![]() |
| لنستعرض بطريقة مبسطة كيف يظهر اللون في الريش وكيف تكون الصبغة والتغذية الملونة. لون الريش او ظهور اللون على الريش يتم بطريقتين : الأولى لون كيماوي والثاني لون بنيوي chemical coloration structural coloration البيوكرومات ( Biochromes ) هي مركبات موجودة بالفعل في الريشة , تسبب اللون الكيماوي. اللون البنيوي: ينتج خداع بصري للون بسبب وجود بعض العناصر في الريشة. هذه العناصر تستطيع ان تعطي مظهرا لمزيج او دمج الألوان الكيماوية . البرتقالي , الأحمر, الأصفر ويكون ذلك بسبب الكاروتينات المترسبة على الريشة. هذه العناصر تسمى لايبوكرومات Lipochromes, وهي تصنع في النباتات والحيوانات ولا تصنع في الطيور. لذا كما ترى ان مثل هذه الألوان او الصبغيات لا تصنع في الطائر Lipochromes ولكن الأسود والبني والرمادي تكون من صبغة الميلانين الموجودة على الريشة , وهذه الألوان تصنع في الطائر عن طريق احماض امينية. الذي يظهر لنا من الوان يحدده حجم الريشة وكثافة الصبغة عليها وشكل الحبيبات الميلانين, ايضا عرض الريش وطولها , فكلما كانت رفيعة وطويلة فان توزيع الصبغة يعطي لونا اقلا من ان تكون الريش عريضة وقصيرة. الذي يحدث في الريد فاكتور هو ان الجين الذي اكتسبه نتيجة التهجين مع السيسكين يجعل الريشة يكون لونها الأصلي اللون الأحمر ground color لكن تبقى صبغة لايبوكروم اي لا تصنع داخل الطائر , لذا نحن بحاجة الى تغذية ملونة باللون الأحمر لكي نعطيه اللون الأحمر. لكن باقي اللايبوكرومات مثلا الأصفر يكون اللون الأرضي هو الأصفر لذا عند اعطائه تغذية ملونة حمراء لا ينتج لونا احمرا وانما مزج من الصبغتين. وايضا اللون الأرضي الأبيض ( الأبيض ايضا لايبوكروم) الذي يحدث فيه هو ان الريشة تصبح شفافة ولذا عندما يتخلل الضوء الريشة لا يوجد صبغات لذا سيبقى كما هو يعطي اللون الأبيض. لذا عند اعطاء الصبغة الحمراء لا يوجد مزج مع لون أخر لأنه غير موجود لكن بسبب شفافية الريشة سيعطي لونا احمرا فاتحا ولكن ليس غامقا مثل الريد فاكتور. هذه بعض جوانب كيف يحدث لون الريش في الكناري. الصبغات : اي نبتة فيها مادة الكاروتين تكون صبغة بحد ذاتها على سبيل المثال: الجزر الأحمر والعادي , والشمندر والفلفل الحلو , الشطة, الكرز, التوت الأرضي وغيره. هذه الصبغات الطبيعية تؤدي الغرض ولكن بسبب قلة تركيز الكاروتين في كمية التغذية التي يتناولها الطائر لا تعطي الصبغة بشكل صحيح. وهي أمنة ومفيدة للكناري. لذا تم تم تصنيع مواد كيماوية استخرجت اساسا من الكاروتينات مثل الكانثاكسازين. هذه الصبغات الكيماوي يكون تركيز الكاروتين فيها عالي جدا بحيث اذا تم وضعها في الماء او في خلطة الغذاء تصل الصبغة الى الدم بتركيز عالي لذا تصل الى الريش وتلونه بشكل صحيح. نظرا للتركيز العالي للصبغة في الدم واعتبارها مادة كيماوية فان الكبد ( العضو الذي يزيل السموم في الجسم) سيبدا في عمله لكي يتخلص من هذه المواد ولكن الكبد يصل في النهاية الى مرحلة لا يستطيع خلالها ان يتخلص من الباقي فيحدث تسمم وخلل في الكبد. هنا يجب ان نراعي جدا الكمية المستخدمة وكيف ايصالها الى الدم وكم من الأيام. فمثلا كتب على استعمال الصبغة ان يتم وضع 10 غم في لتر الماء , يجب بالضبط ان نفعل هذا , البعض يعتقد انه كل ما زدت الصبغة فانك تصل الى اللون المطلوب بسرعة, هذا صحيح لكن سينعكس سلبا على صحة وكبد الكناري. لذا يجب يجب ان نتقيد بدقة التعليمات. على الأكيد بعد هذا الشرح سيتبين ان هذه الصبغات لا تورث الى الفراخ , لذا عند اعطاء الصبغة الى الأبوين الفراخ ستخرج بلونها الأصلي ولكن اذا احببت ان تصبغ الفراخ يمكن ذلك بحيث تبدا في خلط الصبغة مع خلطة البيض وتقديمها للفراخ بمجرد ان تخرج من العش مع ان البعض يبدا في اعطائه بمجرد الفقس. وللموضوع تكملة. الألبينو: توجد صفتان, صفة متنحية autosomal recessive albinism وصفة متنحية مرتبطة بالجنس sex-liked recessive albinism الألبينو يقسم الى قسمين الأول هو ايجابي التايروسينيز وسلبي التايروسينيز positive , negative Tyrosinase التايروسينيز هو عبارة عن أنزيم يحتوي على النحاس مكون من أكثر من 500 حامض أميني مختلفة ويقوم على تحفيز الخطوة الأولى في ميكانيكية تصنيع الميلانين. الجين المسؤول عن صنع هذا الأنزيم متلازم في الطيور بصفة متنحية. والفرق بين التايروسينيز الايجابي والتايروسينز السلبي هو أن الايجابي لا يوجد نهائية صنع لصبغة الميلانين أي ان الخطوة الأولى لتصنيع الميلانين لا تبدأ, اما السلبي فهو لا يعطل ميكانيكية الخطوة الأولى في تصنيع الميلانين, اي انه تحدث صفات الألبينية بوجود الأنزيم. لذا يكون الميلانين في السلبي موجود بشكل قليل أو مختفي وهذا ما يفسر سبب وجود نشاط للتايروسينز ومع ذلك تكون بعض الصفات الألبينية ظاهرة ويمكن القول ان وجد جينات اخرى تثبط عملية تصنيع الميلانين مع ان التايروسينيز موجود. توضيح أكثر: الخلية المسؤلة عن تصنيع الميلانين تسمى melanocyte وعملها مسيطر كليا بالجينات ولهذا ممكن ندرسها بشكل وراثي. داخل هذه الخلية يتم تصنيع البروتينات اللازمة لتصنيع الميلانين منها أنزيم التايروسينز وتصنيعه مرتبط بجين معروف ومحدد, اذا حدث طفرة بهذا الجين لا يتم صنع التايروسينيز فيحدث الألبينو وهو الايجابي. ولكن ان كان الجين المسؤول عنه موجود فيتم صنعه داخل الخلية وبسبب طفرة أخرى من جينات تشارك في صنع صبغة الميلانين فلا يحدث تصنيع للصبغة فيحدث الألبينو ( السلبي ). هذه الجينات هي ايضا تدخل في اعطاء اللون للكناري , احيانا تكون مرتبطة بالجنس ومنها ما غير مرتبط بالجنس ومنها ما هو متنحي. أمثلة: الكناري القرفي ( البني او cinnamon) هذه الطفرة الوراثية مرتبطة بالجنس حيث يحدث أن جين يقوم بتثبيط صنع الميلانين الأسود ويقوم بإظهار اللون البني ويمكن ان يحدث هذا مع اي وجود اي لون من الكاروتينيود ( انظر في بداية الموضوع) مثل الأصفر او الأبيض او الأحمر, تكون لون عيون الفراخ أحمرا وتصبح سوداء عندما تكبر ولكن عند اضاءة شديدة تراها بلون احمر غامق. فكما نلاحظ هنا ان بعض صفات الألبينو ظهرت مع ان الأنزيم التايروسينيز موجود. صفة العقيق ( Agate) : هي طفرة جينية وراثية ميلانية مرتبطة بالجنس وهي تقوم بتثبيط كل اللون البني وتسمح فقط بظهور الميلانين الأسود والميلانين الرمادي لأن يظهر الانطباع بلون فضي. الايزابيل (Isabell) : وهي طفرة وراثية متنحية متحدة بين القرفي والعقيقي يعني لا يسمح بالميلانين البني ولا الأسود ولا الرمادي لأن يظهر, ويسمح فقط بظهور بعض الصبغات الباهتة على الريش. تكون العيون حمراء غامقة. ساتينات ( Satinette ): من اسمها يظهر اللون مثل الساتان ( فضي او قطني اللون ) وهي طفرة وراثية ميلانية تسمح بشكل باهت ظهور الوان فضية مخططة او منسجة silver striations , تكون لون العينين حمراء ساطعة كأنها ياقوت. هذه الصفة هي افضل مثال لما يحدث في الألبينو المرتبط بالجنس sex-linked albinism ويكون ايجابي التايروسينيز , حيث يكون الكناري بدون صبغة نهائيا او قليلة جدا على الريش ( فضي اللون ) أي يحدث ان يكون ألبينو على الريش ولكن باقي الجسم تكون الصبغة موجودة, فلو تم فحص الريشة تحت المجهر لوجدنا ان تقريبا 5% يظهر فيه الميلانين والباقي لا يظهر مما يطغى على الميلانين ويحدث كأنه ألبينو. الباستيل ( Pastel) : طفرة في الميلانين تخفف قوة وكثافة الطريقة التي يظهر بها الميلانين. الليزارد ( lizard ) : هذه أحدى الطفرات القديمة في عالم الكناري وهي كليا صفة متنحية. وهي تقوم بعمل عكسي للطريقة التي سيظهر بها الميلانين على الريشة وتقوم بتوزيعه وتركيزه على مناطق معينة على الريشة بشكل مستاوي ومتوزع كأنها بقعا داكنة اللون متوزعة بالتساوي. وما زال للموضوع بقية ![]() |
![]() |
! | تحذير: هذا الموضوع حقوقه محمية ومحفوظة للتجمع الدولي لعلم الطيور. يمنع منعا باتا نقله او تداوله او الاقتباس منه. يجب أن يتم الاستئذان من الادارة ومن كاتب الموضوع قبل نقل اي شيء ومن يخالف سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه. |
! | تحذير: كافة الحقوق محفوظة يمنع النقل والاقتباس قبل استشارة الادارة |

























