[center] بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا و مرحبا فيكم اخواني و خواتي اسف يمكن أطلة عليكم بس بتعذروني ^_* لأن الموضوع شوي ممتع و انا اندمجة فيه و أنشالله تستمتعون فلموضوع و أهداء خاص لك عزيزي و لكل أعضاء و زوار المنتدى
* أطلبو موضوع و أنشالله لو كان بأمكاني تلبيت طلباتكم مابقصر و اتمنى التوفيق للجميع
الدرة الأسترالية Melopsittacus Undulatus – Budgerigar

الإسم العربي : الدرّة الأسترالية ، الطائر الطيب ، عاشق و معشوق ، و تُسَمى طيور الحب خطأ .
الإسم الإنجليزي: Melopsittacus Undulatus – Budgerigar
الموطن الأساسي : قارة أستراليا في ولاية فكتوريا و جنوب ويلز .
التصنيف: من فصيلة الببغاوات ، عائلة : أشكال سيتاسي Psittacidae .
الحجم : الطائر البرّي يتراوح طوله بين 15 – 16 سم ، بينما يتجاوز طائر الأقفاص المنزلية 18 سم .
الغذاء: حبوب الطيور " فلارس ، بانيكام ، دنيبة " ، بذور الدخن ، خضروات مقطعة ( خس ، جرجير ، أوراق ملفوف أبيض ، جزر مبشور ، ذرة حبش مقطعة ) ، رز أبيض مسلوق مع العدس ، لباب الخبز بالزبادي أو المخلوط مع الحليب المُجَفَّف .
مواصفات الجنس: القير هو المنطقة اللحمية فوق المنقار مباشرةً ، تكون زرقاء عند الذكر ، و سمراء بنيّة عند الأنثى ، و تقل درجة وضوح هذه العلامات عند الطيور الصغيرة . .
العش: صندوق خشبي أبعاده : 22 سم طول × 17 سم عرض × 15 سم ارتفاع ، بفتحة دخول قطرها 5 سم ، أسفلها مجثمٌ صغيرٌ طوله 7 سم يستخدم كقاعدة للإقلاع أو الهبوط من و إلى العش ، و هنالك حجمٌ آخر مقترح لصندوق العش و هو 12 سم طول × 12 سم عرض × 13سم إرتفاع .
طريقة المعيشة: فردية و جماعية ، و لكلٍّ منها طريقة و سلوك خاص بها ، و التربية الجماعية هي المفضّلة .
التفريخ و التكاثر: سهل و ممكن في جميع أوقات السنة ، تضع الأنثى من 5 – 7 بيضات بمعدل بيضة كل يومين ، الأنثى هي الحاضنة الأساسية للبيض لمدة 18 – 20 يوم ، ثمَّ يبدأُ بعد ذلك البيض بالفقس تباعاً .

ملاحظات عامة على الدرة الأسترالية .

• تنتشر الدرة الأسترالية في بيئتها الطبيعية في أسراب كبيرةٍ ، بين السهول العشبية و جداول المياه ، و بذا فهي تعيش بشكلٍ غير مستقرٍّ ، فهي تبحث عن الطعام ، و إذا قلَّ فإنّها تغادر إلى مكانٍ آخر ، و قد اكْتُشِفَتْ الدرة الأسترالية في عام 1840م ، و سُمّْيَتْ حينها الببغاء القزم ، و قد أُعْجِبَ بها المُرَبّون و لاقتْ اهْتِماماً واسعاً ، و هي إلى اليوم أكثر الطيور شعبية في العالم ، فلم يحقق أي طائرٍ آخر مثل هذا الإنتشار ، و قد حظيت بالإهتمام و الدراسة و الإقتناء ، و من ضمن العوامل التي ساعدتْ على ذلك هو مجموعة الألوان الواسعة التي تطوّرتْ منها بشكلٍ مدهشٍ ، و أحدث هذه الألوان السلالة المرصّعة أو المتلألأة، و صفات الدرة الأسترالية المحبّبة للنفوس تجعلها أثيرة لدى الناس ، فهي مرحة ، كثيرة الحركة ، غزيرة الزقزقة ، كما أنّها شديدة التّحمّل ، و تتكيّفُ بسرعةٍ مع ظروف الطقس السائد ، و طبعاً لا بُدَّ من حمايتها من صقيع الشتاء ، و توفير ظلالٍ في الصيف ، و هي لا تشرب بكثرةٍ و مع ذلك لا بُدَّ من توافر الماء الطازج على أساسٍ مستمرٍّ . . – اللون الأساسي للدرة الأسترالية هو الأخضر الفاتح برأسٍ أصفر مع خطوط سوداء متموّجة على المؤخّرة الخلفية لكامل الجسم ، أما الألوان فظهرت ألوان كثيرةٌ منها الأخضر بتدرّجاته من الفاتح للزيتوني الغامق ، و يأتي اللون الأزرق بعدة مستويات كذلك من السماوي للأزرق الغامق ، و ظهر اللون الرمادي ، كما ظهر اللون الأبيض سادة ، و الأصفر سادة ، بالأعين الحمراء لكل منهما ، و أخيراً تَمَّ إنتاج الدرة الأسترالية بلون قوس قزح متعدّدة الألوان . .

• إنّهُ من المفضل دائماً تفحّص الطائر جيداً ، و التأكّد من أنّهُ لا توجدُ به علاماتٌ مرضيّة ٌ ، كالقشور البيضاء في منطقة القير و الجبهة ، أو الإسهال أو الزكام..الخ ، و إذا قرّرتَ اقتناء طائرٍ ما ، إبحثْ عن جميع علامات الطائر الجيد المذكورة في بداية هذا الكتاب و قُمْ بإجراء العزل الضروري لتطمئن على سلامة طيورك ، و كجزءٍ من برنامجٍ متكاملٍ للحفاظ على المستوى العالي للصحة للطيور داخل السلاكة ، لا بدّ من الإهتمام بأمر النظافة لكل الأمور : السلاكة ، أرضيتها ، الأعشاش ، المجاثم ، الرفوف ، الطعام ، و الشراب.. الخ، لأنَّ تراكم مخلفات الطيور سوف يرفع معدل البكتيريا في المكان مما يؤدي لإنتشار المرض . .










• هو طائرٌ رشيق يعشق التّسلّق و اللعب و الحركة المستمرة , و لا يهدأ تقريباً ، و يُظْهِرُ الزوجان حناناً بالغاً تجاه بعضهما البعض ، و بالذات أثناء التّزاوج و المغازلة ، و من مزاياه أن صغاره بإمكانها ترديد كلمة بسيطة إذا دُرِّبَتْ بشكلٍ وافٍ . .
• بالرغم من أنه طائرٌ ممتاز الخصوبة ، ينتج عدداً وافراً من الزغاليل خلال فترةٍ قصيرةٍ ، لكنه معروفٌ بالعمر القصير ، إذ لا يتجاوز عمره 5 – 6 سنوات ، يقضيها بكثيرٍ من البهجة و النشاط و الإنتاج . .
• المواصفات المذكورة بخصوص هذا الطائر ، نقصد بها النوع ذو الحجم العادي و المذكورة مواصفاته عند بداية الكلام عنه ، و هو النوع المشهور و المتوافر بكثرة في السوق ، و مع ذلك فهناك نسخة كربونية من هذا الطائر نتجت عن طريق الطفرة الجينية ، تم اكتشافها و المحافظة عليها في إنجلترا ، و منها انتشرت لبقية دول العالم ، و الميّزة الأكثر وضوحاً فيه هي كِبَرُ الحجم ، إذْ يصل طوله إلى 20 – 25 سم ، و ترتبط فيه زيادة الحجم بطريقة التغذية نوعاً و كماً، و قد يستمرُّ في النّمو حتى بعد البلوغ ، و ريشه أكثر غزارة و بالذات في منطقتي الجبهة و الوجه من الرأس ، إذ تبدو عيناه غائرتان للداخل من كثافة الريش ، و منقاره موازي لوجهه ، و هو غير متوافر بأعدادٍ كبيرةٍ كما في النوع العادي ، لسبب أساسيٍّ و هو ضعف التفريخ عنده ، كما أنه ذو سعرٍ مرتفعٍ – لاحظْ ارتباط كلّ من ضعف التفريخ بقلة العدد بارتفاع السعر ، و هو قليل الطيران بطيء الحركة قليل الزقزقة . .


• يميل معظم الهواة المبتدئين – عند شراء الدرة الإنجليزية الكبيرة – و يطلق عليها الدرة الهولندية خطأ – لإختيار النوع الضخم ذا الحجم الكبير ، و هذا خطأ تكتيكي – يجب ألا يقعوا فيه ، لأنّ الحجم الضخم يشيرُ لوجود تراكم شحوم على جسم الطائر ، و هذا سيمنعهُ من أن يتكاثر بكفاءةٍ ، فضلاً عن خطورة السمنة على الطائر نفسه ، لأنها تُعرّضهُ للإصابة بـ سكتةٍ قلبيةٍ قاتلة ، و من أهم مؤشرات البدانة ، عدم القدرة على الطيران ، إذ تمشي الطيور البدينة على أرجلها فقط أو تقفز كالأرنب أو البطة !! ، و لدى هذه الطيور قابلية طبيعية للتّرهّل و البدانة ، و يعتبر تقديم نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالنشويات و الدّهون من العوامل الرئيسية المؤدّية لذلك ، فضلاً عن ضيق المساحة المُخصصة للطيران بسبب صغر حجم السلاكة ، فلا تحترق الدهون – بل تتكدّس تحت الجلد ، و يتضمن هذا السبب كذلك ، طريقة التركيب الخاطئة للمجاثم الطويلة التي يتعيّن أن تأخذ في الإعتبار حركة الطيران بسهولةٍ و إيجابيةٍ – في نفس الوقت – لتحقيق الغرض الأساسي من الطيران ، و هو حركة الجسم بعنفٍ لزوم حرق الشحوم و استهلاك الطاقة المخزونة بفاعليةٍ و إيجابيةٍ ، و من شأن ذلك أن تبقى الطيور صحّيّة ً ، و بذا تتّجهُ للتكاثر بسهولةٍ . .





• لكل طائرٍ صوتٌ مميزٌ خاصٌ به ، يختلف عن الطيور الأخرى ، و بشيءٍ من التركيز يمكن الإنتباه له ، و يختلف الصوت حِدَّة ً و هبوطاً من حالةٍ لأخرى حسب الحدث المُعاش ، و عن طريق الأصوات التي تصدرها الطيور ، يمكن الإنتباه لشدوها و كلامها ، كما تعبِّر الأصوات عن ( الحالة النفسية ) للطائر ، ففي الراحة يصدر صوتاً ناعماً ، بينما يصدر صوتاً حادّاً في حالة الإثارة ، أو عند اقتراب خطرٍ ما يهدد المجموعة ، إذ تصدر مجموعة ً من الطيور أصواتاً تحذيرية ، أما عند التزاوج ، فيقوم الذكر بشدوِ أغنيةٍ خاصةٍ بهذه المناسبة .
• تعشق الدرة الأسترالية الإستحمام و التّعرّض لرذاذ المياه الخفيفة ، و خصوصاً الذكور و الإناث الأرامل – اللواتي ليس لديهنّ بيضٌ أو صغارٌ، إذْ يلاحظ حرص الإناث الحاضنات على ألا يصبنَ بالبلل أو التّعرّض للمياه ، فذلك من شأنه أن يؤثّر سلباً على عملية الحضانة ، و من المناسب وضع أواني الإستحمام المُسطّحة الضحلة – غير العميقة – على الأرضية – بمعدل مرتين أسبوعياً .. ، و يلاحظ نشاط الطيور بعد وجبة الإستحمام . . ، إذ يقومون بتنظيف و تفلية ريشهم و أجسامهم من قطرات المياه المتبقّية . . ، التي تبعث فيهم الحيوية و البهجة بوضوحٍ . .


غذاء الدرة الأسترالية .
• لا بد أن يكون طعام الدرة الأسترالية متنوعاً و متوازناً بشكلٍ أساسيٍّ ، حيث إنَّ أقل نسبة من الطعام تستخدم في توليد الطاقة الحيوية لمختلف نشاطات الطائر ، و الباقي يخزن – تحت الجلد – على هيئة دهون ، و بذا فهي مهدّدة أن تواجه مخاطر الإصابة بالأورام الخبيثة المعروفة بـ ( التليّفات الدهنية ) . .
• من المناسب وضع شحم سيارات على الإطار الخارجي للإناء المخصص لوضع الحبوب ، فذلك سيمنع النمل من الإقتراب من الطعام . . ، و يناسب أن يكون شكل الإناء طولياً ، ليتمكن أكبر عدد من الطيور من تناول الطعام معاً – لمجرد تقديمه - ، علماً بأنَّ هذه التوصيات تصلح للتطبيق كذلك بالنسبة لجميع الطيور- بلا استثناء - ، و من المفيد أن يتم رفع إناء الحبوب بمقدار 3 – 4 سم عن الأرض على قطعة بلاط مثلاً . . ، و نفس الشيء بالنسبة لسقاية الماء الآلية الجماعية ، إذْ إنَّ من شأن ذلك أن يمنع بقايا الطعام أو مخلفات الطيور من أن تتساقط عليها فتؤدي لتلويثها . ، و لذا يتم حفظ مياه الشرب طازجة و نظيفة طوال اليوم – على أن يتم تغييرها يومياً . .
• ينبغي التأكيد على أهمية وضع أرضية شبكية بسلاكة الدرة الأسترالية – ككل الطيور بلا استثناء - ، و ذلك لتخطّي عقبة تلويث الغذاء بمخلفات الطيور و من ثَمَّ تناولهم له فيما بعد ، فيتسبب ذلك في حدوث الأمراض بالنسبة لهم . . ، من المفيد أن تفصل مسافة 10 – 15 سم بين الأرضية الشبكية و الأرضية الخشبية – أسفلها – التي يفترض أن تعمل بـ نظام السحب – لزوم التنظيف الدوري الأسبوعي بسهولة و يُسْر . . .




• ملاحظة هامة :
• يتعين عدم الإستمرار في تقديم هذه الوجبة الهامة لتنشأة أو تقويم الزغاليل بل وضع كمية – بسيطة منها – تكفي للإستهلاك السريع – لأن الإفراط في تقديمها ككمية و عدد مرات قد يُسَبّب مشاكل معويّة للطيور أو قد يتسبب في جعلهم بدينين جداً – و هذا غير صحّيّ بالنسبة لهم . .
• بعض الهواة يقوم بطحن فول و حمص و رز – بواسطة الخلاط الكهربائي – ثم يتم رشها على لباب الخبز الأسمر – بعد عصره جيداً من الماء - ، و ذلك بدلاً من اللبن الزبادي أو الحليب المُجَفَّف ، و بذا تتمّ زيادة المادة الغذائية – بطريقة مفيدة و مختلفة – و هذا حيوي و مفيد . . ، و من الممكن كذلك وضع لباب الخبز المعصور سادة فقط بين فترةٍ و أخرى . . – بمعدل مرة إلى مرتين أسبوعياً ، و من المفيد ترطيب البذور المقدمة للطيور بكمّيّة ضئيلة من الماء الخفيف ، و من ثَمَّ نثر كمية بسيطة من الحليب المجفف عليها ، و خلطها جيداً و من ثَمَّ تقدّم للطيور ، و سيقبلون على تناول هذه الوجبة بشهية واضحة ، نظراً لإحتواء الحليب المجفف على الكالسيوم و الفوسفور و الحديد – و هي عناصر غاية في الأهمية بالنسبة للطيور ، و لمزيد من التفاصيل عن هذه الوجبة الهامة و المفيدة ، بالإمكان الرجوع لموضوع / تكاثر الحمام الزاجل . .، تقويم الزغاليل – مع أهمية الأخذ بالإعتبارات الواردة ضمن ذلك الموضوع الشيق . .




• بمعدل مرة واحدة أسبوعياً – تتناول الدرة الأسترالية البيض المهروش جداً ، و من الممكن تقديمه بشكلٍ مستقلٍّ أو يخلط مع البذور العادية ، و بالإمكان الرجوع إلى طائر / الكناري ملاحظات هامة متجدّدة – لمزيد من التفاصيل ، كما تفيد وجبة شوربة الشوفان المطبوخة – بعد أن تبرد قليلاً و توضع في إناء مستقلٍّ – في تغذية الطيور بكفاءة - ، و تقدم مستقلة تماماً – بدون أي أطعمة أخرى – مرة أسبوعياً . .
• من المناسب تعليق ورقة خس صحيحة – كاملة – أو ورقة ملفوف أبيض –بمشبك صغير ذا خطافين قصيرين على الشبك الداخلي – المكون لهيكل السلاكة-، فسوف تسعى إليها الطيور و تتناولها بنهمٍ واضحٍ ، و معروف عن هذه الطيور مقدرتها الجيدة على تسلّق الشبك بسهولةٍ . .
سكن الدرة الأسترالية .
• هناك طريقتان لتربية الدرة الأسترالية : إما في الأقفاص الفردية المنزلية ، أو في السلاكات الجماعية ، مع ملاحظة أنَّ سلوك الطائر و عاداته سوف تتبدد في كل طريقة ، و لا بد من التنبّه لهذه النقطة لأنها مؤثرة ، ففي القفص الفردي الذي يتّسع لزوجٍ واحدٍ ذي الأبعاد 40 سم عرض × 70سم طول × 50 سم ارتفاع ، و يتعيّن أن يتم تثبيت القفص بإحكام لزوم الأمان ، و من المفيد تركيب صندوق العش من خارج القفص ليتم الفحص بسهولةٍ ، و الميزة الواضحة في التربية الفردية هي ضمان توريث الصفات المطلوبة – كالألوان مثلاً - ، كما أنه لا يحدث فيها تنافس على الطعام و الشراب ، مما يمنع فقد الكبار أو الصغار ، لتفرّغ الطائرين لرعاية صغارهم ، و في المقابل فإنَّ صحة الوالدين تضعف باستمرار – و كذلك الصغار – لصغر حجم القفص و عدم طيرانهما ، فلا تتحرك عضلات الجسم بشكلٍ كافٍ ، كما أنه لا يوجد حافز كافي للتكاثر – صوت و صورة الطيور الأخرى التي تشجعهم على ممارسة التزاوج باستمرار .
• في التربية الجماعية ، تتنافس طيور الدرة الأسترالية بشدة على الطعام و الشراب و بالذات عند تقديمه مباشرة ً ، و قد يتطوّر الأمر لعراكات شرسة تنجم عنها بعض الإصابات ، و لذا فإنَّ ( المتابعة ) أساسية ، بحيث تراقب الطيور و تبعد المعتدين أو المتسبّبين ، و من المفيد عزل الطيور المصابة – جرّاء العراكات فيما بين الطيور – في أماكن منفصلة فذلك سيساهم في تعافيها و من ثَمَّ تتم إعادتها للمجموعة . . . ، و مميزات التربية الجماعية كثيرة ، منها أن الخدمة التي تقدمها للطيور سهلة – مرة واحدة لعدد وافر من الطيور ، كذلك فإن شروط الأمان متوافرة ، كما أنَّ اتّساع حجم السلاكة يؤدي لطيورٍ صحّيةٍ ترغب في ممارسة تزاوج بتشجيع الطيور الأخرى – عوامل الحفز متوافرة - ، لذا فإنَّ سلاكة بحجم 80 سم عرض × 120 سم طول × 90 سم ارتفاع تبدو ملائمة لحوالي خمسة أزواج من الدرة الأسترالية الصغيرة ، بينما تناسب سلاكة بحجم 120 سم × 120 سم × 120 سم – أربعة أزواج من الدرة الإنجليزية الكبيرة . . .



• لا بد أن يكون صندوق العش ثابتاً تماماً ، فالعش الذي يهتز أو يتحرك بمجرد دخول الطائر أو خروجه منه ، يُعتبر غير آمنٍ بالنسبة للطائر و من الصعب أن يضع فيه بيضاً و يحضنه حتى لو احتله كملجأ له ، و يتعين تثبيت صندوق العش بواسطة قطعة بلاط تعمل كثقل أو قطعة خشبية تعمل كـ حبسة ، و يتمّ رصّ صناديق الأعشاش على مستوى عالي ، إذ إنَّ الطيور تحب الوقوف على الأشياء العالية – و المسافة بين العش و الذي يليه يتعين أن لا تقل عن 40سم، على أن يوضع سطرين من الأعشاش ، و اجعلْ عدد الأعشاش أكثر من عدد الأزواج لترك الفرصة للإناث لإختيار أعشاشهنَّ و عدم التنافس بسببها، و هناك فترات معينة يجب فيها وقف التكاثر بإزالة صناديق الأعشاش أو سد فتحة الدخول للعش – باعتبار أن الدرة الأسترالية لن تتكاثر ما لم تتوافر لها خصوصية التفريخ داخل صندوق العش , والغرض من هذا الإجراء هو إعطاء الطيور راحة ً إجباريةً يتجدّد فيها نشاطها ، بعد المجهود الضخم الذي بذلوه أثناء فترة التفريخ ، من حضن للبيض و إطعام و رعاية الصغار ، و بذا سيتم إنتاج أجيال صحيّة ، بينما يؤدي استمرار الطيور في التفريخ لضعفهم و ربما الوفاة ، أو إنتاج أجيال ضعيفة – قد تموت بسرعةٍ ، و يجب أن تتم عملية وقف التكاثر من قبل المربي ، في فترة القلش – تغيير الريش ، و بعد كل عملية تفريخ بـ 15 يوم ، و في فترة الشتاء القارس – إذا لم تتوافر أجهزة التدفئة – و يتعين أن تنظف صندوق العش جيداً من الداخل لكيلا يكون مكاناً ملائماً لتكاثر البكتريا و الجراثيم ، و ذلك قبل أن تعيد وضعه ثانية ً أو تفتح مدخله المغلق أثناء فترة وقف التكاثر الإجبارية ، و من الملاحظات الغريبة التي تبرز هنا ، أنَّ أنثى الدرة الأسترالية تقوم بتنظيف جزئي لعشها ، إذ ترفع بعضاً من مخلفات الصغار إلى خارج العش ، و بالإضافة لذلك يجب أن يقوم الهاوي – المالك لهذه الطيور – بذلك أيضاً – تنظيف العش – بمعدل مرة واحدة أسبوعياً . . ، كذلك سيعمل على جعل الجو – بداخل العش – صحّيّ بشكلٍ متجدّدٍ . .
• الدرة الأسترالية من أفضل الطيور التي تمت تربيتها في السلاكات ، ارجع للباب الأول ، موضوع الأقفاص الخارجية السلاكات ، لأخذ تفاصيل عن هذا الموضوع. .
• من الأمورالهامة التي يتعين أخذها في الاعتبار عند صناعة السلاكة الجماعية - لهذه الطيور ولبقية الطيور الأخرى كذالك , أن يكون لها باب رئيسي , لإمكانية دخول الهاوي للسلاكة للقيام بأعمال النظافة الدورية أو المتابعة أو الصيانة - ، وأن تحتوي كذلك على أبوابٍ صغيرةٍ لزوم الخدمة ، إذ يتم من خلالها تقديم و تغيير الماء و الطعام يومياً ، دون الإضطرار لدخول السلاكة ، و من شأن ذلك تحقيق شروط الأمان بفاعليةٍ ، فضلاً عن صعوبة هروب الطيور من السلاكة – كما في حالة الباب الكبير – عند فتحة لتقديم الماء أو الطعام من خلاله ! ! .
• لأكثر من سبب قد يحدث تطوّر ما في سلوك الدرة الأسترالية لعدم توافر شروط الأمان مثلاً ، فالأمر الطبيعي أن تعتاد الأنثى على دخول صندوق العش الخاص بها ، إذ تبقى فيه لتقوم بعمليات التحضير المتلاحقة لوضع البيض ، و بالفعل تضعه و تحضنه بكل أمانةٍ ، و بعد الفقس ترعى الصغار كما يجب إلى أن يكبروا و يعتمدوا على أنفسهم تماماً ، هذا في الحالات الطبيعية ، لكنّ الأمر الشاذ الذي قد يحصل ، هو عزوف بعض الإناث عن دخول أعشاشهنَّ باستمرار، و لا يبقينَ فيه لمدةٍ طويلةٍ و بذا لا يضعنَ البيض بسهولةٍ أو قد لا يضعنهُ تماماً و قد يضعنَ البيض ولكن بتقطّعٍ و عدم انتظام ، و يتبع ذلك عدم الحضانة الجيدة له مما يؤدي لفساده ، و قد تأتي هذه العادة السيئة متأخرة ً – هجر العش – أي بعد فقس البيض مما يؤدي لتضرر الصغار أو موتهم بسبب عدم رعايتهم الجيدة من قبل أمهم ، مع أنَّ هذا مخالفٌ لغريزة الأمومة القوية لدى الدرة الأسترالية ، و قد تتوقف الأنثى عند فتحة العش ، و تبقى كذلك لا تهتم بما في عشّها – بيض أو زغاليل – مما يؤدي لنتائج سلبية طبعاً ، و غالباً يرجع السبب لغريزة التطفّل ، و هذه الغريزة تكون أضعف من غريزة الأمومة في الحالات الطبيعية ولكنها تتفوق عليها في الحالات الشّاذّة ، إذْ تحبُّ التّطلّع و مشاهدة ما يجري حولها في السلاكة ، مما يؤدي لإهمال الصغار أو البيض ، و الغريب أن الذكر لا يتدخل كما في الحالات العادية و لا يجبر الأنثى على دخول العش و لا يطعمها و لا يهتم بها .





• و بالملاحظة القويّة وُجِدَ أنَّهُ بالإمكان الجمع بين الغريزتين المتناقضتين – الأمومة و التّطفّل – لحلّ مثل هذا الإشكال ، و يكمن الحل في تصغير صندوق العش – الحجم المقترح الثاني – و تكبير فتحة الدخول للعش و رفعها للأعلى قليلاً مع جعل سقف العش مثلث هرمي ، و لكلّ من هذه المواصفات ما يُبَرّرُها ، إذْ إنَّ العش يضطر الأنثى الحاضنة للإنكماش قليلاً لأنَّ عشها ضيق و بذا فهي سوف تتشبّث أكثر بعشّها و لا تغادرهُ كما في العش الواسع ، و في نفس الوقت تتمكن من مشاهدة ما يجري حولها بالخارج ، - عادة التّطفّل – بسبب تكبير قطر فتحة الدخول للعش لجعل مجال الرؤية أوسع و أشمل ، كما أنَّ ضيق العش يؤدي لإستمرارية حركة الأنثى بداخله لتغيير وضعيتها و اتّجاهها بين حينٍ و آخر ، و هذا هو بالضبط مهمة عملية التحضير أو التجهيز التي تقوم بها الأنثى قبل وضع البيض ، و بعد وضعه لتقليبه فهذا أساسي لنجاح الحضنة و نمو الأجنحة سليمة ً بلا وضعيّاتٍ تشوُّهيّةٍ ، بالنسبة لشكل سقف صندوق العش المثلث الهرمي ، فهو مفيد لكيلا تقف طيور غريبة فوق العش فتؤدي لإشغال الأنثى الحاضنة ، و بذا سوف يقف الذكر على المجثم و يحث أنثاه على مواصلة الحضانة و يمدها بالغذاء و هي حاضنة ، مما يؤدي لنجاح الحضنة ، و بذا فإنَّ الحجم الأكثر ملاءمة لصندوق العش هو الإقتراح الثاني ذي الأبعاد 12سم طول × 12 سم عرض × 13 سم ارتفاع ، و ذلك بالنسبة للدرة الأسترالية ذات الحجم الصغير ، أي أنَّ المناسب أكثر بالنسبة لها هو العش الصغير ذي الوضع القائم ، بينما يناسب العش الواسع – ذا الوضع النائم الدرة الإنجليزية الكبيرة، و أبعاده المناسبة هي : 22سم طول × 17 سم عرض × 15 سم ارتفاع . . ، و في حالة دمج كلتا النوعيّتين معاً في سلاكة واحدة – الدرتين الأسترالية و الإنجليزية – فإنَّ الدرّة الأسترالية ستفضّل الأعشاش العليا من السلاكة ، بينما تناسب الأعشاش المنخفضة الدرّة الإنجليزية . . ، و يتعيّن أخذ ذلك في الحسبان عند تصميم الأعشاب كحجمٍ و موقعٍ ، و من المهم وضع الأعشاش في أماكن مائلة للإظلام قليلاً ، فذلك يشجع الطيور على مزاولة سلوك التكاثر أكثر . .



تكاثر الدرة الأسترالية .
• يتشابه شكل الجنسان في الطيور الصغيرة ، مع ذلك فالذكر الصغير تكون منطقة القير لديه حمراء باهتة مشوبة بزرقة خفيفة ، بينما تكون لدى الأنثى الصغيرة باللون السماوي مع نصف دائرة حول فتحة الأنف ، أما بالنسبة لطيور الدرّة الأسترالية ذات اللون الأبيض سادة أو الأصفر سادة في الطيور البالغة ، تكون منطقة القير بيضاء مشوبة بزرقة خفيفة – قد لا تكاد تظهر – عند الذكر ، و بيضاء مشوبة بصفرةٍ خفيفةٍ بلون السمن عند الأنثى . . ، و يلاحظ تغير لون قير الأنثى قبل و أثناء و بعد وضع البيض و حضانته و فقسه . . ، إذ يكون بلون أبيض عادي ، و في بعض الإناث يكون أبيض مشوب بزرقةٍ خفيفةٍ جداً ، مع اقتراب وضع البيض يصير بلون السمن – أبيض باهت - ، ثم يصير بلون البنّي ، ثم بني غامق – و يطلق عليها أنثى مبننة – و ذلك أثناء وضع البيض و حضانته ، ثم يتراجع قليلاً ليصبح بلون السمن فأبيض باهت . . ، لذا من المناسب ملاحظة علامات تغير اللون هذه ، في مؤشرٍ على اقتراب مرحلةٍ ما .. يجب أن يكون كل شيءٍ على ما يرام ، إذ تحتاج الدرّة الأسترالية للإثارة – لزيادة فرص نجاح التناسل ، و سرعته كذلك . . .



• المهمة الأساسية للذكر هي تلقيح الأنثى و بعد ذلك يقوم بالحراسة و جلب الطعام لأنثاه ، و عادةً يقوم الذكر بالإستعراض العاطفي ، و خلال ذلك يجدر الإستمتاع بمراقبة الزوجين في عرض تودّدهما المثير ، إذ يقوم الذكر برقص زفافي هائل أمام أنثاه ليتودّد إليها ، كما يلتصق بها ثم يبتعد قليلاً و ينفش ريش رأسه و رقبته و يدق منقاره بمنقارها ، أو بمجثم أو بصندوق العش ، و يحكّ رأسه برأسها ، بعد اندماج الأنثى تتخذ وضعاً معيّناً بعد قبولها مغازلة الذكر ، و هذه هي مرحلة الشبق الجنسي – أو الزيف – إذْ يُطْلَقُ على الذكر زايف و الأنثى زايفة ، و يتم التزاوج ، و غالباً فإنَّ أول تزاوج بين الوليفين يطول ليتم بنجاح ، و قد تتدخل بعض الذكور الغريبة لإفساد التزاوج ، و هنا يشتبك الذكر الحقيقي معها ، و بعد أن ينتهي منها يعود لأنثاه مرةً أخرى ، و يبدأ المحاولة من جديدٍ . .
• لا بد أن يتساوى عدد الذكور مع عدد الإناث في كل سلاكة ، لكيلا يتسبب الفرق الزائد من أحد الجنسين في إحداث المشاكل بين الأزواج في المجموعة . . ، و عند موت أو هروب أو عزل أي من الطيور ، سارع بتعويضه ببدلٍ عنه . . ، و سوف تنشأ مجموعات متوافقة – أزواج متوالفة – بشكلٍ تلقائي . . !! ، و على عكس ما يعتقده البعض – خطأ – من وجود موالفة في طيور الدرّة الأسترالية ، فقد أثبتت الخبرة عكس ذلك ، فمن الممكن أن يقوم ذكر غريب بمغازلة – و من ثَمَّ معاشرة أنثى لا تخصّه ! ! ، لذا فهذه الطيور معروفة بأنها فوضوية تماماً – في هذا الخصوص – بالرغم من وجود موالفة ظاهرية في بعض الأزواج ، إلا أنه كثيراً ما تشاهد الذكور القوية تقوم بإخصاب الإناث الأخريات – بمشاهدة ذكورهن الحقيقيين ! ! - ، و من الممكن ألا يحرك ذلك الذكر ساكناً إذا ضعفت صحته – لاحقاً لسببٍ ما – و من ثَمَّ قام الآخرون بفعل ما فعله هو أثناء حيوته و نشاطه سابقاً ! ! . .








• تضع الأنثى بيضة واحدة كل يومين ، متوسط عدد ( 4 – 6 ) بيضات – وزن البيضة الواحدة 2 جم ، و هو نفسه وزن الزغلول بعد الفقس مباشرةً ، و أثناء وضع الأنثى للبيضة تعاني كثيراً و يظهر ذلك على شكل تنفّس سريع فيما يشبه اللهاث ، تتهدّل أجنحتها و يبدو عليها الضعف ، و خلال 18 – 20 يوماً من وضع البيض و حضانته يبدأ الفقس تباعاً ، و ككل الصغار تخرج زغاليل الدرة الأسترالية الضعيفة عمياء تحتاج لأمها لتدفّئتها ، و تقوم الأم بإرضاعها مادة كثيفة القوام تدعى ( اللبأ ) و هي عصارة المواد الغذائية ، و تكون مخزّنة في حوصلتها ، و ستنمو الفراخ بسرعةٍ ، و غالباً يطعم الذكر أنثاه و هي بدورها تطعم صغارها ، و في هذه الفترة يتعيّن تقديم الطعام المطبوخ الدسم لتنمو الفراخ بسرعة ، و خصوصاً لباب الخبز المغموس في اللبن الزبادي- قدّم كميّة ً كافيةً فقط و ارفع أية بقايا بعد 3 ساعات من التقديم ، لأن هذا الطعام يفسد بسرعة ، عد لموضوع الغذاء – في الباب الأول لأخذ فكرة أوضح عنه .
• من المفيد الفحص الأسبوعي للعش . . ، أنقر الباب الخشبي لصندوق العش بخفّة لتنبيه الأنثى بالداخل أنّك سوف تفتح العش لكي تستعد – و هي سوف تتعوّد على ذلك – ثم افتح الباب ، و إذا لاحظتَ موت أحد الصغار ارفعه فوراً ، و إلا فإنّه سيتعفّن ، مما يؤدي لإمتلاء المكان – صندوق العش- بالبكتيريا ، و هذا يؤثر بشدة على الصغار الآخرين و على الأم كذلك – سبب الرائحة الكريهة، و قد تموت الزغاليل الأخرى أو تغادر الأنثى العش بسبب ذلك ، و عليك تغيير نشارة الخشب المبطنة لأرضية صندوق العش كل 3-4 أيام ، لأنَّ هذا المكان سوف يفسد بالطعام المبلل و بفضلات الطيور الصغيرة ، و بالتالي سيكون مصدراً خطراً على الزغاليل نفسها ، إذْ قد تمرض أو تموت بسبب ذلك – البكتريا سيزداد معدل تواجدها و بالمقابل فإنه سينخفض إذا كانت النظافة مستمرة و هناك خطرٌ آخر و هو أن تلتصق الفضلات بأقدام الزغاليل مما يجعلها تنمو معوجة أو تحجز الدم ، إذا لاحظت شيئاً كهذا ضعْ قدم الصغير في ماء فاتر لعدة دقائق لتتمكّنْ من تفكيك بقايا الفضلات بدون ألم ، و افحص المنقار و أزل بقايا الطعام المتراكمة في الفكّ العلوي لمنقاره باستخدام عيدان الكبريت غير الحادّة ، لاحظ أن هذه البقايا خطرة أيضاً على الصغير ، فهي تتخمّر و ترفع معدل تواجد البكتريا ، مما ينتج عنه مرض أو موت الزغلول لاحقاً ، فجسمه ضعيف تماماً و ليس لديه المناعة الكافية بعد . .
• من المحتمل أن تضع الأنثى بيضاً من جديد قبل أن تترك الفراخ العش ، لتبدأ دورة تكاثر جديدة ، إذا حدث ذلك ، أزل جميع البيض – الجديد أو القديم الفاسد الذي لا يفقس – ليس فقط لكي تتفرغ الأم لصغارها حتى يعتمدوا على أنفسهم ، ولكن كذلك لأن البيض المحاط بالقاذورات يكون نجاح فقسه ضعيفاً جداً ، و كذلك لكيلا تجهد الأنثى زيادة ً ، مما يؤدي لإعيائها بسبب المجهود المضاعف الذي تبذله أثناء الحضانة و الرعاية بشكلٍ متكرّرٍ ، و بالإمكان رفع البيض الجديد – أولاً بأولٍ – و وضعه تحت زوجٍ حضّانٍ آخر ، فربما ينجح بالفقس لاحقاً . . .




• تبلغ طيور الدرّة الأسترالية اعتباراً منذ الشهر الخامس أو السادس من عمرها، و لذا فبإمكانها أن تتكاثر إعتباراً من هذا العمر ، لكن صحتها و حيويتها و لياقتها لن تكون مكتملة ً بعد ، و ستؤثر بشكلٍ سلبي على عملية التفريخ ككل إذا قامت بها – الأم و الزغاليل - ، لذا فإنَّ أفضل سنّ لبدء التكاثر هو بلوغها عامها الأول بالتمام و الكمال ، لتكون مستعدةً بشكلٍ كاملٍ ، و بالمقابل ينبغي استبعاد الطيور الكبيرة الهرمة – التي تجاوز عمرها 5 – 6 سنوات ، فهي غير ملائمة للتكاثر . . ، و من الممكن تمييزها – بين بقية الطيور – بضعف جسمها و جحوظ عينيها و تقوّس ظهرها و بطء أو انعدام حركتها ، فضلاً عن أنها لا تقوم بأي نشاطات فاعلة . .



إعادة توزيع الأعشاش .
• نظراً لتفاوت تاريخ وضع البيض – إذ يتم وضع بيضة كل يومين – بحيث يكون هناك فارق 10 أيام بين وضع البيضة الأولى و البيضة الخامسة ، فإنَّ ذلك يولّد تفاوتاً في مدد حضانته ، و هذا يؤدي لتفاوت في أحجام الزغاليل الناشئة ، فالزغلول الأول يكون قد كبر بعض الشيء ، بينما يكون الزغلول الأخير صغيراً جداً – خارجاً للتّوِّ من البيضة – و هو ضعيف و لا يحصل على كفايته من الطعام ، مما يؤدي لموته في الغالب ، بسبب تزاحم الصغار على الغذاء و عدم التفات الأم له ، و بالإمكان حلّ هذا الإشكال عن طريق ( إعادة توزيع الفراخ بين الأعشاش ) . . ، 2-3 زغاليل معاً في عشٍّ واحدٍ ، الصغيرة مع الصغيرة و المتوسطة مع المتوسطة و الكبيرة مع الكبيرة ، لا تخشَ شيئاً من الأم الحاضنة، فهي سوف تطعم فراخها الحقيقيين و فراخ غيرها ، كذلك ستفعل أخريات ، و بذا سيحصل جميع الصغار على نفس القدر من الطعام و نفس الرعاية ، و بذا ستقلل الفاقد أو تتلافاه تماماً . .
• بمجرد خروج الصغار من أعشاشهم ، و حركتهم البسيطة بداخل السلاكة – مشياً و طيراناً - ، و من ثَمَّ تناولهم الطعام بأنفسهم ، ينبغي نقلهم إلى سلاكةٍ خاصةٍ بهم ، سلاكة شبابات فقط - ، و يكون ذلك عادة ً خلال 2 – 3 أيام فقط من مغادرتهم لأعشاشهم . . ، و فضلاً عن أنَّ هذا الإجراء سيمنع المزاحمة – الخطيرة تماماً في السلاكات – فهو سيحميهم من أن يتعرضوا للهجوم أو الأذى من قبل الطيور الكبيرة ، بالإضافة إلى أنّه سيحثّ الأبوين على رمي عشٍّ جديدٍ – هام و مفيد – بلا أدنى شكٍّ ! ! . .

• قد يتواجد في نفس العش زغاليل كبيرة و صغيرة معاً ، و الملاحظ أن الزغاليل الكبيرة تبدو بصحة و حيوية و هي تأخذ كفايتها من الطعام من والديها ، بينهما يبدو الهزال و الضعف على الزغاليل الصغيرة ، التي لا تتاح لها فرصة كافية لأخذ حصتها من الغذاء و الرعاية . . ، و لتعديل هذا الوضع الخاطئ ، و في حالة عدم توافر أزواج أخرى حاضنة لتتم إعادة توزيع الصغار بين الأعشاش –كما في الفقرة السابقة - ، يُنْصَحُ بـ رفع الزغاليل الكبار في الصباح الباكر ، و وضعهم في عشٍّ مفروش بنشارة الخشب في مكانٍ دافئٍ – بعيداً عن سلاكتهم-، و الإبقاء على الزغاليل الصغيرة . . ، و بذا سيطعمهم آباؤهم بما يكفي ، و في فترة الظهيرة ، يتعيّن إرجاع الزغاليل الكبار لعشّهم السابق ثانية ً – و سيكونون جائعين ، و سيطعمهم ذويهم – بدافع نداءاتهم الحثيثة لطلب الغذاء ، و يتم الإبقاء في نفس الوقت على الزغاليل الصغار – ليكتسبوا التّعوّد المطلوب في مهارة طلب الغذاء بـإلحاح من والديهم ، و يستمر هذا الوضع 7 – 10 أيام- رفع الزغاليل الكبار صباحاً و إرجاعهم ظهراً - ، فذلك سيعطي إخوانهم الصغار الفرصة الكافية للأكل و النمو و الرعاية . .
• ملاحظة هامة : تستلزم هذه الخطة التكتيكية المحكمة لكي تنجح ، توافر كمياتٍ وافرةٍ من الغذاء في فترتي الصباح الباكر و الظهيرة – مع رفع المتبقي من الوجبة القديمة ، فلذلك سيدفع الأبوين لإطعام صغارهم بــ كفاءةٍ عاليةٍ – في كلتا الفترتين . .
• قد تجد أنه من الملائم الإحتفاظ بصغار الدرة الأسترالية كـ طيور أليفة ، و قد تتمكن من تدريبها تدريباً بسيطاً ، كأنْ تطلق الزقزقة الخاصة بها بمجرد أن تطلب منها ذلك ، و كما قرأت في عددٍ من المراجع الأجنبية و العربية ، فإنّه بإمكان بعض صغار الدرة الأسترالية المدربة ، نطق كلمة واحدة بسيطة ، لكن ليس هناك ما يضمن النجاح دائماً . .



الألوان في الدرة الأسترالية .
• اللون الأحمر هو اللون الوحيد الذي لم يظهر على الدرة الأسترالية بشكلٍ طبيعيٍّ، و بالإستفادة من الخبرات المتراكمة بالإمكان الحصول على لونٍ معيّنٍ ما عن طريق اتّباع القواعد الوراثية بشكلٍ سليمٍ . .


















• هناك صفاتٌ أساسية ظاهرةٌ تسمّى سائدة و أخرى غير منتشرة الظهور و تسمى متنحية ، و عند تزاوج طائرين بأحدهما صفة سائدة و للآخر صفة متنحية فإنَّ الأبناء سوف تظهر عليهم الصفات السائدة ، و في نفس الوقت فهم سيحملون الصفة المتنحية سراً للأجيال المقبلة ، و قد تظهر عليهم بالفعل ، و اللون الأساسي في طيور الدرة الأسترالية هو اللون الأخضر تماماً بالرأس الأصفر ، و يأتي بعده في الأساسية اللون الأزرق ، و هناك تدرجٌ في الألوان بينهما يحتاج للخبرة لتحديد اللون المتواجد على الطائر بالضبط . .
• في المورثات المسؤولة عن تحديد درجة اللون ، فإنَّ اللون الغامق يسود على اللون الفاتح بنسبة 75% : 25% ، و النسبة الأقل – 25% غير السائدة – قد ترتفع في الأجيال القادمة . .
• في اللون الأبيض بالكامل تكون أعين الطائر حمراء ، لنقص الصبغة السوداء ، و يسمى هذا اللون ألبينو ، و ينطبق على اللون الأصفر سادة جميع ما ذكر على الألبينو و يدعى لاتينو ، و صفة اللون الأبيض سادة أو الأصفر سادة مرتبطة دائماً مع صفة اللون الأحمر للعيون ، بيد أنهما متنحيان بالأساس ، و حالياً فمن الشائع أن ينتج الألبينو أو اللاتينو من زوج لا يحمل أيّاً من هذين اللونين ! !، لزوجٍ من الطيور يحملان معاً هذين اللونين – الألبينو أو اللاتينو ، و هذا عائدٌ للصفات الوراثية القديمة – الغير معروفة بطبيعة الحال . . ، و من الملاحظات الغريبة بهذا الخصوص ، أنه في حالة إدخال فردتين – ذكر و أنثى – في نفس التوقيت – و هما غير متوالفين قبلاً ، في سلاكة مجهّزة ، فسوف تتم موالفات تلقائية معاً – الألبينو مع الألبينو و اللاتينو مع اللاتينو ! ! . . ، و بطبيعة الحال فمن الممكن كذلك أن تحدث موالفات أخرى مختلطة - بدون قيود – في حالة عدم توافر فردة أخرى بنفس اللون – من الجنس الآخر . .
• عند الرغبة في ظهور لونٍ معين للأبناء ، ما عليك سوى تربية زوجٍ في قفص مستقل لتضمن تزاوجه و نقله للصفات أو الألوان المطلوبة للأبناء ، باستخدام القواعد الوراثية السابقة . . ، و من جهةٍ أخرى ، يشير لإمكانية تلوين الدرّة الأسترالية اصطناعياً ، و ذلك لمدة موسمٍ كاملٍ ، و بالإمكان العودة لموضوع / طائر حسون التوابل لأخذ تفصيلات أوضح عن هذا الأمر . . . .



ملاحظات هامة متجدِّدة .
• معظم الإناث الصغيرات اللواتي يضعن البيض لأول مرة في حياتهنَّ – البيض البكري – يكون عادةً بيضاً غير مخصّب – بيض لايح - ، لذا يرمي بعض الهواة هذا البيض اللايح للحثّ على وضع بيضٍ آخر مخصّبٍ ، و يُنْصَحُ في مثل هذه الحالات التّأكّد أولاً من أنّه بيضٌ لايحٌ بالفعل – عُدْ لموضوع / الكشف على البيض – في طائري الكناري أو الزيبرا المخططة – لتتعرف على معلومات أكثر بهذا الخصوص . . ، و بعض المربين يضع بيض مخصّب بالفعل بدلاً من البيض اللايح ، و ذلك لإراحة الأنثى – باعتبار أن التحضين يريح الأنثى الحاضنة ، و في نفس الوقت المحافظة على احتياطي مخزون مادة الكالسيوم – المكونة لقشرة البيض من أن تستهلك من جسم الأنثى بسرعةٍ ، فتتعرض صحتها للخطر . .
• عادة ً توجد حلقة معدنية – أو بلاستيكية – على إحدى قدمي الدرة الإنجليزية ، مسجل عليها سنة و شهر الميلاد و إسم أو رمز أو رقم المربي المنتج لها و يذكر رمز البلد في بعض الأحيان ، و هذا الأمر – الحجل و التسجيل – نقطة إيجابية غير متوافرة بشكلٍ متاحٍ في أنواع الطيور الأخرى ، و من المناسب الإطلاع على سنة الميلاد قبل شراء الدرة الإنجليزية ، للتأكّد من صغر عمر الطائر ، فهو المناسب للتكاثر ، إذ يفضل أن تكون سنة الإنتاج – هي السنة الماضية فقط – للسنة الحالية ، و لا يزيد عمر الطائر عن 3 سنوات ، كما يتعيّن أن تتم تجربة طيران له في مكانٍ واسعٍ بداخل محل الطيور مثلاً ، و يتم استبعاد الطائر الذي يتعب بسرعة أو لا يستطيع الطيران . . ، و لذا ينبغي أن تكون السلاكة المُعَدَّة لتربية و تفريخ الدرة الإنجليزية واسعة تماماً ، و أن يتم تركيب المجاثم و الرفوف و الأعشاش بطريقةٍ صحيحةٍ ، و في نفس الوقت لا توجد عوائق تمنع الطيران الحرّ بداخلها ، إذ إنَّ الطيران العنيف أو الطويل من ضمن شروط نجاح تكاثر الدرة الإنجليزية – بينما تؤدي الأقفاص أو السلاكات الضيّقة إلى ترهّل أجسام هذه الطيور ، و هذا يجعلها باردة ً جنسياً و بذا فهي لن تتكاثر ! ! . .
• من الممكن جداً أن يتواجد النوعان معاً – الدرة الأسترالية الصغيرة و الدرة الإنجليزية الكبيرة – في نفس السلاكة ، و سيتم التعايش ، و من ثَمَّ التكاثر لاحقاً بنجاحٍ ، - كلاً من نوعيته – إذ تتمّ موالفات بشكلٍ طبيعي و صحيح ، إذ يلاحظ أن الدرّة الإنجليزية الكبيرة لا تتقبل الدرّة الأسترالية الصغيرة ، بل تألف نوعيتها فقط ، على الرغم من محاولة بعض ذكور الدرة الأسترالية التودّد لإناث الدرّة الإنجليزية ، أما الإستثناء الرئيسي ، الذي تمّ بموجبه كسر هذه القاعدة فهو أن لا توجد فردة ملائمة من النوْعيّة ذاتها أو وجود ذكر فحل للغاية من النوع الصغير ، و حينها فمن الممكن أن تحدث موالفات مختلطة بين النوعيتين المختلفتين معاً . . ، و لهذا السبب ، فكثيراً ما يُنْصَحُ بتجنّب اختلاط كلتا النوعيتين معاً في نفس السلاكة ، لإحتمالية حدوث مزاوجة بينهما ، بالرغم من اختلافهما في الحجم و في المواصفات الشكلية و غزارة الريش . . ، و بالتالي فإنه ينتج عن تلك التزاوجات طيور بمواصفات شكلية ضعيفة و سيئة للغاية . .، و هذا ما يجب العمل على تلافيه دائماً . . .
• يلاحظُ أن الدّرّة الإنجليزية حضّانة محترمة جداً – أكثر بكثير من الدرة الأسترالية الصغيرة – التي تعتبر مهملة ً نوعاً ما – قياساً لإخلاص و إهتمام الدرة الإنجليزية الكبيرة . .



مب ميت ترى يالس يسبح ^_* اللوتي











اعداد وتنفيذ وتنسيق وطباعه أخوكم مانع الصغير
4\2\2009
وحقوق الطبع محفوظه
واذكر المصدر عند النقل
[/center]
الدرة الأسترالية - Melopsittacus Undulatus – Budgerigar
المشرفون: زكريا العمري،البادجي الأصفر،rachid flawta،احمد القصري،Hamid Elfeel
قوانين المنتدى
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
الرجاء الاطلاع على قوانين التجمع قبل المشاركة:
قوانين التجمع الدولي لعلم الطيور
الدرة الأسترالية - Melopsittacus Undulatus – Budgerigar
-
عالم الطبيعة
- عضو نشيط

-
اشترك في: ديسمبر 12, 2008 مكان: رام الله - فلسطين المواضيع: 22 مشاركات: 261 الصور: 2 WWW: زيارة الموقع















