الدرة الأسترالية - Melopsittacus Undulatus – Budgerigar

منتدى يختص في ارشاد المربين بالطرق الصحيحة والعلمية في تربية البادجي .

المشرفون: زكريا العمري،البادجي الأصفر،rachid flawta،احمد القصري،Hamid Elfeel

قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
الصغير
عضو جديد
عضو جديد
اشترك في: يناير 19, 2009
العمر: 41
المواضيع: 1
مشاركات: 7

الدرة الأسترالية - Melopsittacus Undulatus – Budgerigar

مشاركة بواسطة الصغير »

[center] بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا و مرحبا فيكم اخواني و خواتي اسف يمكن أطلة عليكم بس بتعذروني ^_* لأن الموضوع شوي ممتع و انا اندمجة فيه و أنشالله تستمتعون فلموضوع و أهداء خاص لك عزيزي و لكل أعضاء و زوار المنتدى
* أطلبو موضوع و أنشالله لو كان بأمكاني تلبيت طلباتكم مابقصر و اتمنى التوفيق للجميع


الدرة الأسترالية Melopsittacus Undulatus – Budgerigar


صورة


الإسم العربي : الدرّة الأسترالية ، الطائر الطيب ، عاشق و معشوق ، و تُسَمى طيور الحب خطأ .
الإسم الإنجليزي: Melopsittacus Undulatus – Budgerigar
الموطن الأساسي : قارة أستراليا في ولاية فكتوريا و جنوب ويلز .
التصنيف: من فصيلة الببغاوات ، عائلة : أشكال سيتاسي Psittacidae .
الحجم : الطائر البرّي يتراوح طوله بين 15 – 16 سم ، بينما يتجاوز طائر الأقفاص المنزلية 18 سم .
الغذاء: حبوب الطيور " فلارس ، بانيكام ، دنيبة " ، بذور الدخن ، خضروات مقطعة ( خس ، جرجير ، أوراق ملفوف أبيض ، جزر مبشور ، ذرة حبش مقطعة ) ، رز أبيض مسلوق مع العدس ، لباب الخبز بالزبادي أو المخلوط مع الحليب المُجَفَّف .
مواصفات الجنس: القير هو المنطقة اللحمية فوق المنقار مباشرةً ، تكون زرقاء عند الذكر ، و سمراء بنيّة عند الأنثى ، و تقل درجة وضوح هذه العلامات عند الطيور الصغيرة . .
العش: صندوق خشبي أبعاده : 22 سم طول × 17 سم عرض × 15 سم ارتفاع ، بفتحة دخول قطرها 5 سم ، أسفلها مجثمٌ صغيرٌ طوله 7 سم يستخدم كقاعدة للإقلاع أو الهبوط من و إلى العش ، و هنالك حجمٌ آخر مقترح لصندوق العش و هو 12 سم طول × 12 سم عرض × 13سم إرتفاع .
طريقة المعيشة: فردية و جماعية ، و لكلٍّ منها طريقة و سلوك خاص بها ، و التربية الجماعية هي المفضّلة .
التفريخ و التكاثر: سهل و ممكن في جميع أوقات السنة ، تضع الأنثى من 5 – 7 بيضات بمعدل بيضة كل يومين ، الأنثى هي الحاضنة الأساسية للبيض لمدة 18 – 20 يوم ، ثمَّ يبدأُ بعد ذلك البيض بالفقس تباعاً .
صورة
ملاحظات عامة على الدرة الأسترالية .
صورة
• تنتشر الدرة الأسترالية في بيئتها الطبيعية في أسراب كبيرةٍ ، بين السهول العشبية و جداول المياه ، و بذا فهي تعيش بشكلٍ غير مستقرٍّ ، فهي تبحث عن الطعام ، و إذا قلَّ فإنّها تغادر إلى مكانٍ آخر ، و قد اكْتُشِفَتْ الدرة الأسترالية في عام 1840م ، و سُمّْيَتْ حينها الببغاء القزم ، و قد أُعْجِبَ بها المُرَبّون و لاقتْ اهْتِماماً واسعاً ، و هي إلى اليوم أكثر الطيور شعبية في العالم ، فلم يحقق أي طائرٍ آخر مثل هذا الإنتشار ، و قد حظيت بالإهتمام و الدراسة و الإقتناء ، و من ضمن العوامل التي ساعدتْ على ذلك هو مجموعة الألوان الواسعة التي تطوّرتْ منها بشكلٍ مدهشٍ ، و أحدث هذه الألوان السلالة المرصّعة أو المتلألأة، و صفات الدرة الأسترالية المحبّبة للنفوس تجعلها أثيرة لدى الناس ، فهي مرحة ، كثيرة الحركة ، غزيرة الزقزقة ، كما أنّها شديدة التّحمّل ، و تتكيّفُ بسرعةٍ مع ظروف الطقس السائد ، و طبعاً لا بُدَّ من حمايتها من صقيع الشتاء ، و توفير ظلالٍ في الصيف ، و هي لا تشرب بكثرةٍ و مع ذلك لا بُدَّ من توافر الماء الطازج على أساسٍ مستمرٍّ . . – اللون الأساسي للدرة الأسترالية هو الأخضر الفاتح برأسٍ أصفر مع خطوط سوداء متموّجة على المؤخّرة الخلفية لكامل الجسم ، أما الألوان فظهرت ألوان كثيرةٌ منها الأخضر بتدرّجاته من الفاتح للزيتوني الغامق ، و يأتي اللون الأزرق بعدة مستويات كذلك من السماوي للأزرق الغامق ، و ظهر اللون الرمادي ، كما ظهر اللون الأبيض سادة ، و الأصفر سادة ، بالأعين الحمراء لكل منهما ، و أخيراً تَمَّ إنتاج الدرة الأسترالية بلون قوس قزح متعدّدة الألوان . .
صورة
• إنّهُ من المفضل دائماً تفحّص الطائر جيداً ، و التأكّد من أنّهُ لا توجدُ به علاماتٌ مرضيّة ٌ ، كالقشور البيضاء في منطقة القير و الجبهة ، أو الإسهال أو الزكام..الخ ، و إذا قرّرتَ اقتناء طائرٍ ما ، إبحثْ عن جميع علامات الطائر الجيد المذكورة في بداية هذا الكتاب و قُمْ بإجراء العزل الضروري لتطمئن على سلامة طيورك ، و كجزءٍ من برنامجٍ متكاملٍ للحفاظ على المستوى العالي للصحة للطيور داخل السلاكة ، لا بدّ من الإهتمام بأمر النظافة لكل الأمور : السلاكة ، أرضيتها ، الأعشاش ، المجاثم ، الرفوف ، الطعام ، و الشراب.. الخ، لأنَّ تراكم مخلفات الطيور سوف يرفع معدل البكتيريا في المكان مما يؤدي لإنتشار المرض . .
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
• هو طائرٌ رشيق يعشق التّسلّق و اللعب و الحركة المستمرة , و لا يهدأ تقريباً ، و يُظْهِرُ الزوجان حناناً بالغاً تجاه بعضهما البعض ، و بالذات أثناء التّزاوج و المغازلة ، و من مزاياه أن صغاره بإمكانها ترديد كلمة بسيطة إذا دُرِّبَتْ بشكلٍ وافٍ . .
• بالرغم من أنه طائرٌ ممتاز الخصوبة ، ينتج عدداً وافراً من الزغاليل خلال فترةٍ قصيرةٍ ، لكنه معروفٌ بالعمر القصير ، إذ لا يتجاوز عمره 5 – 6 سنوات ، يقضيها بكثيرٍ من البهجة و النشاط و الإنتاج . .
• المواصفات المذكورة بخصوص هذا الطائر ، نقصد بها النوع ذو الحجم العادي و المذكورة مواصفاته عند بداية الكلام عنه ، و هو النوع المشهور و المتوافر بكثرة في السوق ، و مع ذلك فهناك نسخة كربونية من هذا الطائر نتجت عن طريق الطفرة الجينية ، تم اكتشافها و المحافظة عليها في إنجلترا ، و منها انتشرت لبقية دول العالم ، و الميّزة الأكثر وضوحاً فيه هي كِبَرُ الحجم ، إذْ يصل طوله إلى 20 – 25 سم ، و ترتبط فيه زيادة الحجم بطريقة التغذية نوعاً و كماً، و قد يستمرُّ في النّمو حتى بعد البلوغ ، و ريشه أكثر غزارة و بالذات في منطقتي الجبهة و الوجه من الرأس ، إذ تبدو عيناه غائرتان للداخل من كثافة الريش ، و منقاره موازي لوجهه ، و هو غير متوافر بأعدادٍ كبيرةٍ كما في النوع العادي ، لسبب أساسيٍّ و هو ضعف التفريخ عنده ، كما أنه ذو سعرٍ مرتفعٍ – لاحظْ ارتباط كلّ من ضعف التفريخ بقلة العدد بارتفاع السعر ، و هو قليل الطيران بطيء الحركة قليل الزقزقة . .
صورة
صورة
• يميل معظم الهواة المبتدئين – عند شراء الدرة الإنجليزية الكبيرة – و يطلق عليها الدرة الهولندية خطأ – لإختيار النوع الضخم ذا الحجم الكبير ، و هذا خطأ تكتيكي – يجب ألا يقعوا فيه ، لأنّ الحجم الضخم يشيرُ لوجود تراكم شحوم على جسم الطائر ، و هذا سيمنعهُ من أن يتكاثر بكفاءةٍ ، فضلاً عن خطورة السمنة على الطائر نفسه ، لأنها تُعرّضهُ للإصابة بـ سكتةٍ قلبيةٍ قاتلة ، و من أهم مؤشرات البدانة ، عدم القدرة على الطيران ، إذ تمشي الطيور البدينة على أرجلها فقط أو تقفز كالأرنب أو البطة !! ، و لدى هذه الطيور قابلية طبيعية للتّرهّل و البدانة ، و يعتبر تقديم نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالنشويات و الدّهون من العوامل الرئيسية المؤدّية لذلك ، فضلاً عن ضيق المساحة المُخصصة للطيران بسبب صغر حجم السلاكة ، فلا تحترق الدهون – بل تتكدّس تحت الجلد ، و يتضمن هذا السبب كذلك ، طريقة التركيب الخاطئة للمجاثم الطويلة التي يتعيّن أن تأخذ في الإعتبار حركة الطيران بسهولةٍ و إيجابيةٍ – في نفس الوقت – لتحقيق الغرض الأساسي من الطيران ، و هو حركة الجسم بعنفٍ لزوم حرق الشحوم و استهلاك الطاقة المخزونة بفاعليةٍ و إيجابيةٍ ، و من شأن ذلك أن تبقى الطيور صحّيّة ً ، و بذا تتّجهُ للتكاثر بسهولةٍ . .
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
• لكل طائرٍ صوتٌ مميزٌ خاصٌ به ، يختلف عن الطيور الأخرى ، و بشيءٍ من التركيز يمكن الإنتباه له ، و يختلف الصوت حِدَّة ً و هبوطاً من حالةٍ لأخرى حسب الحدث المُعاش ، و عن طريق الأصوات التي تصدرها الطيور ، يمكن الإنتباه لشدوها و كلامها ، كما تعبِّر الأصوات عن ( الحالة النفسية ) للطائر ، ففي الراحة يصدر صوتاً ناعماً ، بينما يصدر صوتاً حادّاً في حالة الإثارة ، أو عند اقتراب خطرٍ ما يهدد المجموعة ، إذ تصدر مجموعة ً من الطيور أصواتاً تحذيرية ، أما عند التزاوج ، فيقوم الذكر بشدوِ أغنيةٍ خاصةٍ بهذه المناسبة .
• تعشق الدرة الأسترالية الإستحمام و التّعرّض لرذاذ المياه الخفيفة ، و خصوصاً الذكور و الإناث الأرامل – اللواتي ليس لديهنّ بيضٌ أو صغارٌ، إذْ يلاحظ حرص الإناث الحاضنات على ألا يصبنَ بالبلل أو التّعرّض للمياه ، فذلك من شأنه أن يؤثّر سلباً على عملية الحضانة ، و من المناسب وضع أواني الإستحمام المُسطّحة الضحلة – غير العميقة – على الأرضية – بمعدل مرتين أسبوعياً .. ، و يلاحظ نشاط الطيور بعد وجبة الإستحمام . . ، إذ يقومون بتنظيف و تفلية ريشهم و أجسامهم من قطرات المياه المتبقّية . . ، التي تبعث فيهم الحيوية و البهجة بوضوحٍ . .
صورة
صورة
غذاء الدرة الأسترالية .
• لا بد أن يكون طعام الدرة الأسترالية متنوعاً و متوازناً بشكلٍ أساسيٍّ ، حيث إنَّ أقل نسبة من الطعام تستخدم في توليد الطاقة الحيوية لمختلف نشاطات الطائر ، و الباقي يخزن – تحت الجلد – على هيئة دهون ، و بذا فهي مهدّدة أن تواجه مخاطر الإصابة بالأورام الخبيثة المعروفة بـ ( التليّفات الدهنية ) . .
• من المناسب وضع شحم سيارات على الإطار الخارجي للإناء المخصص لوضع الحبوب ، فذلك سيمنع النمل من الإقتراب من الطعام . . ، و يناسب أن يكون شكل الإناء طولياً ، ليتمكن أكبر عدد من الطيور من تناول الطعام معاً – لمجرد تقديمه - ، علماً بأنَّ هذه التوصيات تصلح للتطبيق كذلك بالنسبة لجميع الطيور- بلا استثناء - ، و من المفيد أن يتم رفع إناء الحبوب بمقدار 3 – 4 سم عن الأرض على قطعة بلاط مثلاً . . ، و نفس الشيء بالنسبة لسقاية الماء الآلية الجماعية ، إذْ إنَّ من شأن ذلك أن يمنع بقايا الطعام أو مخلفات الطيور من أن تتساقط عليها فتؤدي لتلويثها . ، و لذا يتم حفظ مياه الشرب طازجة و نظيفة طوال اليوم – على أن يتم تغييرها يومياً . .
• ينبغي التأكيد على أهمية وضع أرضية شبكية بسلاكة الدرة الأسترالية – ككل الطيور بلا استثناء - ، و ذلك لتخطّي عقبة تلويث الغذاء بمخلفات الطيور و من ثَمَّ تناولهم له فيما بعد ، فيتسبب ذلك في حدوث الأمراض بالنسبة لهم . . ، من المفيد أن تفصل مسافة 10 – 15 سم بين الأرضية الشبكية و الأرضية الخشبية – أسفلها – التي يفترض أن تعمل بـ نظام السحب – لزوم التنظيف الدوري الأسبوعي بسهولة و يُسْر . . .
صورة
صورة
صورة
صورة
• ملاحظة هامة :
• يتعين عدم الإستمرار في تقديم هذه الوجبة الهامة لتنشأة أو تقويم الزغاليل بل وضع كمية – بسيطة منها – تكفي للإستهلاك السريع – لأن الإفراط في تقديمها ككمية و عدد مرات قد يُسَبّب مشاكل معويّة للطيور أو قد يتسبب في جعلهم بدينين جداً – و هذا غير صحّيّ بالنسبة لهم . .
• بعض الهواة يقوم بطحن فول و حمص و رز – بواسطة الخلاط الكهربائي – ثم يتم رشها على لباب الخبز الأسمر – بعد عصره جيداً من الماء - ، و ذلك بدلاً من اللبن الزبادي أو الحليب المُجَفَّف ، و بذا تتمّ زيادة المادة الغذائية – بطريقة مفيدة و مختلفة – و هذا حيوي و مفيد . . ، و من الممكن كذلك وضع لباب الخبز المعصور سادة فقط بين فترةٍ و أخرى . . – بمعدل مرة إلى مرتين أسبوعياً ، و من المفيد ترطيب البذور المقدمة للطيور بكمّيّة ضئيلة من الماء الخفيف ، و من ثَمَّ نثر كمية بسيطة من الحليب المجفف عليها ، و خلطها جيداً و من ثَمَّ تقدّم للطيور ، و سيقبلون على تناول هذه الوجبة بشهية واضحة ، نظراً لإحتواء الحليب المجفف على الكالسيوم و الفوسفور و الحديد – و هي عناصر غاية في الأهمية بالنسبة للطيور ، و لمزيد من التفاصيل عن هذه الوجبة الهامة و المفيدة ، بالإمكان الرجوع لموضوع / تكاثر الحمام الزاجل . .، تقويم الزغاليل – مع أهمية الأخذ بالإعتبارات الواردة ضمن ذلك الموضوع الشيق . .
صورة
صورة
صورة
صورة
• بمعدل مرة واحدة أسبوعياً – تتناول الدرة الأسترالية البيض المهروش جداً ، و من الممكن تقديمه بشكلٍ مستقلٍّ أو يخلط مع البذور العادية ، و بالإمكان الرجوع إلى طائر / الكناري ملاحظات هامة متجدّدة – لمزيد من التفاصيل ، كما تفيد وجبة شوربة الشوفان المطبوخة – بعد أن تبرد قليلاً و توضع في إناء مستقلٍّ – في تغذية الطيور بكفاءة - ، و تقدم مستقلة تماماً – بدون أي أطعمة أخرى – مرة أسبوعياً . .
• من المناسب تعليق ورقة خس صحيحة – كاملة – أو ورقة ملفوف أبيض –بمشبك صغير ذا خطافين قصيرين على الشبك الداخلي – المكون لهيكل السلاكة-، فسوف تسعى إليها الطيور و تتناولها بنهمٍ واضحٍ ، و معروف عن هذه الطيور مقدرتها الجيدة على تسلّق الشبك بسهولةٍ . .

سكن الدرة الأسترالية .
• هناك طريقتان لتربية الدرة الأسترالية : إما في الأقفاص الفردية المنزلية ، أو في السلاكات الجماعية ، مع ملاحظة أنَّ سلوك الطائر و عاداته سوف تتبدد في كل طريقة ، و لا بد من التنبّه لهذه النقطة لأنها مؤثرة ، ففي القفص الفردي الذي يتّسع لزوجٍ واحدٍ ذي الأبعاد 40 سم عرض × 70سم طول × 50 سم ارتفاع ، و يتعيّن أن يتم تثبيت القفص بإحكام لزوم الأمان ، و من المفيد تركيب صندوق العش من خارج القفص ليتم الفحص بسهولةٍ ، و الميزة الواضحة في التربية الفردية هي ضمان توريث الصفات المطلوبة – كالألوان مثلاً - ، كما أنه لا يحدث فيها تنافس على الطعام و الشراب ، مما يمنع فقد الكبار أو الصغار ، لتفرّغ الطائرين لرعاية صغارهم ، و في المقابل فإنَّ صحة الوالدين تضعف باستمرار – و كذلك الصغار – لصغر حجم القفص و عدم طيرانهما ، فلا تتحرك عضلات الجسم بشكلٍ كافٍ ، كما أنه لا يوجد حافز كافي للتكاثر – صوت و صورة الطيور الأخرى التي تشجعهم على ممارسة التزاوج باستمرار .
• في التربية الجماعية ، تتنافس طيور الدرة الأسترالية بشدة على الطعام و الشراب و بالذات عند تقديمه مباشرة ً ، و قد يتطوّر الأمر لعراكات شرسة تنجم عنها بعض الإصابات ، و لذا فإنَّ ( المتابعة ) أساسية ، بحيث تراقب الطيور و تبعد المعتدين أو المتسبّبين ، و من المفيد عزل الطيور المصابة – جرّاء العراكات فيما بين الطيور – في أماكن منفصلة فذلك سيساهم في تعافيها و من ثَمَّ تتم إعادتها للمجموعة . . . ، و مميزات التربية الجماعية كثيرة ، منها أن الخدمة التي تقدمها للطيور سهلة – مرة واحدة لعدد وافر من الطيور ، كذلك فإن شروط الأمان متوافرة ، كما أنَّ اتّساع حجم السلاكة يؤدي لطيورٍ صحّيةٍ ترغب في ممارسة تزاوج بتشجيع الطيور الأخرى – عوامل الحفز متوافرة - ، لذا فإنَّ سلاكة بحجم 80 سم عرض × 120 سم طول × 90 سم ارتفاع تبدو ملائمة لحوالي خمسة أزواج من الدرة الأسترالية الصغيرة ، بينما تناسب سلاكة بحجم 120 سم × 120 سم × 120 سم – أربعة أزواج من الدرة الإنجليزية الكبيرة . . .
صورة
صورة
صورة
• لا بد أن يكون صندوق العش ثابتاً تماماً ، فالعش الذي يهتز أو يتحرك بمجرد دخول الطائر أو خروجه منه ، يُعتبر غير آمنٍ بالنسبة للطائر و من الصعب أن يضع فيه بيضاً و يحضنه حتى لو احتله كملجأ له ، و يتعين تثبيت صندوق العش بواسطة قطعة بلاط تعمل كثقل أو قطعة خشبية تعمل كـ حبسة ، و يتمّ رصّ صناديق الأعشاش على مستوى عالي ، إذ إنَّ الطيور تحب الوقوف على الأشياء العالية – و المسافة بين العش و الذي يليه يتعين أن لا تقل عن 40سم، على أن يوضع سطرين من الأعشاش ، و اجعلْ عدد الأعشاش أكثر من عدد الأزواج لترك الفرصة للإناث لإختيار أعشاشهنَّ و عدم التنافس بسببها، و هناك فترات معينة يجب فيها وقف التكاثر بإزالة صناديق الأعشاش أو سد فتحة الدخول للعش – باعتبار أن الدرة الأسترالية لن تتكاثر ما لم تتوافر لها خصوصية التفريخ داخل صندوق العش , والغرض من هذا الإجراء هو إعطاء الطيور راحة ً إجباريةً يتجدّد فيها نشاطها ، بعد المجهود الضخم الذي بذلوه أثناء فترة التفريخ ، من حضن للبيض و إطعام و رعاية الصغار ، و بذا سيتم إنتاج أجيال صحيّة ، بينما يؤدي استمرار الطيور في التفريخ لضعفهم و ربما الوفاة ، أو إنتاج أجيال ضعيفة – قد تموت بسرعةٍ ، و يجب أن تتم عملية وقف التكاثر من قبل المربي ، في فترة القلش – تغيير الريش ، و بعد كل عملية تفريخ بـ 15 يوم ، و في فترة الشتاء القارس – إذا لم تتوافر أجهزة التدفئة – و يتعين أن تنظف صندوق العش جيداً من الداخل لكيلا يكون مكاناً ملائماً لتكاثر البكتريا و الجراثيم ، و ذلك قبل أن تعيد وضعه ثانية ً أو تفتح مدخله المغلق أثناء فترة وقف التكاثر الإجبارية ، و من الملاحظات الغريبة التي تبرز هنا ، أنَّ أنثى الدرة الأسترالية تقوم بتنظيف جزئي لعشها ، إذ ترفع بعضاً من مخلفات الصغار إلى خارج العش ، و بالإضافة لذلك يجب أن يقوم الهاوي – المالك لهذه الطيور – بذلك أيضاً – تنظيف العش – بمعدل مرة واحدة أسبوعياً . . ، كذلك سيعمل على جعل الجو – بداخل العش – صحّيّ بشكلٍ متجدّدٍ . .
• الدرة الأسترالية من أفضل الطيور التي تمت تربيتها في السلاكات ، ارجع للباب الأول ، موضوع الأقفاص الخارجية السلاكات ، لأخذ تفاصيل عن هذا الموضوع. .
• من الأمورالهامة التي يتعين أخذها في الاعتبار عند صناعة السلاكة الجماعية - لهذه الطيور ولبقية الطيور الأخرى كذالك , أن يكون لها باب رئيسي , لإمكانية دخول الهاوي للسلاكة للقيام بأعمال النظافة الدورية أو المتابعة أو الصيانة - ، وأن تحتوي كذلك على أبوابٍ صغيرةٍ لزوم الخدمة ، إذ يتم من خلالها تقديم و تغيير الماء و الطعام يومياً ، دون الإضطرار لدخول السلاكة ، و من شأن ذلك تحقيق شروط الأمان بفاعليةٍ ، فضلاً عن صعوبة هروب الطيور من السلاكة – كما في حالة الباب الكبير – عند فتحة لتقديم الماء أو الطعام من خلاله ! ! .
• لأكثر من سبب قد يحدث تطوّر ما في سلوك الدرة الأسترالية لعدم توافر شروط الأمان مثلاً ، فالأمر الطبيعي أن تعتاد الأنثى على دخول صندوق العش الخاص بها ، إذ تبقى فيه لتقوم بعمليات التحضير المتلاحقة لوضع البيض ، و بالفعل تضعه و تحضنه بكل أمانةٍ ، و بعد الفقس ترعى الصغار كما يجب إلى أن يكبروا و يعتمدوا على أنفسهم تماماً ، هذا في الحالات الطبيعية ، لكنّ الأمر الشاذ الذي قد يحصل ، هو عزوف بعض الإناث عن دخول أعشاشهنَّ باستمرار، و لا يبقينَ فيه لمدةٍ طويلةٍ و بذا لا يضعنَ البيض بسهولةٍ أو قد لا يضعنهُ تماماً و قد يضعنَ البيض ولكن بتقطّعٍ و عدم انتظام ، و يتبع ذلك عدم الحضانة الجيدة له مما يؤدي لفساده ، و قد تأتي هذه العادة السيئة متأخرة ً – هجر العش – أي بعد فقس البيض مما يؤدي لتضرر الصغار أو موتهم بسبب عدم رعايتهم الجيدة من قبل أمهم ، مع أنَّ هذا مخالفٌ لغريزة الأمومة القوية لدى الدرة الأسترالية ، و قد تتوقف الأنثى عند فتحة العش ، و تبقى كذلك لا تهتم بما في عشّها – بيض أو زغاليل – مما يؤدي لنتائج سلبية طبعاً ، و غالباً يرجع السبب لغريزة التطفّل ، و هذه الغريزة تكون أضعف من غريزة الأمومة في الحالات الطبيعية ولكنها تتفوق عليها في الحالات الشّاذّة ، إذْ تحبُّ التّطلّع و مشاهدة ما يجري حولها في السلاكة ، مما يؤدي لإهمال الصغار أو البيض ، و الغريب أن الذكر لا يتدخل كما في الحالات العادية و لا يجبر الأنثى على دخول العش و لا يطعمها و لا يهتم بها .
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
• و بالملاحظة القويّة وُجِدَ أنَّهُ بالإمكان الجمع بين الغريزتين المتناقضتين – الأمومة و التّطفّل – لحلّ مثل هذا الإشكال ، و يكمن الحل في تصغير صندوق العش – الحجم المقترح الثاني – و تكبير فتحة الدخول للعش و رفعها للأعلى قليلاً مع جعل سقف العش مثلث هرمي ، و لكلّ من هذه المواصفات ما يُبَرّرُها ، إذْ إنَّ العش يضطر الأنثى الحاضنة للإنكماش قليلاً لأنَّ عشها ضيق و بذا فهي سوف تتشبّث أكثر بعشّها و لا تغادرهُ كما في العش الواسع ، و في نفس الوقت تتمكن من مشاهدة ما يجري حولها بالخارج ، - عادة التّطفّل – بسبب تكبير قطر فتحة الدخول للعش لجعل مجال الرؤية أوسع و أشمل ، كما أنَّ ضيق العش يؤدي لإستمرارية حركة الأنثى بداخله لتغيير وضعيتها و اتّجاهها بين حينٍ و آخر ، و هذا هو بالضبط مهمة عملية التحضير أو التجهيز التي تقوم بها الأنثى قبل وضع البيض ، و بعد وضعه لتقليبه فهذا أساسي لنجاح الحضنة و نمو الأجنحة سليمة ً بلا وضعيّاتٍ تشوُّهيّةٍ ، بالنسبة لشكل سقف صندوق العش المثلث الهرمي ، فهو مفيد لكيلا تقف طيور غريبة فوق العش فتؤدي لإشغال الأنثى الحاضنة ، و بذا سوف يقف الذكر على المجثم و يحث أنثاه على مواصلة الحضانة و يمدها بالغذاء و هي حاضنة ، مما يؤدي لنجاح الحضنة ، و بذا فإنَّ الحجم الأكثر ملاءمة لصندوق العش هو الإقتراح الثاني ذي الأبعاد 12سم طول × 12 سم عرض × 13 سم ارتفاع ، و ذلك بالنسبة للدرة الأسترالية ذات الحجم الصغير ، أي أنَّ المناسب أكثر بالنسبة لها هو العش الصغير ذي الوضع القائم ، بينما يناسب العش الواسع – ذا الوضع النائم الدرة الإنجليزية الكبيرة، و أبعاده المناسبة هي : 22سم طول × 17 سم عرض × 15 سم ارتفاع . . ، و في حالة دمج كلتا النوعيّتين معاً في سلاكة واحدة – الدرتين الأسترالية و الإنجليزية – فإنَّ الدرّة الأسترالية ستفضّل الأعشاش العليا من السلاكة ، بينما تناسب الأعشاش المنخفضة الدرّة الإنجليزية . . ، و يتعيّن أخذ ذلك في الحسبان عند تصميم الأعشاب كحجمٍ و موقعٍ ، و من المهم وضع الأعشاش في أماكن مائلة للإظلام قليلاً ، فذلك يشجع الطيور على مزاولة سلوك التكاثر أكثر . .
صورة
صورة
صورة
تكاثر الدرة الأسترالية .
• يتشابه شكل الجنسان في الطيور الصغيرة ، مع ذلك فالذكر الصغير تكون منطقة القير لديه حمراء باهتة مشوبة بزرقة خفيفة ، بينما تكون لدى الأنثى الصغيرة باللون السماوي مع نصف دائرة حول فتحة الأنف ، أما بالنسبة لطيور الدرّة الأسترالية ذات اللون الأبيض سادة أو الأصفر سادة في الطيور البالغة ، تكون منطقة القير بيضاء مشوبة بزرقة خفيفة – قد لا تكاد تظهر – عند الذكر ، و بيضاء مشوبة بصفرةٍ خفيفةٍ بلون السمن عند الأنثى . . ، و يلاحظ تغير لون قير الأنثى قبل و أثناء و بعد وضع البيض و حضانته و فقسه . . ، إذ يكون بلون أبيض عادي ، و في بعض الإناث يكون أبيض مشوب بزرقةٍ خفيفةٍ جداً ، مع اقتراب وضع البيض يصير بلون السمن – أبيض باهت - ، ثم يصير بلون البنّي ، ثم بني غامق – و يطلق عليها أنثى مبننة – و ذلك أثناء وضع البيض و حضانته ، ثم يتراجع قليلاً ليصبح بلون السمن فأبيض باهت . . ، لذا من المناسب ملاحظة علامات تغير اللون هذه ، في مؤشرٍ على اقتراب مرحلةٍ ما .. يجب أن يكون كل شيءٍ على ما يرام ، إذ تحتاج الدرّة الأسترالية للإثارة – لزيادة فرص نجاح التناسل ، و سرعته كذلك . . .
صورة
صورة
صورة
• المهمة الأساسية للذكر هي تلقيح الأنثى و بعد ذلك يقوم بالحراسة و جلب الطعام لأنثاه ، و عادةً يقوم الذكر بالإستعراض العاطفي ، و خلال ذلك يجدر الإستمتاع بمراقبة الزوجين في عرض تودّدهما المثير ، إذ يقوم الذكر برقص زفافي هائل أمام أنثاه ليتودّد إليها ، كما يلتصق بها ثم يبتعد قليلاً و ينفش ريش رأسه و رقبته و يدق منقاره بمنقارها ، أو بمجثم أو بصندوق العش ، و يحكّ رأسه برأسها ، بعد اندماج الأنثى تتخذ وضعاً معيّناً بعد قبولها مغازلة الذكر ، و هذه هي مرحلة الشبق الجنسي – أو الزيف – إذْ يُطْلَقُ على الذكر زايف و الأنثى زايفة ، و يتم التزاوج ، و غالباً فإنَّ أول تزاوج بين الوليفين يطول ليتم بنجاح ، و قد تتدخل بعض الذكور الغريبة لإفساد التزاوج ، و هنا يشتبك الذكر الحقيقي معها ، و بعد أن ينتهي منها يعود لأنثاه مرةً أخرى ، و يبدأ المحاولة من جديدٍ . .
• لا بد أن يتساوى عدد الذكور مع عدد الإناث في كل سلاكة ، لكيلا يتسبب الفرق الزائد من أحد الجنسين في إحداث المشاكل بين الأزواج في المجموعة . . ، و عند موت أو هروب أو عزل أي من الطيور ، سارع بتعويضه ببدلٍ عنه . . ، و سوف تنشأ مجموعات متوافقة – أزواج متوالفة – بشكلٍ تلقائي . . !! ، و على عكس ما يعتقده البعض – خطأ – من وجود موالفة في طيور الدرّة الأسترالية ، فقد أثبتت الخبرة عكس ذلك ، فمن الممكن أن يقوم ذكر غريب بمغازلة – و من ثَمَّ معاشرة أنثى لا تخصّه ! ! ، لذا فهذه الطيور معروفة بأنها فوضوية تماماً – في هذا الخصوص – بالرغم من وجود موالفة ظاهرية في بعض الأزواج ، إلا أنه كثيراً ما تشاهد الذكور القوية تقوم بإخصاب الإناث الأخريات – بمشاهدة ذكورهن الحقيقيين ! ! - ، و من الممكن ألا يحرك ذلك الذكر ساكناً إذا ضعفت صحته – لاحقاً لسببٍ ما – و من ثَمَّ قام الآخرون بفعل ما فعله هو أثناء حيوته و نشاطه سابقاً ! ! . .
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
• تضع الأنثى بيضة واحدة كل يومين ، متوسط عدد ( 4 – 6 ) بيضات – وزن البيضة الواحدة 2 جم ، و هو نفسه وزن الزغلول بعد الفقس مباشرةً ، و أثناء وضع الأنثى للبيضة تعاني كثيراً و يظهر ذلك على شكل تنفّس سريع فيما يشبه اللهاث ، تتهدّل أجنحتها و يبدو عليها الضعف ، و خلال 18 – 20 يوماً من وضع البيض و حضانته يبدأ الفقس تباعاً ، و ككل الصغار تخرج زغاليل الدرة الأسترالية الضعيفة عمياء تحتاج لأمها لتدفّئتها ، و تقوم الأم بإرضاعها مادة كثيفة القوام تدعى ( اللبأ ) و هي عصارة المواد الغذائية ، و تكون مخزّنة في حوصلتها ، و ستنمو الفراخ بسرعةٍ ، و غالباً يطعم الذكر أنثاه و هي بدورها تطعم صغارها ، و في هذه الفترة يتعيّن تقديم الطعام المطبوخ الدسم لتنمو الفراخ بسرعة ، و خصوصاً لباب الخبز المغموس في اللبن الزبادي- قدّم كميّة ً كافيةً فقط و ارفع أية بقايا بعد 3 ساعات من التقديم ، لأن هذا الطعام يفسد بسرعة ، عد لموضوع الغذاء – في الباب الأول لأخذ فكرة أوضح عنه .
• من المفيد الفحص الأسبوعي للعش . . ، أنقر الباب الخشبي لصندوق العش بخفّة لتنبيه الأنثى بالداخل أنّك سوف تفتح العش لكي تستعد – و هي سوف تتعوّد على ذلك – ثم افتح الباب ، و إذا لاحظتَ موت أحد الصغار ارفعه فوراً ، و إلا فإنّه سيتعفّن ، مما يؤدي لإمتلاء المكان – صندوق العش- بالبكتيريا ، و هذا يؤثر بشدة على الصغار الآخرين و على الأم كذلك – سبب الرائحة الكريهة، و قد تموت الزغاليل الأخرى أو تغادر الأنثى العش بسبب ذلك ، و عليك تغيير نشارة الخشب المبطنة لأرضية صندوق العش كل 3-4 أيام ، لأنَّ هذا المكان سوف يفسد بالطعام المبلل و بفضلات الطيور الصغيرة ، و بالتالي سيكون مصدراً خطراً على الزغاليل نفسها ، إذْ قد تمرض أو تموت بسبب ذلك – البكتريا سيزداد معدل تواجدها و بالمقابل فإنه سينخفض إذا كانت النظافة مستمرة و هناك خطرٌ آخر و هو أن تلتصق الفضلات بأقدام الزغاليل مما يجعلها تنمو معوجة أو تحجز الدم ، إذا لاحظت شيئاً كهذا ضعْ قدم الصغير في ماء فاتر لعدة دقائق لتتمكّنْ من تفكيك بقايا الفضلات بدون ألم ، و افحص المنقار و أزل بقايا الطعام المتراكمة في الفكّ العلوي لمنقاره باستخدام عيدان الكبريت غير الحادّة ، لاحظ أن هذه البقايا خطرة أيضاً على الصغير ، فهي تتخمّر و ترفع معدل تواجد البكتريا ، مما ينتج عنه مرض أو موت الزغلول لاحقاً ، فجسمه ضعيف تماماً و ليس لديه المناعة الكافية بعد . .
• من المحتمل أن تضع الأنثى بيضاً من جديد قبل أن تترك الفراخ العش ، لتبدأ دورة تكاثر جديدة ، إذا حدث ذلك ، أزل جميع البيض – الجديد أو القديم الفاسد الذي لا يفقس – ليس فقط لكي تتفرغ الأم لصغارها حتى يعتمدوا على أنفسهم ، ولكن كذلك لأن البيض المحاط بالقاذورات يكون نجاح فقسه ضعيفاً جداً ، و كذلك لكيلا تجهد الأنثى زيادة ً ، مما يؤدي لإعيائها بسبب المجهود المضاعف الذي تبذله أثناء الحضانة و الرعاية بشكلٍ متكرّرٍ ، و بالإمكان رفع البيض الجديد – أولاً بأولٍ – و وضعه تحت زوجٍ حضّانٍ آخر ، فربما ينجح بالفقس لاحقاً . . .
صورة
صورة
صورة
صورة
• تبلغ طيور الدرّة الأسترالية اعتباراً منذ الشهر الخامس أو السادس من عمرها، و لذا فبإمكانها أن تتكاثر إعتباراً من هذا العمر ، لكن صحتها و حيويتها و لياقتها لن تكون مكتملة ً بعد ، و ستؤثر بشكلٍ سلبي على عملية التفريخ ككل إذا قامت بها – الأم و الزغاليل - ، لذا فإنَّ أفضل سنّ لبدء التكاثر هو بلوغها عامها الأول بالتمام و الكمال ، لتكون مستعدةً بشكلٍ كاملٍ ، و بالمقابل ينبغي استبعاد الطيور الكبيرة الهرمة – التي تجاوز عمرها 5 – 6 سنوات ، فهي غير ملائمة للتكاثر . . ، و من الممكن تمييزها – بين بقية الطيور – بضعف جسمها و جحوظ عينيها و تقوّس ظهرها و بطء أو انعدام حركتها ، فضلاً عن أنها لا تقوم بأي نشاطات فاعلة . .
صورة
صورة
صورة
إعادة توزيع الأعشاش .
• نظراً لتفاوت تاريخ وضع البيض – إذ يتم وضع بيضة كل يومين – بحيث يكون هناك فارق 10 أيام بين وضع البيضة الأولى و البيضة الخامسة ، فإنَّ ذلك يولّد تفاوتاً في مدد حضانته ، و هذا يؤدي لتفاوت في أحجام الزغاليل الناشئة ، فالزغلول الأول يكون قد كبر بعض الشيء ، بينما يكون الزغلول الأخير صغيراً جداً – خارجاً للتّوِّ من البيضة – و هو ضعيف و لا يحصل على كفايته من الطعام ، مما يؤدي لموته في الغالب ، بسبب تزاحم الصغار على الغذاء و عدم التفات الأم له ، و بالإمكان حلّ هذا الإشكال عن طريق ( إعادة توزيع الفراخ بين الأعشاش ) . . ، 2-3 زغاليل معاً في عشٍّ واحدٍ ، الصغيرة مع الصغيرة و المتوسطة مع المتوسطة و الكبيرة مع الكبيرة ، لا تخشَ شيئاً من الأم الحاضنة، فهي سوف تطعم فراخها الحقيقيين و فراخ غيرها ، كذلك ستفعل أخريات ، و بذا سيحصل جميع الصغار على نفس القدر من الطعام و نفس الرعاية ، و بذا ستقلل الفاقد أو تتلافاه تماماً . .
• بمجرد خروج الصغار من أعشاشهم ، و حركتهم البسيطة بداخل السلاكة – مشياً و طيراناً - ، و من ثَمَّ تناولهم الطعام بأنفسهم ، ينبغي نقلهم إلى سلاكةٍ خاصةٍ بهم ، سلاكة شبابات فقط - ، و يكون ذلك عادة ً خلال 2 – 3 أيام فقط من مغادرتهم لأعشاشهم . . ، و فضلاً عن أنَّ هذا الإجراء سيمنع المزاحمة – الخطيرة تماماً في السلاكات – فهو سيحميهم من أن يتعرضوا للهجوم أو الأذى من قبل الطيور الكبيرة ، بالإضافة إلى أنّه سيحثّ الأبوين على رمي عشٍّ جديدٍ – هام و مفيد – بلا أدنى شكٍّ ! ! . .
صورة
• قد يتواجد في نفس العش زغاليل كبيرة و صغيرة معاً ، و الملاحظ أن الزغاليل الكبيرة تبدو بصحة و حيوية و هي تأخذ كفايتها من الطعام من والديها ، بينهما يبدو الهزال و الضعف على الزغاليل الصغيرة ، التي لا تتاح لها فرصة كافية لأخذ حصتها من الغذاء و الرعاية . . ، و لتعديل هذا الوضع الخاطئ ، و في حالة عدم توافر أزواج أخرى حاضنة لتتم إعادة توزيع الصغار بين الأعشاش –كما في الفقرة السابقة - ، يُنْصَحُ بـ رفع الزغاليل الكبار في الصباح الباكر ، و وضعهم في عشٍّ مفروش بنشارة الخشب في مكانٍ دافئٍ – بعيداً عن سلاكتهم-، و الإبقاء على الزغاليل الصغيرة . . ، و بذا سيطعمهم آباؤهم بما يكفي ، و في فترة الظهيرة ، يتعيّن إرجاع الزغاليل الكبار لعشّهم السابق ثانية ً – و سيكونون جائعين ، و سيطعمهم ذويهم – بدافع نداءاتهم الحثيثة لطلب الغذاء ، و يتم الإبقاء في نفس الوقت على الزغاليل الصغار – ليكتسبوا التّعوّد المطلوب في مهارة طلب الغذاء بـإلحاح من والديهم ، و يستمر هذا الوضع 7 – 10 أيام- رفع الزغاليل الكبار صباحاً و إرجاعهم ظهراً - ، فذلك سيعطي إخوانهم الصغار الفرصة الكافية للأكل و النمو و الرعاية . .
• ملاحظة هامة : تستلزم هذه الخطة التكتيكية المحكمة لكي تنجح ، توافر كمياتٍ وافرةٍ من الغذاء في فترتي الصباح الباكر و الظهيرة – مع رفع المتبقي من الوجبة القديمة ، فلذلك سيدفع الأبوين لإطعام صغارهم بــ كفاءةٍ عاليةٍ – في كلتا الفترتين . .
• قد تجد أنه من الملائم الإحتفاظ بصغار الدرة الأسترالية كـ طيور أليفة ، و قد تتمكن من تدريبها تدريباً بسيطاً ، كأنْ تطلق الزقزقة الخاصة بها بمجرد أن تطلب منها ذلك ، و كما قرأت في عددٍ من المراجع الأجنبية و العربية ، فإنّه بإمكان بعض صغار الدرة الأسترالية المدربة ، نطق كلمة واحدة بسيطة ، لكن ليس هناك ما يضمن النجاح دائماً . .
صورة
صورة
صورة
الألوان في الدرة الأسترالية .
• اللون الأحمر هو اللون الوحيد الذي لم يظهر على الدرة الأسترالية بشكلٍ طبيعيٍّ، و بالإستفادة من الخبرات المتراكمة بالإمكان الحصول على لونٍ معيّنٍ ما عن طريق اتّباع القواعد الوراثية بشكلٍ سليمٍ . .
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
• هناك صفاتٌ أساسية ظاهرةٌ تسمّى سائدة و أخرى غير منتشرة الظهور و تسمى متنحية ، و عند تزاوج طائرين بأحدهما صفة سائدة و للآخر صفة متنحية فإنَّ الأبناء سوف تظهر عليهم الصفات السائدة ، و في نفس الوقت فهم سيحملون الصفة المتنحية سراً للأجيال المقبلة ، و قد تظهر عليهم بالفعل ، و اللون الأساسي في طيور الدرة الأسترالية هو اللون الأخضر تماماً بالرأس الأصفر ، و يأتي بعده في الأساسية اللون الأزرق ، و هناك تدرجٌ في الألوان بينهما يحتاج للخبرة لتحديد اللون المتواجد على الطائر بالضبط . .
• في المورثات المسؤولة عن تحديد درجة اللون ، فإنَّ اللون الغامق يسود على اللون الفاتح بنسبة 75% : 25% ، و النسبة الأقل – 25% غير السائدة – قد ترتفع في الأجيال القادمة . .
• في اللون الأبيض بالكامل تكون أعين الطائر حمراء ، لنقص الصبغة السوداء ، و يسمى هذا اللون ألبينو ، و ينطبق على اللون الأصفر سادة جميع ما ذكر على الألبينو و يدعى لاتينو ، و صفة اللون الأبيض سادة أو الأصفر سادة مرتبطة دائماً مع صفة اللون الأحمر للعيون ، بيد أنهما متنحيان بالأساس ، و حالياً فمن الشائع أن ينتج الألبينو أو اللاتينو من زوج لا يحمل أيّاً من هذين اللونين ! !، لزوجٍ من الطيور يحملان معاً هذين اللونين – الألبينو أو اللاتينو ، و هذا عائدٌ للصفات الوراثية القديمة – الغير معروفة بطبيعة الحال . . ، و من الملاحظات الغريبة بهذا الخصوص ، أنه في حالة إدخال فردتين – ذكر و أنثى – في نفس التوقيت – و هما غير متوالفين قبلاً ، في سلاكة مجهّزة ، فسوف تتم موالفات تلقائية معاً – الألبينو مع الألبينو و اللاتينو مع اللاتينو ! ! . . ، و بطبيعة الحال فمن الممكن كذلك أن تحدث موالفات أخرى مختلطة - بدون قيود – في حالة عدم توافر فردة أخرى بنفس اللون – من الجنس الآخر . .
• عند الرغبة في ظهور لونٍ معين للأبناء ، ما عليك سوى تربية زوجٍ في قفص مستقل لتضمن تزاوجه و نقله للصفات أو الألوان المطلوبة للأبناء ، باستخدام القواعد الوراثية السابقة . . ، و من جهةٍ أخرى ، يشير لإمكانية تلوين الدرّة الأسترالية اصطناعياً ، و ذلك لمدة موسمٍ كاملٍ ، و بالإمكان العودة لموضوع / طائر حسون التوابل لأخذ تفصيلات أوضح عن هذا الأمر . . . .
صورة
صورة
صورة
ملاحظات هامة متجدِّدة .
• معظم الإناث الصغيرات اللواتي يضعن البيض لأول مرة في حياتهنَّ – البيض البكري – يكون عادةً بيضاً غير مخصّب – بيض لايح - ، لذا يرمي بعض الهواة هذا البيض اللايح للحثّ على وضع بيضٍ آخر مخصّبٍ ، و يُنْصَحُ في مثل هذه الحالات التّأكّد أولاً من أنّه بيضٌ لايحٌ بالفعل – عُدْ لموضوع / الكشف على البيض – في طائري الكناري أو الزيبرا المخططة – لتتعرف على معلومات أكثر بهذا الخصوص . . ، و بعض المربين يضع بيض مخصّب بالفعل بدلاً من البيض اللايح ، و ذلك لإراحة الأنثى – باعتبار أن التحضين يريح الأنثى الحاضنة ، و في نفس الوقت المحافظة على احتياطي مخزون مادة الكالسيوم – المكونة لقشرة البيض من أن تستهلك من جسم الأنثى بسرعةٍ ، فتتعرض صحتها للخطر . .
• عادة ً توجد حلقة معدنية – أو بلاستيكية – على إحدى قدمي الدرة الإنجليزية ، مسجل عليها سنة و شهر الميلاد و إسم أو رمز أو رقم المربي المنتج لها و يذكر رمز البلد في بعض الأحيان ، و هذا الأمر – الحجل و التسجيل – نقطة إيجابية غير متوافرة بشكلٍ متاحٍ في أنواع الطيور الأخرى ، و من المناسب الإطلاع على سنة الميلاد قبل شراء الدرة الإنجليزية ، للتأكّد من صغر عمر الطائر ، فهو المناسب للتكاثر ، إذ يفضل أن تكون سنة الإنتاج – هي السنة الماضية فقط – للسنة الحالية ، و لا يزيد عمر الطائر عن 3 سنوات ، كما يتعيّن أن تتم تجربة طيران له في مكانٍ واسعٍ بداخل محل الطيور مثلاً ، و يتم استبعاد الطائر الذي يتعب بسرعة أو لا يستطيع الطيران . . ، و لذا ينبغي أن تكون السلاكة المُعَدَّة لتربية و تفريخ الدرة الإنجليزية واسعة تماماً ، و أن يتم تركيب المجاثم و الرفوف و الأعشاش بطريقةٍ صحيحةٍ ، و في نفس الوقت لا توجد عوائق تمنع الطيران الحرّ بداخلها ، إذ إنَّ الطيران العنيف أو الطويل من ضمن شروط نجاح تكاثر الدرة الإنجليزية – بينما تؤدي الأقفاص أو السلاكات الضيّقة إلى ترهّل أجسام هذه الطيور ، و هذا يجعلها باردة ً جنسياً و بذا فهي لن تتكاثر ! ! . .
• من الممكن جداً أن يتواجد النوعان معاً – الدرة الأسترالية الصغيرة و الدرة الإنجليزية الكبيرة – في نفس السلاكة ، و سيتم التعايش ، و من ثَمَّ التكاثر لاحقاً بنجاحٍ ، - كلاً من نوعيته – إذ تتمّ موالفات بشكلٍ طبيعي و صحيح ، إذ يلاحظ أن الدرّة الإنجليزية الكبيرة لا تتقبل الدرّة الأسترالية الصغيرة ، بل تألف نوعيتها فقط ، على الرغم من محاولة بعض ذكور الدرة الأسترالية التودّد لإناث الدرّة الإنجليزية ، أما الإستثناء الرئيسي ، الذي تمّ بموجبه كسر هذه القاعدة فهو أن لا توجد فردة ملائمة من النوْعيّة ذاتها أو وجود ذكر فحل للغاية من النوع الصغير ، و حينها فمن الممكن أن تحدث موالفات مختلطة بين النوعيتين المختلفتين معاً . . ، و لهذا السبب ، فكثيراً ما يُنْصَحُ بتجنّب اختلاط كلتا النوعيتين معاً في نفس السلاكة ، لإحتمالية حدوث مزاوجة بينهما ، بالرغم من اختلافهما في الحجم و في المواصفات الشكلية و غزارة الريش . . ، و بالتالي فإنه ينتج عن تلك التزاوجات طيور بمواصفات شكلية ضعيفة و سيئة للغاية . .، و هذا ما يجب العمل على تلافيه دائماً . . .
• يلاحظُ أن الدّرّة الإنجليزية حضّانة محترمة جداً – أكثر بكثير من الدرة الأسترالية الصغيرة – التي تعتبر مهملة ً نوعاً ما – قياساً لإخلاص و إهتمام الدرة الإنجليزية الكبيرة . .
صورة
صورة
صورة
مب ميت ترى يالس يسبح ^_* اللوتي
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة
صورة

اعداد وتنفيذ وتنسيق وطباعه أخوكم مانع الصغير
4\2\2009
وحقوق الطبع محفوظه
واذكر المصدر عند النقل

[/center]

إعلان
الصغير
عضو جديد
عضو جديد
اشترك في: يناير 19, 2009
العمر: 41
المواضيع: 1
مشاركات: 7

مشاركة بواسطة الصغير »

:evil:

شووووو هااااااااا وين الالواااااااااان


ارجو من مشرف القسم تظبيط الموضوع :)
صورة العضو الرمزية
failaka
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: فبراير 07, 2007
العمر: 58
مكان: kuwait
المواضيع: 16
مشاركات: 192

مشاركة بواسطة failaka »

شكرا جزيلا لك اخي مانع الصغير على هذا المجهود الرائع والتعب الجبار الذي قمت به

وتقبل تحياتي :salut:
xmaner
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: نوفمبر 07, 2008
العمر: 47
مكان: Egypt-alex
المواضيع: 69
مشاركات: 1074
Yahoo Messenger: xmaneerr@yahoo.com

مشاركة بواسطة xmaner »

موضوع مفيد جدا و قد اعجبني كثيرا و لساني عجز عن الشكر ارجو من الاداره تثبيت الموضوع
alameen
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: يناير 28, 2009
المواضيع: 7
مشاركات: 93

مشاركة بواسطة alameen »

مشكور على الموضوع الرائع
التوقيع
صورة
إعلان
ابو جميلة
عضو اداري سابق
عضو اداري سابق
مشرف سابق
مشرف سابق
عضو ذهبي شرفي خبير البادجي المتميز
عضو  ذهبي شرفي خبير البادجي المتميز
اشترك في: سبتمبر 21, 2005
العمر: 51
مكان: القاهرة
المواضيع: 587
مشاركات: 11312
الصور: 49
الأوسمة: 5
وسام الاداري السابقوسام المشرف السابقضبط جودة-برونزيضبط جودة-فضيضبط جودة-ذهبي
Yahoo Messenger: a_baumy@yahoo.com
اربي ما يلي: البادجى الانجليزى وابوشوشه وطيور الحب والزيبرا

مشاركة بواسطة ابو جميلة »

ما شاء الله اخى الحبيب هذا عدة موضوعات فى موضوع واحد وياريت تذكر لنا المصدر لحفظ الحقوق وجزاك الله خيراً

التوقيع
صورة العضو الرمزية
lolsababa
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: فبراير 12, 2008
العمر: 43
مكان: بيت لحم
المواضيع: 8
مشاركات: 111
اربي ما يلي: budgerigar

مشاركة بواسطة lolsababa »

يعطيك الف الف عافية على المجهود الكبير و منتظرين الكثير من مثل هذه المواضيع الجميلة و الشيقة
و مشكور مرة اخرى
عالم الطبيعة
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: ديسمبر 12, 2008
مكان: رام الله - فلسطين
المواضيع: 22
مشاركات: 261
الصور: 2
WWW: زيارة الموقع

مشاركة بواسطة عالم الطبيعة »

سبحان الله . مشكور على الموضوع وهذا الطائر الرائع عزيزي.
التوقيع
صورة
سالم
عضو نشيط جدا
عضو نشيط جدا
اشترك في: مارس 20, 2006
مكان: صنعـــاء
المواضيع: 39
مشاركات: 1543

مشاركة بواسطة سالم »

جزاك الله خيرا أخي الغالي
على موضوعك , لكني لأول
مرة أسمع أن البادجي الإنجليزي يعتبر
طفرة من طفرات البادجي , لأن هذا
يعني أنه عند إنتاجه تم التلاعب بجين
معين مما أدى إلى ظهور بادجي بحجم كبير .
على العموم أشكرك أخي على هذا الموضوع .
مع التحية ............ سالم
التوقيع
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد
monlight
عضو نشيط
عضو نشيط
اشترك في: أغسطس 05, 2008
العمر: 39
مكان: العراق
المواضيع: 48
مشاركات: 156
Yahoo Messenger: serano_soss@yahoo.com
اربي ما يلي: اسماك الزينه و الزيبرا فنش والكناري و البادجي و البلبل و الحسون

مشاركة بواسطة monlight »

موضوع جميل وشي =P~ =P~ ق شكرأ عللى المعلومات اخي (الصغير)

العودة إلى ”تجمع طيور البادجي“