدة هو رفع درجة حرارة البيضة. ولكن هذا الامر بالطبع ممكن في ماكينة التفريخ وهو شيئ حساس جدا ممكن ان يؤدي الي وفاة الجنين وعلي اي حال فان درجة الحرارة المناسبة هي من 98.7 ف الي 100 ف وفي مزارعنا فاننا نضبط اجهزتنا روتينيا علي 99.3 ف وعموما فان انسب درجة حرارة تتوقف علي عدة عوامل اهمها : الرطوبة كان الاعتقدا السائد لمدة طويلة ان رطوبة %50 هي الدرجة المثلي لتفريخ ناجح ولكن هذا الامر ليس قاطعا فان درجة الرطوبة ما بين% 38 و %52 قد استعمل بواسطة العديد من المحترفين في ظروف مختلفة وكلهم قد اثبتوا نجاحا .. فالبيضة لا بد وان تمر بمرحلة تناقص تدريجي في الوزن اثناء مراحل التفريخ بنسب مختلفة وهذا يتم عن طريق عملية فقد بعض الماء من داخل البيضة عن طريق مسام القشرة. من المعروف أن الزيادة في درجة حرارة جو التفريخ قد يقلل من الوقت المطلوب لفقس البيضة وفي هذه الحالة لا بد من تقليل نسبة الرطوبة المستعملة للسماح بقدر كاف من فقدان الماء. والعكس تماما اذا استعمل درجة حرارة منخفضة فان الفرخ سيأخذ وقتا اطول للفقس ولا بد من رفع درجة الرطوبة وذلك لتقليل الماء المفقود من البيضة عن طريق البخر اذن فيجب علي الشخص القائم بهذا ان يدرك هذا و يوازن بين ذلك العاملين . وقد جربت بنفسي التفريخ تحت درجات رطوبة مختلفة ووجدت انه تحت نفس الظروف البيئية فان البيض ذات الحجم الكبير يجود فقسه في درجات الرطوبة المنخفضة%38-%45 والبيض الصغير يجود في درجات الرطوبة الاعلي %46%-52 وفي الواقع فانه اجراء روتيني بالنسبة لي أن أفرخ كل من الماكاو والامازون عند رطوبة %38-%42. أما بيض الكونيور عند هذه الدرجة فانه يعاني من فقد كثير في الماء ويموت او يفقس في حالة جفاف ولذلك نستعمل له مستوي رطوبة %48-%52. واعتقد ان هذا راجع الي درجة الاختلاف في تكلس قشرة البيضة الخارجية فضلا عن الاختلاف في كمية الماء المحتجزة في البيض الكبير مقابل مثيله في البيض الصغير. وعموما فان الطيور الاكبر حجما تنتج بيضا ذو قشرة خارجية اسمك والمنطق يقول ان البيضة الاسمك جدارا تحتاج الي رطوبة اقل لتحمل علي نفسها نفس معدل الفاقد من الماء في البيضة ذات الجدار الارق. وكذلك فان الاختلافات في التغذية وعوامل الايض (البناء والهدم للخلايا) هي الاسباب الرئيسية للاختلافات والتباين في تقارير المربين عن نسبة الرطوبة المطلوبة للفقس. ويجب الوضع في الاعتبار ان الطائر سيرقد – علي اي حال - علي البيض بغض النظر عن التباين في درجة تكلس القشرة وسمكها وهذا يخبرني ان هناك عيوبا رئيسية عندنا كبشر في تطبيق فلسفات تفريخ مختلفة. التقليب والعامل التالي في الاهمية هو تقليب البيض وعدد مرات تقليب البيض في اليوم بالنسبة للطائر مازال موضوع جدل فأبحاث الدواجن تزعم ان عدد مرات التقليب في اليوم هو من 12 – 24 مرة وبعض الناس وانا منهم يري ان ما بين 4 – 8 مرات في اليوم يكفي. ومن خلال تجربتي فقد لاحظت ان هناك اختلافا ملحوظا في النمو عندما اضبط جهاز التفريخ علي 6 مرات في اليوم بدلا من 12 مرة فالبيض ينمو بتساو اكثر بمعني ان الشرايين التي تخرج من الجنين لتتفرع وتغطي اكبر مساحة لتصل الي الجزء السفلي من البيضة ومن المسجل كذلك ان نسبة الفقس تكون أعلي. الذبذبات والاهتزازات هذا العامل يجهله الكثيرون بالرغم من سببه في فشل الكثير من البيض في الفقس وهذا يفسر لماذا ينجح مربي بينما يفشل الاخر تحت نفس ظروف التحضين بنفس نوع الماكينة وثبات جميع العوامل. فالاختلافات البسيطة في اوضاع التعليق وكذلك عمر ونوع مروحة الموتورات المستعملة قد يكون لهما دخل كبير في كمية الذبذبات الناجمة من ماكينة التفريخ علي البيض فالبيض عند تحضينه طبيعيا تحت الانثي لا يتعرض بالطبع لهذا العامل ( نتكلم هنا عن عملية تقليب البيض). ان من المنطقي ان أخف هزات او ذبذبات علي البيض قد يؤثر علي الشرايين الدقيقة جدا بطريقة سلبية والسؤال الذي يطرح نفسه هنا الي اي حد تستطيع ان تتحمل البيضة هذا العامل قبل أن يتأثر الجنين ويموت؟ الفقس اول علامات اقتراب الفقس هو انحسار مكونات البيضة لأسفل (انكماشها في جنب واحد) وهذا عندما يزيد كيس الهواء داخل البيضة وهنا تتغير من حالتها الدائرية الي شكل جديد بيضاوي متجهة الي طرف من اطراف البيضة (والطرف الاخر به كيس الهواء). وعند تلك النقطة تحديدا فان الكثير من الهواة ينقلون البيضة الي حضانة بينما يفضل الاخرون ترك البيضة الي ظهور اول علامة (نقطة) للفقس.. والحضانة يكون لها نفس ظروف ماكينة التفريخ عدا خاصية تقليب البيض والرطوبة تساعد الفرخ علي الخروج وعدم التصاقه بالاغشية. وبتمام عملية الفقس فان الرطوبة والتي يفضل ان تكون عالية لا تتعارض مع البخر ولكنها تساعد الفرخ في تمام الخروج من البيضة . ويجب مساعدة الفروخ الملتصقة بتخليصها من المعوقات والا ستموت في محاولتها لتخليص نفسها. والوقت الطبيعي من بداية انحسار المكونات لخروج الصغار هو حوالي 3 أيام. المساعدة في الفقس معرفتك كمحترف متي تدخل البيضة ومتي تظل خارجها هو فن في حد ذاته فالكثير من صغار الببغاوات قد تم انقاذ حياتهم بالتدخل في الوقت المناسب ويجب الاخذ في الاعتبار ان الامر مازال مقامرة والتدخل لانقاذ الفرخ من داخل البيضة يكون في حالة انقضاء الوقت المحدد وتأخر الفقس ولكن يجب ان تنتظر حتي تظهر النقطة الداخلية( بداية نقطة النقر للخروج) قبل التفكير في التدخل للمساعدة. ومن علامات النقطة الداخلية هي رؤية الفرخ يتحرك داخل البيضة في كيس الهواء. وبمجرد الكسر فان النقطة الداخلية تسمي النقطة الخارجية واذا تأخرت هذه العملية فيمكنك التدخل للمساعدة. وقد تواجهك مشكلة توقف الفرخ بعد بدء عملية النقر وهو أمر طبيعي اذا كان للراحة من العناء ولكن اذا مر يومان ولم تظهر اي علامات اخري فهنا يمكن التدخل. وهناك ادوات لطب الاسنان تساعد في عمل ثقب صغير بجدارة فائقة تري من خلاله ما يدور داخل البيضة ويجب ان يكون هذا الثقب صغيرا بقدر الامكان واذا كان الغشاء الابيض الداخلي يعوق رؤيتك للمحتوي ففي هذه الحالة فقم ببله بفرشاة صغيرة بها ماء ليصبح شفافا يسمح لك بالرؤية. واذا لم يخرج الفرخ خلال الغشاء وساورك الشك انه تأخر فاصنع تمزقا صغيرا في الغشاء لتخليص منقاره وفتحتي الأنف وحذار من قطع أي شريان دموي وأعمل فقط في المناطق الخالية من الشرايين فهذا من شأنه يقلل من عملية الاختناق ويسمح للفرخ بالتنفس ويقلل احتمالية الوفاة. عند هذا الحد فامامك اختيارين: اما ان تترك الطبيعة تعمل عملها وتترك الفرخ يخلص نفسه او انك تكمل عملية الفقس بالكامل اذا شعرت ان ليس هناك اي شرايين حية في الغشاء وان الصفار قد امتص بالكامل فانزع برفق قمة القشرة وخلص رأس الفرخ من الغشاء الممزق. واذا رأيت رأس الفرخ تقفز من القشرة خارجا اذن فهو جاهز واذا رأيت رأسه تتخاذل وتحاول الرجوع مكانها فغطيه ثانية (وقم بلصق نصفي البيضة بشريط من نوع خاص) وحاول ثانية بعد 6 ساعات ولا تنسي أن المحك هنا هو اختفاء كيس صفار البيض. ولا تنس أن جذب الفرخ من نصف قشرة البيضة مبكرا قد يسبب نزيفا حتي الوفاة وعلي أي حال فاذا رأيت صفار البيضة فيجب اعادة الفرخ مكانه الي وضعه الجنيني واعادة نصف البيضة الاخر عليه ولصقهما بشريط. واعد البيضة الي الحضانة لاعطاء الفرصة للفرخ لامتصاص الصفار . وفرخ في هذه الحالة لا بد من تخليصه من البيضة في الوقت المناسب وتذكر ان يجب عليك ان تتوخي كل الحذر. واتمني لكم التوفيق هذا وأعتذر سلفا عما أي خطأ أوسهو أو النسيان اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا المصدر / http://www.voren.com/articles/parrot-in ... mystified/ ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |




























